ذات صلة

الأكثر مشاهدة

غزة تنزف تحت خروقات الاحتلال.. شهداء بينهم طفلتان ووثائقي يفضح منظومة القتل الإسرائيلية

واصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على قطاع غزة، موقعًا مزيدًا...

صنعاء تحرّر جميع أسراها من سجون طارق عفاش في الساحل الغربي

أعلنت صنعاء، اليوم الخميس، تحرير جميع أسراها المحتجزين في...

العميد سريع: 64 غارة سعودية خلال 24 ساعة والدفاعات اليمنية تطرد تشكيلًا من أجواء تعز

كشف متحدث القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، عن...

الحرس الثوري: تورط “10 دول أجنبية” لإدارة “إنقلاب إسقاط إيران” في أعمال الشغب الأخيرة

أعلن رئيس منظمة استخبارات حرس الثورة الإسلامية، العميد مجيد خادمي، أن أحداث يناير الأخيرة في إيران لم تكن عفوية، بل كانت جزءًا من مشروع انقلاب معقد فشل تحت أقدام الشعب الإيراني الواعي والمتيقظ.

وأشار العميد خادمي إلى أن ما لا يقل عن 10 أجهزة استخبارات أجنبية شاركت في التخطيط والتنسيق، مع تورط وحدة 8200 التابعة للاحتلال الإسرائيلي في إدارة شبكات إلكترونية واسعة النطاق، شملت حسابات حقيقية وملايين الروبوتات على وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف توجيه الرأي العام وزعزعة الاستقرار الداخلي.

خطة من 7 مراحل لإسقاط النظام

كشف المسؤول الإيراني عن مخطط متعدد المراحل، يتضمن:

  1. تحويل الاحتجاجات الشعبية إلى إضرابات واسعة.

  2. استهداف المقرات الأمنية والعسكرية لإثارة الفوضى.

  3. صناعة ضحايا لتهييج الرأي العام.

  4. ضرب البنى التحتية عبر التخريب السيبراني.

  5. ربط بؤر الاحتجاج بخلايا مسلحة وتنظيمات إرهابية.

  6. توفير دعم سياسي وإعلامي خارجي للمعارضين.

  7. تمهيد لتدخل عسكري مباشر بقيادة الولايات المتحدة.

إحباط المخطط قبل تفاقمه

وأكد العميد خادمي أن الأجهزة الأمنية الإيرانية تعاملت بحزم مع الخطر، حيث تم: استدعاء 2735 شخصًا مرتبطًا بشبكات معادية.، وتوجيه إنذارات لنحو 13 ألف عنصر مشبوه، إضافة إلى ضبط 1173 قطعة سلاح غير مرخص، ورصد واعتقال عناصر مرتبطة بأجهزة استخبارات أجنبية.

وأوضح المسؤول الإيراني أن الأحداث تزامنت مع حملة حرب إدراكية منظمة على وسائل التواصل الاجتماعي، شملت: التلاعب بالخوارزميات، ونشر محتوى تحريضي، إضافة إلى تكثيف نشاط الروبوتات الإلكترونية.

وذلك بهدف تضخيم الأحداث وإضعاف الثقة في المؤسسات الإيرانية، لكنها اصطدمت بوعي الشعب الإيراني وتعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية، ما أدى إلى إفشال المخطط.

واعتبر العميد خادمي أن أحداث يناير حملت سمات “شبه انقلاب” خارجي-داخلي، مع تمويل ودعم لوجستي وإعلامي لقوى معارضة، مؤكداً أن الأجهزة الإيرانية فصلت بين المطالب الشعبية المشروعة وأعمال التخريب والتخطيط الخارجي.

وحذر المسؤول من استمرار الحرب المركبة ضد إيران، التي تشمل أدوات اقتصادية وإعلامية وأمنية، مشيراً إلى أن السيناريوهات المعادية مكشوفة ومحل رصد دائم، وأن صمود الشعب الإيراني واحترافية الأجهزة الأمنية سيظل ضمانًا لحماية استقرار الدولة ورفض أي محاولات لتغيير النظام بالقوة.

spot_imgspot_img