كشفت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الجمعة، تفاصيل وصفتها بالمهمة عن هيكل الإدارة العملياتية والقيادة العسكرية الميدانية السعودية داخل اليمن، معلنة أسماء 10 ضباط سعوديين قالت إنهم يتولون إدارة القوات والتحشيدات والقواعد العملياتية الممتدة من عدن وشبوة ومأرب إلى المهرة وحضرموت وسقطرى.
وقال متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع إن الإحاطة تكشف طبيعة الإدارة العسكرية السعودية المباشرة للمعركة، مؤكداً أن الضباط الواردة أسماؤهم يشرفون على التحشيدات العسكرية والمراكز والقواعد العملياتية داخل اليمن.
ويتولى الضابط السعودي فهد بن حمد السلمان إدارة قيادة القوات المشتركة في اليمن والإشراف على جميع الضباط السعوديين العاملين في البلاد، فيما يدير الضابط علي عايض بن علي مطر الحارثي ما يسمى قوة الدعم والإسناد في الداخل اليمني.
وكشفت القوات المسلحة أن قوة شرورة تتولى إدارة عدد من القواعد العملياتية في الداخل اليمني، ويقودها الضابط السعودي عبدالله بن فهد السهلي.
وأوضحت أن إحدى القواعد العملياتية المتقدمة التي كانت تتمركز سابقاً في المخا وجبل النار نُقلت إلى عدن، ويتولى إدارتها الضابط السعودي سعد بن محمد فنيس القحطاني.
وفي محافظة شبوة، قالت القوات المسلحة إن القاعدة العملياتية المتقدمة في معسكر مرة يديرها الضابط السعودي مصلح بن عيد العتيبي.
أما في عدن، فكشفت عن وجود قاعدة عملياتية أخرى داخل معسكر النصر، يتولى إدارتها الضابط السعودي بدر بن صالح الحربي “العجيلي”، وهو الاسم الذي برز خلال الفترة الماضية في بيانات القوات المسلحة المرتبطة بإدارة التحشيدات جنوب اليمن.
وفي مأرب، يتولى الضابط السعودي فارس الشمري “أبو سلطان” إدارة القاعدة العملياتية المتقدمة، فيما يدير الضابط ظافر حزام الشهراني القاعدة العملياتية السعودية في المهرة.
وفي حضرموت، قالت الإحاطة إن القاعدة العملياتية المتقدمة يديرها الضابط السعودي محمد طلال البلوي، بينما تتولى قوة الواجب المشتركة 808 للدعم والإسناد في سقطرى مهامها تحت قيادة الضابط السعودي سعيد الغامدي.
وبذلك ترسم الإحاطة العسكرية هيكلاً يبدأ من قيادة القوات المشتركة السعودية، ويمر بقوات الدعم والإسناد وقوة شرورة، وصولاً إلى شبكة من القواعد العملياتية الموزعة على المحافظات الجنوبية والشرقية والجزر اليمنية.
وأكدت القوات المسلحة أنها تمتلك تفاصيل كاملة عن هذه القوى والضباط ومواقع عملهم وتحركاتهم، وأنها ستواصل ملاحقتهم واستهدافهم، معلنة أن تقارير إعلامية لاحقة ستكشف معلومات إضافية عن الضباط السعوديين ودور كل منهم في إدارة العمليات داخل اليمن.
كما وجهت القوات المسلحة تحذيراً إلى “المخدوعين من أبناء البلد” من الاستجابة لقادة القوات السعودية والانخراط في التحشيدات التابعة لهم، داعية إلى الابتعاد عن تلك التشكيلات.
ووجهت في الوقت نفسه تحذيراً مباشراً للمواطنين من الاقتراب من المعسكرات ومواقع التحشيد والقواعد التي تديرها القوات السعودية، مؤكدة أنها أصبحت أهدافاً عسكرية للقوات المسلحة اليمنية.
وتقدم الإحاطة الجديدة صورة أكثر تفصيلاً عن القيادة الميدانية السعودية المباشرة للتحشيدات التابعة لها داخل اليمن، وتحدد بالأسماء الضباط المسؤولين عن عدد من أهم مراكز القيادة والقواعد العملياتية في عدن وشبوة ومأرب والمهرة وحضرموت وسقطرى.
