المشهد اليمني الأول/

فرعون حقيقي .. في طغيانه وجبروته وسلطته وبغيه فإذا كان فرعون مصر تجبر وطغى وبغى على أبناء اليهود وحقوقهم وحريتهم ففرعوننا هذا طغى وبغى وتجبر من هم من أبناء جلدته وشعبه متناسياً أن عدالة السماء وإن أمهلت إلا أنها لا تهمل أبداً ولابد من أن تتخذ أشكالا ً لها فيما يمكن أن تأخذه من فرعون هذا..

تاريخ أسود:-

بكل ما تحمل هذه العبارة من معنى،وبشهود من كل مكان،وفي كل جهة،لانه قد شكل بكل مافعله (أخطبوطاً) لا يبقي ولا يذر، وماتلك القاطرات المحمله بالنفط التى كانت من حظه دائماً يقطع الطريق ليحجزها،حتى تنفذ مطالبه أو يصادرها، ويمتلك الأراضي التي بسط عليها ظلماً وعدوانأ وسلباً لحقوق الناس.إلا دليل قاطع وبرهان بينَّ على سجل حافل بالسلب والنهب وقطع الطريق، مستنداً الى ظهور كثيرة في الدولة، أعطته الضوء الأخضر ، ليعيث في الأرض فساداً ، ويفعل بالناس مايشاء ، لتكون القضية الأبرز هي قضية (الهويدي) ،التي سنطرحها في سطور تحقيقنا هذا..

صورة قديمة للهويدي المالك الحقيقي للأرض

بداية النكبة:-

كان (الهويدي) هو بطل هذه النكبة، فقد كان يملك أرضاً بمساحة ( 200 لبنة) في منطقة السنينة ، كانت هدفاً لـ (راجح)، الذي بدأ التخطيط للوصول إليها بالمجيء لهذا الرجل المستضعف وشراء”٢٠ ” لبنة ،ثم عدم استيفاء المبلغ لإختلاق مشاكل تصل في نهايتها لاستيلائه على الأرض وبسط نفوذه عليها ، ليصل إلى هدفه المرجو ، معتبراً هذا الإنسان مجرد حشرة يدوسها رجل من رجاله بأبسط طريقه ، ومن هنا بدأت القصة..

الابن الأكبر لصاحب الأرضية

إجرام لا متناهي :

عندما حاول هذا المسكين الدفاع عن حقه وحق أولاده بأبسط الطرق ، والبقاء في أرضه ليلاً ونهاراً ، لم يجد في النهاية طريقة مع الظهر الذي يستند إليه من مسؤولين ومتنفذين ، إلا التخلص من هذا الرجل الفقير ، لكن ليس بالقتل الذي لو كان فعله لكان ارحم بكثير مما فعله به ، بل بضربه ليلاً برأسه في منطقة خطيرة جداً ، كان هذا سببا كفياً في فقدانه لعقله ، مما أحدثت به ” الفجيعة ” ثم القو الغبن على حقه ، لينسى كل شيء ويتذكر شيء واحد وهو ” أحمد راجح ” فلا يعرف احدا ولا يتذكر شيئاً ، إلا انه يرد على سؤال واحد وهو من ضربك من شل ارضك فيرد:( هو أحمد راجح ) ، اما غير ذلك فلا يعي شيئاً أبداً…

رسم تعبيري يوضح بعض من تغطرس النافذين على المظلومين

هربت به الأم مع أولادها لمنطقة بعيده في أطراف صنعاء ، ليتلاسوا في غرفه لا تسع لشخصين ، لتيدأ الحرب مع ولدها الذي نسي طفولته وشبابه و عمره ، باع كلما يمتلكون من أثاث البيت ليخرج للشريعه ، من قسم لقسم ومن متنفذ لمتنفذ ، ومن شيخ لشيخ ، لتبداء حكايتهم مع الفصل الثاني من الإجرام ملاحقته وضربه ومحاولة تصفيته….. الخ.

صورة تعبيرية تحاكي بيع اسرة الهويدي لاثاث منزلهم من أجل إسترداد حقهم المنهوب

لتستمر هذه المعاناة ” 18 عاماً يسرح فيها الجاني ويمرح في البيت الذي بناه في أرض المظلوم ، في الوقت الذي يأن ويتألم فيه ذاك المظلوم ويموت جوعاً مع اهله وأولاده….

صورة تعبيرية لصرخة المظلوم مع أفراد اسرته من قبل النافذ أحمد راجح

*تسخير إلهي

وبما أن الله يمهل ولا يهمل وصلت هذه القصة لمسامع شاب من المجاهدين مع رفاقه الاخرين ، الذين بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل كرامة وشرف هذا الوطن المعطاء في جبهات العزة والكرامة واقسم يميناً بأن لا تغمض له عين حتى يعيد لهذا المظلوم حقه ، باذلا الغالي و النفيس من جيبه الخاص مع رفاقه….

صورة المجاهد أبو محمد الدهمي مع رفاقه المجاهدين

ليحيى هذه القضيه من جديد ، ويكون جبهة داخلية لا تقل أهمية عن جبهات التي تسفك فيها دماء الشهداء ، لان جبهة نصرة مظلوم كهذا هي في حد ذاتها انتصار ، لدك عروش الظالمين والمستكبرين والمتنفذين اين ما وجدوا في الداخل والخارج مقسماً بأن لا يتاجر أحد بدماء الشهداء وان ينتصر مائهم بنصرة هذا المظلوم ، ليكون هذا انتصار رادع لكل الظالم ما زال في طغيانه وفرعنته إلى حد الان.

وبدأت المعركة

حمل المجاهد ابو محمد الدهمي  بندقيته وجعبته وهو رفاقه وتحركوا ، لم يتركوا باب مسؤول في الدولة  إلا وطرقوه ، وجأت الإستجابه بأوامر بإتخاذ الإجراءات القانونية بناء على أوراق ثبوتية الارض وملكيتها ، وشهادة الشهود ، وكان هناك تجاوباً ملحوظاً ، إبتداءً من معالي وزير الداخلية ، ووصولاً لرئيس قسم شرطة السنينة …

أوراق ثبويتة الارض لصالح بيت الهويدي

وقتها خرج المجاهدون في حملتهم لتبداء الرحلة بلقاء المجاهد الكبير ابو محمد ( الدهمي) الذي قدم إخوته الثلاثة في جبهات العزة والشرف ، ثم التحرك لمدير منطقة ( الجديري ) الذي إستقبل الجميع بكل تواضع وإنسانية مطلعاً على الأوراق ناصحاً بما يجب عمله ، وضرورة التوجيه بامر قهري لضبط المدعو( احمد راجح ) ومن ثم تم الإتصال برئيس قسم السنينة لتعزيز توجيهه.

صورة لتوجيهات المكتب السياسي لإنصار الله إلى قسم السنينة بضبط النافذ احمد راجح

 

 

بدوره كان ابو احمد السقال متجاوباً مع الموضوع ويعرف حيثيات القضيه وحاول الجلوس مع المجاهدين والتوصل لحل كان قد عرضه المدعي عليه ، والتي كانت امرا من ما هو واقع ، وذلك بمحاولة إستيفاء حق الرجل وتعويضة ، بأرض في قمة جبل وبمبلغ لا يذكر ، عن أرض على الطريق العام تعادل قيمتها( مليار ريال ) حالياً ، لكن للحق صوت لن يخرصه الباطل مهما كان الثمن ، وستدك عروش الظالمين ، والرحلة ما زالت في البداية ولن يسكت المجاهدون حتى بنصف هذا المظلوم بأي ثمن فهل من ناصر .. وهل من مجيب..؟!!

الأجهزة الامنية في قمة هرم العدالة.

هنا تجلت المسؤولية الأمنية والواجب الوطني المقدس لوزارة الداخلية ممثلة بمعالي الوزير اللواء عبدالكريم الحوثي و الأجهزة الأمنية بأمانة العاصمة بمدير أمن الأمانة الذين بذلوا جهدا يشكروا عليه من خلال توجيهاتهم النافذة بسرعة ضبط الهامور الفاسد أحمد راجح لينال جزاءة الرادع وبهذا اتثبت الأجهزة الأمنيه للجميع أن الناس عندها سواسية أمام القانون وأكدت للكل بأنها تقع في قمة هرم العدالة.

كما لا ننسى هنا أن نشيد بالمواقف البطولية كل الشرفاء في المكتب السياسي لأنصار الله العازمين على نصرة المظلومين وردع الظالمين ممثلين بأبطالهم المجاهدين من رجال الرجال الميامين الذين لبو نداء الإستغاثة التي أطلقها الهويدي وهبوا لنصرته ورفع الظلم الواقع عليه من قبل النافذ المتغطرس أحمد راجح واضعين حدا لجبروته وغطرسته مسدلين الستار على تاريخه الملظلم والأسود.

وكما كان متوقع من المجاهدين في الأجهزة الأمنية بأمانة العاصمة وبمساندة المجاهدين من رجال الرجال في المكتب السياسي لأنصار الله وإشراف مباشرة من وزير الداخلية ومدير أمن أمن الأمانة قام المجاهدين بإستعادة أرضية الهويدي المنهوبه والمقدرة بـ مساحة 20 لبنه لتبقى 180 لبنه نهبها النافذ احمد راجح من المستضعفين الذي ينتظرون من المجاهدين والاجهزة الامنيه نصرتهم والوقوف بجانبهم وخوض غمار تحدي جديد مع النافذ نفسه من إجل إستعادة أرضهم كما استعدوا ارض الهويدي.

وبهذا يمكننا القول عدالة الله في الأرض قد تحققت على أيدي رجال الله من المجاهدين وكل الشرفاء و المخلصين لوطنهم في هذا البلد رغم التقصير الحاصل عند بعض رجل الأمن هنا وهناك كالمتخاذل احمد السقاف مدير قسم شرطة السنينة الذي تواطئ مع النافذ احمد راجح وتقاعس عن أداء مهمته الأمنية وواجبه الوطني ورفض تنفيذ التوجيهات النافذه لوزير الداخلية بضبط النافذ الفاسد أحمد راجح رغم معرفته القاطعة وعلمه المسبق بأن الأرض تعود ملكيتها للهويدي وليس لأحمد راجح كما يدعي.