الرئيسية بلوق الصفحة 236

إدانات يمنية واسعة للعدوان الأمريكي على فنزويلا

أدانت جهات رسمية وسياسية يمنية العدوان الأمريكي على جمهورية فنزويلا، معتبرةً أنه تصعيد خطير وانتهاك صارخ للسيادة والقانون الدولي.

وأكد المكتب السياسي لأنصار الله أن العدوان يعكس نهجًا أمريكيًا قائمًا على الحصار والعدوان ونهب ثروات الشعوب، مجددًا التضامن مع فنزويلا وقيادتها وحقها في الدفاع عن سيادتها، وداعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف العدوان.

من جهته، وصف المجلس السياسي الأعلى استهداف العاصمة والمنشآت المدنية واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته بجريمة عدوان غير مسبوقة، داعيًا أحرار العالم إلى إدانة البلطجة الأمريكية.

بدورها، شددت وزارة الخارجية والمغتربين على أن العدوان يمثل خرقًا فاضحًا لميثاق الأمم المتحدة ويهدد الأمن والسلم الدوليين، مطالبةً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لحماية سيادة الدول.

عدوان أمريكي على فنزويلا.. تفاصيل اختطاف مادورو وزوجته

كشفت تطورات فجر السبت 3 يناير/كانون الثاني 2026 عن تصعيد عدواني أمريكي مباشر داخل فنزويلا تَرافق مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية ألقت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلتهما خارج البلاد، في عملية قالت واشنطن إنها استهدفت “شبكات تهديد” مرتبطة بما تصفه بـ“الناركو-إرهاب”.

وتفاقم التوتر في فنزويلا إلى مستوى غير مسبوق بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن عملية عسكرية أمريكية عدوانية واسعة داخل الأراضي الفنزويلية انتهت بـاعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جواً إلى خارج البلاد، مستخدماً لفظ “Flown” دون الإفصاح عن الوجهة النهائية، مع وعد بتقديم تفاصيل لاحقاً في مؤتمر صحفي.

وبحسب ما قدّمته واشنطن كرواية رسمية، جرى تنفيذ العملية بتنسيق بين القوات العسكرية الأمريكية وأجهزة إنفاذ القانون، في هجوم استهدف العاصمة كاراكاس فجر اليوم، بينما رجّحت تقديرات أن يكون النقل قد تم على مراحل عبر نقاط أميركية متقدمة في الكاريبي وربما إلى قطع بحرية منتشرة في المنطقة، تمهيداً لنقلهما لاحقاً.

التي تداولتها مصادر إعلامية، فإن قوة “دلتا” الخاصة تولت مهمة الاعتقال، مدعومة بطائرات “أوسبري” ذات الإقلاع العمودي، ضمن “إنزال خاطف” نُفذ تحت غطاء قصف دقيق وتشويش إلكتروني واسع قيل إنه عطّل الرادارات والدفاعات الجوية وأجهزة الاتصال، ما أحدث “شللاً” سهّل الوصول إلى مادورو في مخبئه، بعد تأجيل سابق للعملية لأسباب مناخية.

وترافقت الرواية الأمريكية مع مشاهد في سماء كاراكاس: تحليق مكثف لمروحيات عسكرية على ارتفاع منخفض، في صورة شبّهتها تقارير بسيناريو بنما عام 1989، لكن بوتيرة أسرع إذا ما صحت مزاعم واشنطن بأن العملية “حُسمت خلال ليلة واحدة”. وفي هذا السياق، نقلت رويترز عن شهود سماع دوي انفجارات واهتزاز مبانٍ في مناطق من العاصمة، مع تقارير عن انقطاع كهرباء في بعض الأحياء.

غير أن سهولة الاختراق فتحت باب الشكوك داخل المشهد الفنزويلي نفسه؛ إذ رجّح باحثون تحدثوا للجزيرة فرضية “تواطؤ داخلي” مستندين إلى تحليق الطائرات “بارتياح” فوق العاصمة دون اعتراض واضح، والحديث عن غياب تفاعل منظومات متطورة مثل S-300، مع الإشارة إلى أن القصر الرئاسي لم يتعرض لهجوم مباشر بما يوحي—وفق هذا الطرح—بوجود ترتيب مسبق أو انهيار سريع في دائرة الحماية.

وفي مقابل الدعاية الأمريكية التي حاولت الجمع بين “إنجاز عسكري” و”إنفاذ قانون”، برز البعد القضائي في خطاب ترامب عبر الإشارة إلى استكمال إجراءات قانونية لاحقاً، على خلفية مذكرة توقيف مرتبطة باتهامات تهريب مخدرات صادرة من محكمة في نيويورك.

داخلياً، ظهر وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز في خطاب عبر الهاتف مؤكداً أن البلاد تعرضت لـ“أكبر هجوم وعدوان رسمي من الولايات المتحدة”، ومشدداً على تماسك الداخل والاستمرار في المقاومة، في إشارة إلى أن مفاصل الدولة والقيادة العسكرية لم تُحسم بالكامل رغم الضربات.

وعلى الأرض، تحدثت شهادات وصور عن انتشار واسع لقوات الجيش والشرطة والقوات الشعبية، وإغلاق محيط القصر الرئاسي في ميرافلوريس ضمن إجراءات ضبط أمني عاجلة.

وزادت تعقيدات المشهد مع “رواية كولومبية”، إذ نشر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو معلومات قال إنه تحقق منها عن مواقع تعرضت للقصف، شملت ميناءً في كاراكاس وثكنات مثل “كاتيا لامار” و”تيونا”، واستهداف مؤسسات ومنشآت بينها مطار “إل هاتيلو” وقاعدة “هيغيروتي” وموقع يضم طائرة أو طائرتين “إف-16” وفق ما ذُكر، مع تأكيد أنها لا تستطيع التحقق بشكل مستقل من هذه المعطيات حتى الآن.

في مشهد يعكس ازدواجية المعايير الدولية، واجه العدوان الأمريكي المتواصل على فنزويلا ردود فعل غربية محدودة، اقتصرت على بيانات قلق ودعوات عامة للتهدئة، دون أي خطوات عملية تتناسب مع حجم الانتهاكات الجسيمة للسيادة الفنزويلية.

وأعلنت وزارة الخارجية الإسبانية متابعتها للتطورات، داعية إلى خفض التصعيد واحترام القانون الدولي، مع إبداء استعدادها للقيام بدور وساطة بهدف التوصل إلى حل سلمي يحفظ الاستقرار ويحمي الشعب الفنزويلي، في موقف لم يتجاوز الإطار الدبلوماسي التقليدي.

وفي السياق ذاته، عبّرت الخارجية الألمانية عن قلقها إزاء الوضع القائم، مشيرة إلى استمرار التواصل مع بعثتها الدبلوماسية في كاراكاس، ومعلنة عقد اجتماع لفريق إدارة الأزمات لمتابعة المستجدات، دون الإشارة إلى أي إجراءات سياسية أو قانونية تجاه واشنطن.

ويعكس هذا الحراك الغربي المحدود حالة صمت دولي مريب إزاء العدوان الأمريكي، ويعيد إلى الواجهة سياسة الكيل بمكيالين في التعاطي مع القضايا الدولية، حيث تُغضّ الطرف عن انتهاكات واضحة عندما تصدر عن الولايات المتحدة، مقابل تصعيد واسع في ملفات أخرى.

ويؤكد مراقبون أن هذا الواقع يعزز الحاجة إلى موقف دولي مستقل يرفض الهيمنة ويدعم حق فنزويلا في السيادة والدفاع عن نفسها.

سامسونغ تطلق هاتف بمواصفات قوية مع بداية العام 2026

أعلنت سامسونغ عن هاتفها الجديد Galaxy A37 المتوقع طرحه مطلع العام 2026، ليكون منافسا قويا ضمن هواتف أندرويد من الفئة المتوسطة.

حصل الهاتف على هيكل مقاوم للماء والغبار وفق معيار IP67، وحمي بزجاج Gorilla Glass Victus المقاوم للصدمات والخدوش، وجهّز بمنفذي Nano-SIM وتقنية eSIM للاتصال بالشبكات الخلوية، كما زوّد بشرائح موديم متطورة للاتصال بشبكات 5G.

شاشته أتت Super AMOLED بمقاس 6.7 بوصة، دقة عرضها (1080/2340) بيكسل، ترددها 120 هيرتز، سطوعها 1200 nits، وكثافتها تعادل 385 بيكسل/ الإنش.

يعمل الجهاز بنظام “أندرويد-16” مع واجهات One UI 8، وذواكر وصول عشوائي 8 غيغابايت، وذواكر داخلية 128/256 غيغابايت.

كاميرته الأساسية أتت ثلاثية العدسة، فيها عدسة رئيسية بدقة 50 ميغابيكسل، وعدسة ultrawide بدقة 8 ميغابيكسل، وعدسة macro بدقة 5 ميغابيكسل، أما كاميرته الامامية فجاءت بدقة 12 ميغابيكسل، ولها القدرة على توثيق فيديوهات 4K بمعدل 30 إطارا في الثانية.

دعمت سامسونغ هذا الهاتف أيضا بمنفذ USB Type-C 2.0، وشريحة NFC، وماسح لبصمات الأصابع مدمج في الشاشة، وبطارية بسعة 5000 ميلي أمبير تعمل مع شاحن سريع باستطاعة 45 واط.

تعريض الرضع للشاشات المبكرة يترك آثارًا طويلة على نمو الدماغ والمزاج

أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون بكلية الطب بجامعة سنغافورة الوطنية (NUS) ، أن الأطفال الذين تعرضوا لمستويات عالية من وقت الشاشة قبل سن الثانية، أظهروا تغيرات في نمو الدماغ مرتبطة ببطء اتخاذ القرارات وزيادة القلق في سنوات المراهقة.

وتتبعت الدراسة مجموعة من الأطفال على مدى أكثر من عقد، مع إجراء تصوير للدماغ في أوقات متعددة لرسم مسار بيولوجي محتمل يربط بين التعرض للشاشات في مرحلة الطفولة المبكرة، والصحة النفسية في مرحلة المراهقة، حيث تُعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تتناول وقت استخدام الشاشات وتتضمن قياسات تمتد لأكثر من عشر سنوات، مما يُسلط الضوء على الآثار طويلة الأمد لاستخدام الشاشات في مرحلة الطفولة المبكرة.

وركزت الدراسة على مرحلة الرضاعة ، وهي الفترة التي يكون فيها نمو الدماغ أسرع ما يكون وأكثر حساسية للتأثيرات البيئية، علاوة على ذلك، فإن كمية ونوع التعرض للشاشات في مرحلة الرضاعة يتحدد إلى حد كبير بوعي الوالدين ومقدمي الرعاية وأساليب التربية، مما يسلط الضوء على أهمية وجود نافذة حاسمة للتوجيه والتدخل المبكر.

تابع الباحثون 168 طفلاً وأجروا فحوصات للدماغ في ثلاث مراحل عمرية (4.5 و6 و7.5 سنوات)، وقد سمح لهم ذلك بتتبع كيفية تطور شبكات الدماغ بمرور الوقت بدلاً من الاعتماد على لقطة واحدة.

أظهر الأطفال الذين قضوا وقتاً أطول أمام الشاشات في طفولتهم المبكرة، نضجاً متسارعاً لشبكات الدماغ المسئولة عن المعالجة البصرية والتحكم الإدراكي، ويرجح الباحثون أن هذا قد يكون ناتجاً عن التحفيز الحسي المكثف الذي توفره الشاشات، والجدير بالذكر أن الوقت الذي قضاه الأطفال أمام الشاشات في عمر ثلاث وأربع سنوات لم يُظهر التأثيرات نفسها، مما يُبرز أهمية مرحلة الرضاعة كفترة حساسة للغاية.

يوضح الدكتور هوانغ باي، المؤلف الرئيسي للدراسة: “يحدث النضج المتسارع عندما تتطور بعض شبكات الدماغ بسرعة كبيرة، غالبًا استجابةً للصعوبات أو غيرها من المحفزات، خلال النمو الطبيعي، تتخصص شبكات الدماغ تدريجيًا مع مرور الوقت، مع ذلك لدى الأطفال الذين يتعرضون للشاشات بكثرة، تتخصص الشبكات التي تتحكم في الرؤية والإدراك بشكل أسرع، قبل أن تُطور الروابط الفعالة اللازمة للتفكير المعقد، هذا قد يحد من المرونة والقدرة على التكيف، مما يجعل الطفل أقل قدرة على التكيف لاحقًا في حياته.”

جاء هذا التخصص المبكر بثمن باهظ، فقد استغرق الأطفال الذين لديهم هذه الشبكات الدماغية المتغيرة وقتًا أطول لاتخاذ القرارات خلال مهمة معرفية في سن 8.5، مما يشير إلى انخفاض الكفاءة أو المرونة المعرفية، في المقابل أبلغ أولئك الذين يعانون من بطء في اتخاذ القرارات عن أعراض قلق أعلى في سن 13.
تشير هذه النتائج إلى أن التعرض للشاشات في مرحلة الرضاعة، قد يكون له آثار تمتد إلى ما بعد الطفولة المبكرة، مما يؤثر على نمو الدماغ والسلوك لسنوات لاحقة.

وفي دراسة ذات صلة نُشرت في مجلة الطب النفسي عام 2024، وجد نفس الفريق أن وقت استخدام الشاشات لدى الرضع يرتبط أيضًا بتغيرات في شبكات الدماغ التي تحكم التنظيم العاطفي، ولكن قراءة الوالدين للطفل يمكن أن تعوض بعض هذه التغيرات الدماغية.

أظهرت الدراسات أن العلاقة بين وقت استخدام الشاشات في سن الثالثة لدى الأطفال الذين يقرأ لهم آباؤهم بانتظام، وتغيرات نمو الدماغ، تضاءلت بشكل ملحوظ، ويشير الباحثون إلى أن القراءة المشتركة قد توفر تجربة تفاعلية ثرية تفتقر إليها مشاهدة الشاشات بشكل سلبي، بما في ذلك التفاعل المتبادل، والتعرض للغة، والتواصل العاطفي.

ووفقا للباحثون، يقدم لنا هذا البحث تفسيراً بيولوجياً لسبب أهمية الحد من وقت استخدام الشاشات في أول سنتين من العمر، ولكنه يسلط الضوء أيضاً على أهمية مشاركة الوالدين، كما أن الأنشطة التي يقوم بها الوالدان مع أطفالهم، مثل القراءة معاً، يمكن أن تحدث فرقاً حقيقياً.

الأهلي يصنع المفاجأة ويقهر النصر في كلاسيكو دوري روشن

ألحق نادي أهلي جدة الهزيمة الأولى بضيفه النصر في الموسم الحالي لدوري “روشن” السعودي لكرة القدم، بفوزه عليه (3-2) في لقاء “الكلاسيكو” بينهما مساء اليوم الجمعة، في الجولة 13 للدوري.

تقدم أصحاب الأرض بهدفين متتاليين سجلهما مهاجمه الإنجليزي إيفان توني في الدقيقتين (7 و20).

ورد المدافع السعودي عبد الإله العامري بهدفين متتاليين أيضا في الدقيقتين (31 و43) من زمن الشوط الأول.

ولكن فريق الهلي اقتنص هدف الفوز عبر مدافعه التركي ميريح ديميرال بحلول الدقيقة 55 من عمر المباراة التي جرت على ملعب الإنماء “الجوهرة المشعة” بمدينة جدة.

وشهدت المواجهة طرد لاعبين في الوقت الضائع، وهما علي مجرشي لاعب نادي الأهلي لتعديه على البرتغالي جواو فيليكس، ونواف بوشل لاعب نادي النصر لعرقلته أحد لاعبي الخصم منعا من الانفراد بالمرمى.

وتجمد رصيد نادي النصر بعد هذه الهزيمة عند 31 نقطة، ويحتل صدارة الدوري حتى الآن بانتظار نتائج بقية مباريات هذه الجولة أيضا.

في المقابل رفع نادي الأهلي رصيده إلى 25 نقطة ويحتل المركز الرابع على جدول الترتيب.

المركز الوطني للأرصاد يتوقع برداً قارساً وصقيعاً على مرتفعات وأجزاء واسعة من البلاد

أفاد المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر، باستمرار الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة الصغرى أثناء الليل والصباح الباكر خلال الـ 24 ساعة المقبلة.

وتوقع المركز في نشرته الجوية، أجواء شديدة البرودة في محافظات البيضاء، ذمار، صنعاء، عمران وصعدة ومرتفعات إب وأجزاء من محافظة الجوف مع تشكل الصقيع (الضريب) على أجزاء منها.

بينما قد تكون الأجواء باردة إلى شديدة البرودة في مرتفعات لحج والضالع وأبين وهضاب وصحارى مأرب وشبوة وحضرموت والمهرة.

وحسب المركز من المتوقع أجواء باردة في أجزاء من مرتفعات حجة والمحويت وريمة وتعز.

وأنذر المركز المواطنين خصوصاً كبار السن والأطفال والمرضى في المرتفعات الجبلية والهضاب الداخلية والصحارى من الأجواء الباردة وشديدة البرودة.

ونصح المزارعين باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المزروعات من الصقيع، وكذلك رعاة الماشية ومربي النحل والدواجن بإيوائها في أماكن دافئة خلال الليل وساعات الصباح.

كما أنذر المسافرين إلى المناطق شديدة البرودة المذكورة من صدمات البرد.

الغذاء المتوازن مفتاح تقوية المناعة شتاءً وتجنب إرهاق الجسم

يشير العلماء إلى أن البروتين، والأسماك، والخضراوات، والفواكه تعزز مناعة الجسم، بينما يمكن أن تؤدي الدهون، والسكريات، والأملاح الزائدة إلى ضعف الجهاز المناعي.

ويُوضح الباحثون أن عملية الأيض تتغير في الشتاء، ما يدفع الإنسان غريزيا لتناول الأطعمة الدسمة. كما يؤدي قصر ساعات النهار وانخفاض درجات الحرارة إلى بطء عملية الأيض، مسبّبا الشعور بالتعب والخمول. ويزيد الإجهاد الإضافي — مثل الهواء الجاف داخل المنزل وارتداء ملابس متعددة — من الجفاف، مما يجعل الجسم يخلط بين العطش والجوع.

وتتطلب الأطعمة الدهنية والمقلية موارد أيضية إضافية، ما يؤثر سلبا على وظائف الكبد والبنكرياس ويقلل عدد البكتيريا النافعة في الجسم. كما تتراكم الدهون المتحولة الموجودة في السمن النباتي والحلويات في أغشية الخلايا، ما يعيق امتصاص العناصر الغذائية ويؤثر على عمل القلب وتنظيم درجة حرارة الجسم، ويضعف المناعة.

بالإضافة إلى ذلك، تمنح الأطعمة المصنعة، والوجبات السريعة، والمشروبات الغازية المحلاة إحساسا مؤقتا بالطاقة، لكنها تسبب ارتفاعا مفاجئا في مستوى السكر في الدم والتهابات مزمنة. ويسبب الإفراط في تناول الصوديوم في الوجبات الخفيفة والأطعمة المصنعة احتباس السوائل وإعاقة تدفق الدم، بينما يسرع الكحول فقدان الحرارة ويستنزف الفيتامينات والمعادن. وتزيد منتجات اللحوم من الالتهابات، وتجهد الكبد والقلب والأوعية الدموية، كما قد يشكل النتريت خطرا مسرطنا.

ويؤكد باحثون من جامعة بيرم الوطنية للبحوث التقنية أن الأطعمة الغنية بالبروتين — مثل اللحوم، والأسماك، والبيض، والبقوليات — هي ذات قيمة خاصة في فصل الشتاء، إذ تدعم المناعة، وتولد الحرارة، وتثبت مستويات الطاقة. وتوفر الأسماك الدهنية أحماض أوميغا 3، وفيتامين D، واليود، والزنك للحماية من الأمراض الموسمية. كما تزود المكسرات، والبذور، والفواكه الجسم بمضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الدقيقة، مما يقوي البكتيريا النافعة وينظم حرارة الجسم. وتدعم التوابل، وشاي الأعشاب، والماء، والخضراوات الدورة الدموية، والأغشية المخاطية، ومنظومة المناعة، ما يساعد الجسم على استخدام الطاقة بفعالية.

ويشير العلماء إلى أنه لا يوجد نظام غذائي شتوي مثالي، إذ تعتمد الأطعمة المناسبة على الحالة الصحية للشخص، ومستوى نشاطه البدني، والأمراض والحساسية، لتحديد ما يجب تجنبه وما يمكن تناوله للحفاظ على الطاقة والمناعة.

التعرّض للضوء الطبيعي نهارًا يحسّن ضبط سكر الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني

أظهرت دراسة أجراها علماء من هولندا أن التعرّض للضوء الطبيعي خلال ساعات النهار يساعد مرضى السكري من النوع الثاني على التحكم بشكل أفضل في مستويات السكر في الدم.

وتخضع خلايا وأنسجة الجسم لما يُعرف بالإيقاعات اليومية، وهي دورات تمتد 24 ساعة وتنظم العديد من العمليات الحيوية، من بينها استقلاب الجلوكوز. وقد بينت أبحاث سابقة أن التعرض للضوء الاصطناعي ليلا يعطل هذه الإيقاعات، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، في حين أن ضوء الشمس يحسّن استجابة الجسم للإنسولين.

ورغم ذلك، لم تُدرس سابقا الفائدة المحتملة للضوء الطبيعي الداخل عبر النوافذ، على الرغم من أن معظم الناس يقضون غالبية وقتهم داخل المباني، بحسب ما أوضح عالم الفيسيولوجيا يوريس هوكس من جامعة ماستريخت الهولندية.

وفي إطار الدراسة، شارك 13 مريضا بالسكري من النوع الثاني، بمتوسط عمر 70 عاما، حيث أقاموا في غرف مزودة بنوافذ كبيرة تتيح التعرض للضوء الطبيعي نهارا مع تقليل الإضاءة الاصطناعية مساء. في المقابل، بقيت المجموعة الضابطة في ظروف مشابهة ولكن تحت إضاءة اصطناعية فقط.

وأظهرت مراقبة مستويات الجلوكوز لدى عشرة مشاركين أن القيم بقيت ضمن النطاق الصحي لنحو 50% من الوقت عند التعرض للضوء الطبيعي، مقارنة بـ43% فقط تحت الإضاءة الاصطناعية. ويُعرَّف النطاق الصحي لمستوى الجلوكوز بأنه ما بين 4.4 و7.2 مليمول/لتر، وفق معايير هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية ومراكز السيطرة على الأمراض الأمريكية.

وأكد هوكس أن الحفاظ على مستويات سكر مستقرة أمر بالغ الأهمية، لأن الارتفاع أو الانخفاض الحاد يزيد من خطر مضاعفات القلب والأوعية الدموية. وأوضح أن الخلايا الحساسة للضوء في العين تتأثر بشكل خاص بالموجات القصيرة للضوء الطبيعي، ما ينعكس على تنظيم عمليات الاستقلاب في الجسم.

وختم الباحث بالقول: “لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات للوصول إلى نتائج نهائية، لكن بإمكان كثير من مرضى السكري من النوع الثاني الاستفادة بالفعل من زيادة التعرض للضوء الطبيعي، حتى لو كان ذلك مجرد الجلوس بجوار نافذة. إنه حل بسيط، متاح، ولا يكلف شيئا”.

أطعمة ومشروبات شتوية قد تُضعف المناعة وتزيد نزلات البرد دون أن ننتبه

مع انخفاض درجات الحرارة، ترتفع معدلات الإصابة بنزلات البرد والسعال والتهابات الحلق، وغالبًا ما يُلقى اللوم على الطقس وحده، بينما يغيب عن الأذهان أن النظام الغذائي يلعب دورًا خفيًا في دعم المناعة أو إضعافها.

فبعض الأطعمة والمشروبات الشائعة في فصل الشتاء قد تُهيّج الحلق، أو تزيد إفراز المخاط، أو تُجهد الجهاز الهضمي، مما يجعل الجسم أكثر قابلية للإصابة بالعدوى. الانتباه لما يجب تقليله لا يعني حرمانًا، بل وقاية ذكية.

أطعمة ومشروبات يُفضَّل تجنبها شتاءً

الإفراط في الكافيين

رغم أن القهوة والشاي يمنحان إحساسًا بالدفء، فإن الإكثار منهما قد يؤدي إلى الجفاف، وهو ما يسبب جفاف الحلق والممرات الأنفية، ويجعلها بيئة مناسبة لاستقرار الفيروسات، فضلًا عن تأثير الكافيين السلبي على جودة النوم والمناعة.

الأطعمة المقلية

الأطعمة الدهنية والمقلية تُثقل الجهاز الهضمي، وقد تؤدي إلى سوء الهضم، وهو عامل مرتبط بضعف المناعة. كما أن الزيوت الزائدة قد تزيد من إفراز المخاط، مما يفاقم السعال واحتقان الصدر.

الموز

على الرغم من قيمته الغذائية، قد يزيد الموز من إفراز المخاط لدى بعض الأشخاص في الطقس البارد، مما قد يُفاقم سيلان الأنف أو التهاب الحلق والسعال، خاصة لمن يعانون من مشكلات تنفسية.

المشروبات الباردة

تناول المشروبات الباردة في الشتاء قد يسبب تهيج الحلق، ويحفّز السعال، ويزيد من تراكم المخاط. يُنصح باستبدالها بالماء الدافئ، أو شاي الأعشاب، أو الشوربات الساخنة.

الوقاية تبدأ من الاختيار

تقليل هذه الأطعمة والمشروبات، إلى جانب الاعتماد على وجبات دافئة ومتوازنة، قد يكون خطوة بسيطة لكنها فعالة في دعم المناعة وحماية الجهاز التنفسي خلال أشهر الشتاء الباردة.

الإكزيما والغذاء: كيف يساهم النظام الغذائي المضاد للالتهابات في تهدئة الجلد؟

الإكزيما من أكثر اضطرابات الجلد إرهاقًا، لا بسبب الحكة والجفاف فقط، بل لأنها تعكس اضطرابًا داخليًا في جهاز المناعة وحالة التهابات مزمنة داخل الجسم. ورغم شيوع الاعتماد على العلاجات الموضعية، فإن الطريق الأعمق للسيطرة على الإكزيما يبدأ من المائدة، حيث يمكن للطعام أن يكون دواءً صامتًا أو وقودًا للالتهاب.

يعتمد النظام الغذائي المضاد للالتهابات على تقليل المحفزات التي تثير الجهاز المناعي، وتعزيز الأطعمة التي تساعد الجسم على الشفاء الطبيعي، وهو ما ينعكس مباشرة على صحة الجلد وهدوء نوباته.

أطعمة تدعم شفاء الجلد

الخضراوات الورقية مثل السبانخ والجرجير، الغنية بمضادات الأكسدة التي تحارب الالتهاب.

الفواكه المحتوية على فيتامين C مثل البرتقال والفراولة، التي تدعم تكوين الكولاجين وتقوي الحاجز الجلدي.

الأسماك الدهنية كالسلمون والسردين، بما تحمله من أحماض أوميغا 3 المهدئة للالتهاب.

زيت الزيتون البكر، أحد أقوى الدهون الصحية الداعمة لتوازن المناعة.

المكسرات والبذور، خاصة الجوز وبذور الكتان، لدورها في تقليل التهيج الجلدي.

أطعمة تزيد اشتعال الإكزيما

السكريات المكررة والمشروبات الغازية التي ترفع الالتهاب بشكل مفاجئ.

الأطعمة المقلية والدهون المشبعة.

اللحوم المصنعة الغنية بالمواد الحافظة.

الدقيق الأبيض والمعجنات الفقيرة بالألياف.

منتجات الألبان كاملة الدسم لدى بعض الحالات الحساسة.

الأمعاء.. المرآة الخفية للجلد

يلعب توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء دورًا محوريًا في صحة الجلد. أي خلل في هذا التوازن قد يظهر على هيئة أكزيما أو طفح مزمن.

ولهذا، يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك والألياف، مثل الشوفان والبقوليات، لدعم محور الأمعاء–الجلد.

خطوات بسيطة.. أثر عميق

استبدل المقليات بالأطعمة المشوية أو المطهية بالبخار.

نوّع ألوان طبقك لتعزيز مضادات الأكسدة.

اشرب كميات كافية من الماء يوميًا.

أدخل الأسماك إلى وجباتك مرتين أسبوعيًا.

ولا تتردد في استشارة مختص تغذية لوضع خطة تناسب حالتك.

ففي كثير من الأحيان، يبدأ شفاء الجلد عندما نصغي جيدًا لما نضعه في أجسادنا.