أكدت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، السبت، أن الادعاءات السعودية بشأن استهداف القوات المسلحة اليمنية لمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة تمثل بهتاناً وتضليلاً متعمداً للرأي العام المحلي والإسلامي والدولي.
وقالت الهيئة إن هذه المزاعم تمثل محاولة لتوظيف قدسية الحرمين الشريفين لأغراض سياسية وعسكرية وتهيئة الرأي العام لتبرير أي تصعيد سعودي قادم.
وأكدت أن القوات المسلحة اليمنية ملتزمة باحترام دور العبادة والأماكن المقدسة، وأنها لم تستهدف أي مكان مقدس طوال سنوات الحرب.
وحذرت الهيئة من خطورة الزج بالمقدسات الدينية في الصراعات السياسية والعسكرية، داعية السعودية إلى الكف عن استغلال الرموز الدينية وتوظيفها في الخطاب السياسي والعسكري.
كما دعت الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والمفوضية السامية لحقوق الإنسان إلى التنبه لخطورة هذا الخطاب التحريضي وتداعياته، مؤكدة أن الانتهاكات الموثقة بحق المدنيين في صعدة وغيرها من المحافظات اليمنية هي ما يجب أن يكون محل الاهتمام والمساءلة، بدلاً من الترويج لمزاعم قالت إنها لا تستند إلى واقع.
وفي وقت سابق، نفى متحدث القوات المسلحة العميد يحيى سريع، ما تروجه السعودية بشأن تنفيذ القوات المسلحة عمليات باتجاه المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، واصفاً تلك الاتهامات بأنها “بهتان كبير وعظيم”، موضحاً أن العمليات المعلنة تستهدف المنشآت النفطية والقواعد العسكرية السعودية، مؤكداً أن القوات المسلحة تكشف تفاصيل تلك العمليات في حينها.
