الرئيسية بلوق الصفحة 246

مظاهرة حاشدة في مقديشو ترفض أي وجود إسرائيلي وتؤكد وحدة الصومال وسيادته

شهدت مقديشو، الأحد، تظاهرة شعبية واسعة عبّرت عن رفض قاطع لأي محاولات للمساس بوحدة وسيادة الصومال، وذلك على خلفية إعلان كيان العدو الإسرائيلي اعترافه بما يُسمّى إقليم أرض الصومال ككيان منفصل عن جمهورية الصومال، في خطوة أثارت موجة غضب شعبي وقلقًا سياسيًا وأمنيًا داخل البلاد وخارجها.

وخرج مئات المحتجين إلى شوارع العاصمة رافعين شعارات تؤكد أن الصومال دولة واحدة موحدة لا تقبل التقسيم أو التجزئة، مشددين على أن أي اعترافات أحادية وغير شرعية لا تغيّر من الواقع القانوني والسياسي للدولة الصومالية، ولا تحظى بأي قبول شعبي أو وطني.

وأكد المشاركون في التظاهرة أن الإعلان الصادر عن كيان العدو الإسرائيلي يمثل تدخلًا سافرًا في الشأن الداخلي الصومالي، ويخدم أجندات خارجية تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار في القرن الإفريقي وتهديد أمن البحر الأحمر، معتبرين أن هذه الخطوة تشكل استفزازًا مباشرًا لمشاعر الشعب الصومالي ومسًّا خطيرًا بوحدته الوطنية.

وطالب المحتجون الحكومة الفيدرالية الصومالية باتخاذ موقف حازم وواضح تجاه هذا الإعلان، والتحرك العاجل على المستويات السياسية والدبلوماسية والقانونية، لإفشال أي محاولات تستهدف وحدة الأراضي الصومالية أو تمهّد لمشاريع تقسيمية تهدد مستقبل البلاد.

كما وجّه المتظاهرون نداءً إلى المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية بضرورة احترام سيادة الصومال ووحدته الترابية، ورفض أي اعترافات أحادية تخالف القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، محذّرين من أن الصمت أو التغاضي عن مثل هذه الخطوات من شأنه تعميق الأزمات وفتح مسارات جديدة للتوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد القلق الشعبي والرسمي من تداعيات الإعلان الإسرائيلي، وسط مخاوف من أن يكون مقدمة لترتيبات أمنية أو عسكرية تمس التوازنات الإقليمية، وتحول القرن الإفريقي إلى ساحة صراع مفتوح، ما يضع الحكومة الصومالية أمام اختبار حقيقي في الدفاع عن وحدة البلاد وحماية سيادتها.

الجهاز الهضمي مفتاح السعادة.. كيف يؤثر على المزاج والصحة النفسية

أكد خبراء الصحة أن الأمعاء قد تكون مفتاح السعادة، كونها تلعب دورًا أساسيًا في تنظيم مشاعرنا اليومية وعواطفنا.

رغم أننا غالبًا نربط السعادة بالدماغ، فإن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن الأمعاء تُعتبر دماغًا ثانيًا، نظرًا لقدرتها على إنتاج معظم هرمون السيروتونين، المعروف بـ “هرمون السعادة”، حيث يُنتج نحو 90% منه داخل الجهاز الهضمي.

الجراح والعالم ماريو ألونسو بويغ أوضح أن صحة الأمعاء تؤثر مباشرة على المزاج والقدرة على مواجهة تحديات الحياة اليومية. لذا، ينصح الخبراء باتباع نظام غذائي متوازن غني بالبروبيوتيك، البريبيوتيك، والألياف، مع تجنب الأطعمة فائقة المعالجة للحفاظ على ميكروبيوم معوي صحي.

العلاقة بين الأمعاء والدماغ تعمل في اتجاهين؛ فالتوتر والقلق يمكن أن يؤديان إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي، والتي بدورها تؤثر على الصحة النفسية والعاطفية. لذلك، يشدد المختصون على الاهتمام ليس فقط بما نأكله، بل أيضًا بكيفية تعاملنا مع الضغوط النفسية والعاطفية.

الإفراط في تدفئة الأطفال شتاءً.. حماية زائدة قد تعيق النمو

مع انخفاض درجات الحرارة، يتحول القلق على صحة الأطفال إلى طقس يومي داخل كل بيت، فتتراكم طبقات الملابس فوق أجسادهم الصغيرة، ظنًا أنها درع الأمان من برد الشتاء. غير أن خبراء الطفولة يطلقون تحذيرًا هادئًا لكنه عميق الأثر: الدفء الزائد قد يُقيّد النمو أكثر مما يحميه.

الأطفال يختلفون عن الكبار في طريقة تنظيم حرارة أجسامهم، فهم أكثر نشاطًا، وأسرع تأثرًا بالبيئة المحيطة. وعندما تُغلّف أجسادهم بملابس سميكة أو طبقات ضيقة متعددة، تصبح الحركة عبئًا، لا متعة. ومع الوقت، يقل الجري والقفز واللعب، وهي أنشطة أساسية تُحفّز العضلات والعظام على النمو السليم. هذا الخمول غير المقصود قد يؤدي إلى ضعف نمو العضلات وانخفاض كثافة العظام مستقبلًا.

ولا يتوقف الأمر عند الحركة فقط، ففصل الشتاء بطبيعته يقلل من التعرض لأشعة الشمس، ومع الملابس الثقيلة والبقاء الطويل داخل المنازل، تقل فرص إنتاج فيتامين د، العنصر الأساسي لامتصاص الكالسيوم، والحفاظ على صحة العظام والأسنان، ودعم الجهاز المناعي.

على عكس الشائع، قد يُصاب الأطفال بارتفاع درجة الحرارة حتى في الأجواء الباردة، نتيجة احتباس الحرارة داخل الملابس الثقيلة، ما يؤدي إلى التعرق والإجهاد. التعرق المستمر داخل ملابس ضيقة قد يسبب تهيج الجلد، ويزيد من فرص العدوى، كما أن فقدان السوائل دون تعويض كافٍ قد يؤدي إلى جفاف خفيف، لا يلتفت إليه الأهل بسهولة.

الحل لا يكمن في تقليل الحماية، بل في تحقيق التوازن. الملابس الشتوية المثالية للأطفال يجب أن تكون خفيفة، متعددة الطبقات، تسمح بمرور الهواء، وسهلة الخلع والارتداء. هذا النوع من الملابس يساعد الطفل على تنظيم حرارته بحرية، ويمنحه مساحة للحركة واللعب.

كما يُنصح بتشجيع الأطفال على اللعب في الهواء الطلق خلال ساعات النهار، ولو لفترات قصيرة، مع الاهتمام بنظام غذائي متوازن غني بالكالسيوم وفيتامين د، لضمان نمو صحي ومتزن طوال فصل الشتاء.

شاي القرنفل والزنجبيل.. مشروب شتوي دافئ لتعزيز المناعة والوقاية من نزلات البرد

مع انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء، يزداد الإقبال على المشروبات الساخنة التي تمنح الجسم الدفء وتدعم جهاز المناعة في الوقت نفسه، مما يساعد على الوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا. ويبرز شاي القرنفل والزنجبيل كخيار طبيعي مميز، يجمع بين الفوائد الصحية والمذاق الدافئ المحبب.

لماذا يُعد الزنجبيل والقرنفل ثنائيًا صحيًا؟

يتميز الزنجبيل بخصائصه المضادة للالتهابات، وقدرته على تحفيز عملية الهضم والتخفيف من الغثيان، إضافة إلى دوره المحتمل في تحسين صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

أما القرنفل، فهو غني بمضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من الإجهاد التأكسدي، ويُستخدم تقليديًا لتخفيف آلام الأسنان ومشاكل اللثة، فضلاً عن دوره في تهدئة السعال ومشاكل الجهاز التنفسي.

أبرز فوائد شاي القرنفل والزنجبيل

تعزيز المناعة: يحتوي المزيج على خصائص مضادة للفيروسات والبكتيريا، ما يقلل من خطر الإصابة بالأمراض الموسمية.

تحسين الهضم: يهدئ الزنجبيل المعدة ويساعد على الهضم، بينما يقلل القرنفل من الانتفاخ والغازات بعد الوجبات الشتوية الثقيلة.

مقاومة الالتهابات: يساهم في تخفيف أعراض التهابات الحلق وآلام العضلات المصاحبة لنزلات البرد والإنفلونزا.

غني بمضادات الأكسدة: يحارب الجذور الحرة ويقلل الإجهاد التأكسدي، مما يعزز الصحة العامة.

تحسين الدورة الدموية: تساعد الخصائص الدافئة للزنجبيل والقرنفل على تعزيز تدفق الدم، والشعور بالدفء في الطقس البارد.

طريقة تحضير شاي القرنفل والزنجبيل

غلي الماء في قدر صغير.

إضافة الزنجبيل الطازج المبشور مع 2 إلى 3 حبات من القرنفل.

ترك المزيج على نار هادئة لمدة 10 دقائق.

تصفية الشاي وتقديمه ساخنًا، مع إمكانية إضافة العسل أو الليمون حسب الرغبة.

نصائح للاستهلاك الآمن

الاعتدال في تناول الشاي لتجنب أي آثار جانبية محتملة.

التأكد من عدم وجود حساسية تجاه أي من المكونات.

الحوامل والمرضعات أو الأشخاص الذين يعانون أمراضًا مزمنة يجب استشارة الطبيب قبل إدراجه في النظام الغذائي.

الانتباه لكمية المحليات المضافة، خاصة لمن يراقبون مستويات السكر في الدم.

بهذا، يصبح شاي القرنفل والزنجبيل خيارًا صحيًا ودافئًا لمواجهة برد الشتاء، مع دعم جهاز المناعة وتحسين صحة الجسم بشكل عام.

المجلس السياسي الأعلى: الاعتراف الصهيوني بـ”أرض الصومال” عدوان سافر وتهديد مباشر لأمن اليمن والمنطقة

أدان المجلس السياسي الأعلى إعلان كيان العدو الصهيوني الاعتراف بإقليم أرض الصومال كيانًا منفصلًا عن جمهورية الصومال، واصفًا الخطوة بأنها عدوانية سافرة وانتهاك صارخ لسيادة ووحدة الصومال، وتدخل فجّ في شؤونها الداخلية.

وأكد المجلس، في بيان عاجل، التضامن الكامل مع الشعب الصومالي الشقيق وحقه الثابت في الحفاظ على وحدة أراضيه وسيادته واستقلال قراره الوطني، مشددًا على أن هذا الاعتراف صادر عن جهة مغتصِبة لا تملك المشروعية لنفسها، وبالتالي لا قيمة له في ميزان القانون أو الشرعية الدولية.

وأوضح أن الخطوة تأتي ضمن مخططات توسعية صهيونية تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة العربية والإفريقية، محذرًا من أنها تشكّل تهديدًا مباشرًا للملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن، وإضرارًا بالأمن القومي العربي والإسلامي، ولن تقتصر تداعياتها على الصومال وحده.

وحذّر المجلس كيان العدو من أي مساعٍ لاتخاذ أي جزء من الأراضي الصومالية موطئ قدم لتنفيذ أجنداته العدوانية والاستخباراتية والعسكرية، محمّلًا الأطراف المتواطئة داخل إقليم أرض الصومال كامل المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية عن تبعات هذا المسار الخطير.

وشدد البيان على أن أي وجود أو نشاط صهيوني في الأراضي الصومالية يُعد عدوانًا مباشرًا على الصومال وتهديدًا للأمن القومي اليمني والعربي والإسلامي، مؤكدًا أن أمن الصومال من أمن اليمن، وأن أمن المنطقة مسؤولية مشتركة، وأن الأمة قادرة—إذا ما توحدت مواقفها—على إفشال المؤامرات الصهيونية.

وجدّد المجلس السياسي الأعلى موقفه المبدئي والثابت في مناهضة التطبيع ورفض الاعتراف بالكيان الصهيوني، ودعم قضايا الأمة العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، داعيًا دول ضفتي البحر الأحمر والعالمين العربي والإسلامي إلى اتخاذ خطوات عملية لمنع مخطط الاستباحة الصهيوني للصومال والمنطقة برمتها.

صنعاء تعلن موقفها من الاعتراف الإسرائيلي بـ”أرض الصومال” وتؤكد أي تواجد صهيوني سيكون “هدف عسكريّ” للقوات اليمنية

أعلنت العاصمة صنعاء، مساء اليوم الأحد، موقفها من اعلان العدو الإسرائيلي الإعتراف بما يزعم اسقلال جمهورية “أرض الصومال” المنفصلة عن جمهورية الصومال الشقيقة.

وفي موقف حازم يعكس رؤية استراتيجية يمنية شاملة تجاه المخاطر الصهيونية في البحر الأحمر وشرق أفريقيا، أعلن السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن اعتراف العدو الإسرائيلي بإقليم “أرض الصومال” ككيان منفصل عن الصومال خطوة عدوانية خطيرة، تأتي في سياق مؤامرات تستهدف الأمة الإسلامية من البحر الأحمر حتى القرن الإفريقي.

وأكد السيد القائد في بيانه، مساء الأحد، أن هذا التحرك يعبّر عن مشروع عدواني واسع يهدف لإيجاد موطئ قدم عسكري واستخباراتي للكيان الصهيوني في الصومال، بما يهدد أمن اليمن والمنطقة برمتها. وقال إن الإعلان الإسرائيلي باطل ولا قيمة له في ميزان الحق ولا في القانون الدولي، مشيراً إلى أن العدو الصهيوني مغتصِب لا يملك المشروعية لنفسه فكيف يعترف لغيره بالسيادة.

وأوضح السيد القائد أن الهدف الحقيقي من الخطوة الإسرائيلية هو تفتيت دول المنطقة، وزرع الفتن والانقسامات، في إطار مخطط شامل لتغيير وجه الشرق الأوسط وإحكام السيطرة على الممرات البحرية الدولية. وأضاف أن التحرك الصهيوني في الصومال ليس معزولاً عن مخطط السيطرة على البحر الأحمر وخليج عدن، بل هو امتداد للعدوان على فلسطين واليمن وسائر بلدان الأمة الإسلامية.

وشدد السيد القائد على أن اليمن يعتبر أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال هدفاً عسكرياً مباشراً للقوات المسلحة اليمنية، باعتباره عملاً عدوانياً يمس أمن الصومال واليمن والمنطقة. وأكد أن صنعاء ستتخذ كل الإجراءات الداعمة الممكنة للوقوف مع الشعب الصومالي الشقيق، داعياً إلى موقف عربي وإسلامي حازم لإفشال المؤامرة الصهيونية ومساندة الشعب الصومالي في الدفاع عن وحدة أراضيه واستقلال قراره الوطني.

كما دعا السيد القائد إلى تحرك دولي واسع لمواجهة هذه الخطوة العدوانية، والضغط على الجهات المتواطئة مع الكيان الإسرائيلي داخل “إقليم أرض الصومال”، محذراً من أن الصمت العربي والإسلامي إزاء هذه المؤامرة سيشجع العدو على تكرارها في بلدان أخرى.

واختتم السيد القائد بيانه بالتأكيد على أن المعركة اليوم لم تعد جغرافية بل مصيرية، قائلاً إن “اليمن سيقف مع كل الشعوب الحرة في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي”، مشدداً على أن أي اختراق للبحر الأحمر أو القرن الإفريقي من قبل العدو الإسرائيلي سيُواجَه بردٍّ عسكريٍّ مباشر، وأن العدو سيدفع ثمناً باهظاً لأي خطوة عدوانية تمس أمن الأمة واستقلالها.

وختم السيد القائد بالتأكيد على الموقف الثابت لليمن إلى جانب الشعب الصومالي الشقيق، في مواجهة العدو الإسرائيلي ومشاريعه التخريبية، معتبرًا أن التصدي لهذه الخطوة يشكّل جزءًا من معركة أوسع لحماية المنطقة من التفكيك والهيمنة الصهيونية.

بيان مرتقب للسيد الحوثي بشأن المستجدات الأخيرة في الصومال

يترقّب الشارع اليمني والإقليمي صدور بيان مهم للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، يتناول فيه آخر التطورات والمستجدات في الساحة الصومالية وما تشهده من تحركات إقليمية ودولية متسارعة، وانعكاساتها على أمن المنطقة والبحر الأحمر والقرن الإفريقي.

وفي وقت سابق، أعلن كيان العدو الإسرائيلي، الاعتراف بما يسمى جمهورية أرض الصومال (صوماليلاند) ككيان مستقل، في خطوة سياسية أثارت موجة تنديد إقليمية واسعة، وسط تحذيرات من أبعادها الأمنية والعسكرية على منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر.

ومثّل الاعتراف خطوةٌ استفزازية والتي تُعدّ اعتداءً صريحًا على سيادة الصومال ووحدته، وتفتح الباب أمام مزيد من الفوضى والصراعات بالوكالة، في محاولة لتحويل الجغرافيا الإفريقية إلى منصات نفوذ وقواعد تخدم كيان العدو الإسرائيلي وحلفاءه.

ومن المتوقع أن يتطرق البيان إلى أبعاد التدخلات الخارجية، وخلفيات التصعيد السياسي والأمني، إضافة إلى موقف اليمن المبدئي من قضايا السيادة ورفض الوصاية والهيمنة الأجنبية، في ظل ما تشهده المنطقة من محاولات لإعادة رسم خرائط النفوذ.

ورد الآن.. اندلاع شرارة المعركة الكبرى “بهجوم عنيف” وغادر على مناطق سكنية “للقبائل” عقب إعلان “تمرد رسمي” ورفده بتعزيزات عسكرية (التفاصيل)

شنّت ميليشيا المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيًا، مساء اليوم الأحد، هجومًا واسعًا ومتعدد المحاور على مناطق سكنية لقبائل حضرموت في وادي خرد شرقي مدينة المكلا، مستخدمة الأسلحة الثقيلة والطائرات المسيّرة في عملية عسكرية وُصفت بأنها الأعنف منذ تفجر الصراع داخل معسكر المرتزقة.

ووفق مصادر ميدانية، تتقدم قوات الانتقالي من عدّة محاور قتالية في عملية عسكرية وُصفت بأنها “الأكبر” منذ بداية التوتر شرق اليمن، وسط مقاومة عنيفة من القبائل الحضرمية الرافضة للوجود الإماراتي، والتي تعتبر الهجوم “انتهاكاً صارخاً للسيادة والكرامة القبلية”.

ويأتي هذا التصعيد الميداني في ذروة الخلاف السعودي–الإماراتي حول السيطرة على المحافظات الشرقية، حيث ترفض الرياض تمدد مرتزقة الفصائل الموالية لأبوظبي وتطالب بانسحابها من حضرموت والمهرة. غير أن الانتقالي تجاهل هذه التحذيرات وواصل دفع تعزيزاته العسكرية إلى مناطق القبائل، ما يُنذر بانفجار مواجهة شاملة تُعيد رسم خارطة النفوذ في الشرق اليمني.

وفي موازاة التصعيد العسكري، تحدّى الانتقالي علناً الأوامر السعودية عبر تنظيم تظاهرات حاشدة في مدينة سيئون، رفع فيها المشاركون رايات “الانفصال” وهتفوا ضد “الهيمنة السعودية”، مؤكدين دعمهم لـ”التحركات العسكرية لتحرير الجنوب”، كما وصفها إعلام المجلس. هذا التحرك الجماهيري، الذي اختير له عمداً موقع بعيد عن عدن، فُسِّر بأنه رسالة سياسية موجهة للرياض مفادها أن الانتقالي ينقل المواجهة من الميدان العسكري إلى الميدان الشعبي في قلب مناطق النفوذ السعودي التقليدية.

ورغم المهلة التي منحتها السعودية للمجلس الانتقالي للانسحاب خلال 72 ساعة، واصلت الفصائل الإماراتية التمرد العلني، ودفع المجلس بتعزيزات ضخمة إلى مديرية غيل بن يمين، ما فجّر مواجهات جديدة مع “حلف القبائل” الموالي للرياض. ومع اقتراب انتهاء المهلة، أكدت مصادر سعودية أن الانتقالي يرتكب “انتهاكات جسيمة” ضد المدنيين في حضرموت، بينما كشفت تقارير ميدانية عن بدء تحرك وحدات سعودية مدعومة بالطيران الحربي نحو المكلا استعداداً لمعركة واسعة.

في المقابل، أصدر الانتقالي بياناً ناريًّا خلال تظاهرات سيئون حمل عنوان “عهد التردد قد ولى”، أعلن فيه رفضه القاطع لأي انسحاب، مؤكداً أن “بقاء القوات الجنوبية في حضرموت والمهرة مطلب شعبي جامع”، في إشارة إلى إصراره على فرض واقع جديد يخدم المشروع الإماراتي في الجنوب.

في خضم ذلك، فجّرت فتوى سعودية جديدة المشهد العقائدي داخل فصائل التحالف، إذ أفتى الشيخ السلفي عبد الله البخاري باعتبار “رشاد العليمي ولي الأمر الشرعي”، ما اعتبره الانتقالي “إعلان حرب دينية” عليه. وردّ نائب رئيس المجلس السابق، هاني بن بريك، بفتوى مضادة أعلن فيها عيدروس الزبيدي “ولي أمر الجنوب”، لتتحول الأزمة من صراع نفوذ سياسي إلى انقسام أيديولوجي داخل معسكر التحالف نفسه.

وفي ظل الانقسام، بدأ الانتقالي تطهيراً سياسياً داخل حكومة عدن، أطاح خلاله بوزير الداخلية إبراهيم حيدان وعيّن بدلاً عنه القائد الأمني الموالي له فضل باعش، في خطوة وُصفت بأنها تأسيس لحكومة انفصالية موازية.

وفي المقابل، تراجعت الإمارات خطوة إلى الوراء بعد فشلها في كبح الانهيار الميداني لفصائلها، فعادت لمغازلة السعودية عبر وعود بمحاربة “الحوثيين” وإخراج حزب الإصلاح من المشهد اليمني، مقابل صفقة سياسية تحفظ ماء وجهها بانسحاب الانتقالي من الشرق. غير أن الرياض لم تُبدِ تجاوباً حتى الآن، وتواصل حشد قواتها عند منفذ الوديعة، في مؤشر على أن المعركة العسكرية قادمة لا محالة.

ويأتي هذا العدوان المتصاعد في لحظة احتدام الصراع بين رعاة المرتزقة أنفسهم، حيث يتزامن الهجوم على وادي خرد مع استمرار التوتر الحاد بين السعودية والإمارات حول تقاسم النفوذ في المحافظات الشرقية، ورفض الرياض تمدد الانتقالي ومطالبته بالانسحاب. وبذلك، يتحول شرق اليمن إلى مسرح تصفية حسابات بين أطراف تحالف العدوان، تُدار فيه المعارك بأيدي المرتزقة، فيما يدفع أبناء حضرموت واليمن عمومًا ثمنًا مضاعفًا من أمنهم واستقرارهم.

الشيخ نعيم قاسم: لبنان في قلب العاصفة والمقاومة ثابتة حتى استعادة السيادة

أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن لبنان يمرّ بمرحلة شديدة الخطورة ويعيش في قلب العاصفة وعدم الاستقرار، محمّلًا الولايات المتحدة وكيان العدو الإسرائيلي المسؤولية المباشرة عن الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد.

وفي كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل القائد الجهادي المؤسس الحاج محمد حسن ياغي، شدّد قاسم على أن مسار حزب الله في لبنان كان ولا يزال “مشرقًا ومضيئًا”، مؤكدًا أن المقاومة استطاعت، بالتكامل مع الجيش والشعب والفصائل الوطنية، تحرير لبنان، وأنها تميّزت بـ”نظافة الكف” والبعد عن الفساد، واضعة خدمة الناس في صلب أولوياتها.

وأوضح أن لبنان يقف اليوم أمام مفصل تاريخي وخيارين لا ثالث لهما: إما الخضوع للوصاية الأميركية–الإسرائيلية بما يعني تفتيت الدولة وضرب سيادتها، أو خيار النهوض الوطني عبر مواجهة الاحتلال واستعادة القرار السيادي. وفي هذا السياق، اعتبر أن إثارة ملف “حصرية السلاح” في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية أمر غير منطقي، مؤكدًا أن مشروع نزع سلاح المقاومة هو في جوهره مشروع أميركي–إسرائيلي يهدف إلى إنهاء قوة الردع وزرع الفتنة بين اللبنانيين.

وشدّد قاسم على أن طرح قضية السلاح بالتزامن مع العدوان المتواصل يخدم كيان العدو الإسرائيلي مباشرة، مؤكّدًا أن المقاومة لن تتراجع وستواصل الدفاع عن لبنان مهما بلغت التضحيات. كما انتقد ما وصفه بـ”التنازلات المجانية” التي قُدمت في الاتفاقات الأخيرة، مقابل استمرار العدو في خرقها، سواء عبر الاعتداءات أو الدخول الأمني وعدم الالتزام ببنودها.

وتساءل عن موقف الدولة اللبنانية إزاء حادثة اختطاف الضابط أحمد شكر في منطقة زحلة، معتبرًا أن الدولة والمقاومة غير مطالبتين بأي خطوات إضافية قبل أن يلتزم العدو الإسرائيلي بتعهداته كاملة. ورفض بشكل قاطع تحويل الجيش اللبناني إلى “أداة أمنية بيد إسرائيل”، مشيرًا إلى أن التكامل بين الجيش والمقاومة كان وسيبقى عنصر قوة أغاظ العدو وأفشل رهاناته.

وفي رسائل واضحة، أكد قاسم أن أي تنازل لبناني لا يقابله التزام إسرائيلي هو تصرف غير مسؤول، مضيفًا: “سندافع ونصمد ونحقق أهدافنا ولو بعد حين”. كما شدّد على متانة العلاقة بين حزب الله وحركة أمل، واصفًا إياها بـاليد الواحدة في مواجهة العدو.

وختم الأمين العام بالتأكيد على أن المقاومة مطمئنة إلى قوتها وثباتها، وأنها ستواصل الدفاع عن لبنان، لافتًا إلى أن معركة “أولي البأس” الأخيرة كشفت جانبًا من قدرات المقاومة، ومؤكدًا أن الدفاع عن الجنوب مسؤولية وطنية جامعة لأنه يمثّل جوهر بقاء لبنان وسيادته.

“شؤون أسرى” صنعاء تنفي صحة الكشوفات المتداولة: الكشوفات الرسمية ستُنشر بعد استكمال توقيع الاتفاق

اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى تنفي صحة قوائم متداولة وتؤكد: الأسماء الرسمية ستُنشر بعد استكمال توقيع الاتفاق
اختراق جديد في ملف الأسرى.. صنعاء تعلن التوقيع في عمّان على كشوفات تبادل تشمل 1680 أسيراً ومعتقلاً

نفت اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى في العاصمة صنعاء، صحة ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من كشوفات منسوبة إليها بزعم أنها القوائم المعتمدة للأسرى الذين ستشملهم الصفقة المتفق عليها خلال الأسبوع الماضي.

وأكدت اللجنة في بيان توضيحي أن جميع القوائم المتداولة غير صحيحة ولا تمت للجنة بصلة، مشددة على أن هذه التسريبات تهدف إلى إثارة البلبلة ورفع آمال كاذبة لدى أسر الأسرى دون أي أساس رسمي.

وأوضحت اللجنة أنها ستقوم بنشر القوائم الرسمية والمعتمدة للأسماء فقط بعد استكمال توقيع الاتفاق النهائي مع الطرف الآخر، داعية وسائل الإعلام والمواطنين إلى تحري الدقة وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المصادر غير الموثوقة.

كما جددت اللجنة تأكيدها التزامها بالشفافية والمسؤولية الوطنية والإنسانية في هذا الملف الحساس، مشيرة إلى أن أي إعلان رسمي سيتم عبر قنواتها المعتمدة فقط.