الرئيسية بلوق الصفحة 245

“كتائب القسام” تعلن استشهاد قادة كبار بينهم “ركن التصنيع وقائد الأركان” وتؤكد: المقاومة باقية والعدو فشل في كسر إرادة غزة

زفّت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، كوكبة من قادتها ومجاهديها الذين ارتقوا بعد خرق العدو الإسرائيلي للتهدئة واستئنافه حرب الإبادة منذ مارس الماضي، مؤكدة أن الشهداء سقطوا في ميادين القتال وغرف القيادة والسيطرة وهم يؤدّون أدوارهم القيادية.

وأعلنت القسام استشهاد القائد الكبير محمد السنوار قائد أركان القسام، والقائد محمد شبانة “أبو أنس” قائد لواء رفح، والقائد حكم العيسى قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية، والشيخ الشهيد رائد سعد “أبو معاذ” قائد ركن التصنيع وقائد ركن العمليات الأسبق، كما زفّت الناطق باسمها أبو عبيدة باسمه الحقيقي حذيفة سمير عبد الله الكحلوت (أبو إبراهيم)، واصفة إياه بـ“صوت الأمة الهادر ونبض القدس وفلسطين”.

وفي أول خطاب للناطق الجديد باسم القسام أبو عبيدة، شدد على أن السابع من أكتوبر كان انفجارًا مدوّيًا في وجه الظلم والحصار، وأن صمود الشعب الفلسطيني أفشل كل أهداف الحرب من التهجير إلى “مصائد الموت” ومحاولات إعادة الاستيطان، مؤكدًا أن العدو لم ينجح في نزع روح المقاومة وأنه لم يستعد أسراه بالقوة بل عبر التبادل، وأن وقف إطلاق النار ثمرة للصمود والتضحيات.

وأكد أبو عبيدة أن العدوان لم يتوقف، وأن للمقاومة حقًا أصيلًا ومكفولًا في الرد، داعيًا المجتمع الدولي إلى إلجام العدو وإجباره على الالتزام بالاتفاقات، ومشدّدًا على أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن سلاحه ما دام الاحتلال قائمًا، وأن الاعتداءات على الأقصى والضفة والأسرى في تصاعد.

ووجّه تحية خاصة لمن وقفوا مع فلسطين من أبطال الأمة في يمن الإيمان ولبنان والعراق وإيران وأحرار الأردن وغيرها، داعيًا إلى إغاثة غزة، ومؤكدًا أن الصمت على الظلم يفتح باب الاستباحة، وأن العدو يسعى لجعل دول المنطقة بوابة لمشروع “إسرائيل الكبرى”، كما يظهر في عدوانه على لبنان وسوريا.

وختمت كتائب القسام بالتأكيد أن وحدة الأمة والاصطفاف في وجه العدو الأول هو السبيل لوقف العدوان، وأن تضحيات القادة الشهداء ستبقى وقودًا للمقاومة حتى التحرير.

المنخفض الجوي يحوّل غزة إلى مقبرة باردة للنازحين.. الاحتلال يغرق الخيام ويمعن في التنصل من التزاماته الإنسانية

في مشهد يعكس عمق المأساة الفلسطينية واستمرار الجريمة الإسرائيلية بأشكال جديدة، اجتاح منخفض جوي قطبي قطاع غزة خلال الأيام الماضية، مسبّباً وفيات وانهيارات واسعة زادت من محنة مئات الآلاف من النازحين الذين يفترشون الأرض بلا مأوى ولا دفء، في ظل حصار خانق وتنصّل الاحتلال من التزاماته الإنسانية.

فقد أعلنت وزارة الصحة في غزة وفاة الرضيع أركان فراس مصلح، البالغ من العمر شهرين فقط، بسبب البرد القارس، في حين قضى شاب آخر إثر انهيار مبنى متصدع بفعل الأمطار الغزيرة، لترتفع حصيلة الوفيات إلى ثلاث حالات خلال يوم واحد، فيما تجاوز عدد الضحايا منذ بداية المنخفضات الأخيرة 25 شهيداً، بينهم ستة أطفال تجمّدت أجسادهم من البرد أو دفنتهم الأنقاض.

وفي جريمة جديدة، أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي على فتح مجرى وادي غزة بعد أن كان مغلقاً بالسدود، ما أدى إلى إغراق خيام النازحين وانجرافها مع السيول، في خطوة وُصفت بأنها “عقاب جماعي” يضاف إلى الحصار وتجويع المدنيين وحرمانهم من مواد الإيواء والبناء. وقال شهود إن مئات العائلات وجدت نفسها محاصرة بالمياه في العراء، بعد أن جرفت السيول ما تبقى من خيام مهترئة لا تصلح لمواجهة الرياح ولا المطر.

من جهته، أكد المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني محمود بصل أن ما يجري في غزة “كارثة إنسانية بكل المقاييس”، موضحاً أن 18 بناية انهارت بالكامل وأكثر من 110 مبانٍ أخرى أصبحت مهددة بالسقوط، في حين تطايرت وغرقت أكثر من 90% من خيام النازحين، مضيفاً أن طواقم الإنقاذ تلقت أكثر من 700 نداء استغاثة خلال ساعات قليلة لإنقاذ محاصرين وإخلاء مصابين.

وشدّد بصل على أن الخيام فشلت تماماً في أداء دورها الإنساني، وقال: “لم تعد صالحة حتى كمأوى مؤقت، فالأمطار تخترقها والبرد يقتل من بداخلها، والعالم يكتفي بالمشاهدة.”

أما وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، فأعلنت أن نحو 235 ألف فلسطيني تضرروا بشكل مباشر من المنخفض الأخير “بايرون”، موضحة أن 17 مبنى انهار و42 ألف خيمة تضررت جزئياً أو كلياً، ما جعل عشرات الآلاف من العائلات بلا مأوى أو غطاء.

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فإن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يعرقل إدخال مواد الإعمار والبيوت المتنقلة التي نص عليها الاتفاق، مما جعل الشتاء الكارثي الحالي اختباراً جديداً لفشل المجتمع الدولي في حماية المدنيين وإنقاذ ما تبقى من غزة المنكوبة.

وبينما تسكن عائلات بأكملها مباني متصدعة آيلة للانهيار، وتتحول الطرق إلى بحيرات من الطين، تتعالى نداءات الاستغاثة من الدفاع المدني والمنظمات المحلية مطالبةً العالم بـتحرك عاجل لإنقاذ من تبقّى على قيد الحياة في القطاع المحاصر.

اليمن… شهادة الصدق من قلب طوفان الأقصى

منذ اندلاع معركة طوفان الأقصى برز صوت اليمن وإرادته كواحد من أنقى الأصوات في الأمة، صوت لم تحكمه الحسابات السياسية الضيقة ولا المصالح العابرة، بل انطلق من إيمان راسخ بأن نصرة المظلومين واجب ديني وأخلاقي وإنساني قبل أن يكون موقفًا سياسيًا.

لقد وقف الشعب اليمني وقيادته موقفًا واضحًا لا لبس فيه، موقفًا ينسجم مع قيم القرآن ومع روح الإسلام التي تجعل من الدفاع عن المظلومين شرفًا ومن مناصرة الحق فريضة.

ولذلك لم يكن غريبًا أن تشهد المقاومة الفلسطينية واللبنانية بدور اليمن، وأن تصف أنصار الله بـ “إخوان الصدق”، فهذه الشهادة لم تولد من مجاملات سياسية ولا من عبارات إعلامية، بل جاءت من قلب الميدان حيث الدماء والتضحيات، وحيث تُختبر المواقف الحقيقية لا الكلمات.

إن القرآن الكريم يصف المؤمنين بأنهم أهل الوفاء والثبات والشجاعة في مواقف الحق، فيقول سبحانه:
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾. وهذه الآية العظيمة لا تتحدث عن شعارات ولا خطابات، بل عن رجال يمتحن الله صدقهم في ميادين الابتلاء، فيثبتون ولا يبدلون، ويضحون ولا يتراجعون.

وهذا المعنى يتجسد اليوم في موقف الشعب اليمني وقيادته التي وضعت فلسطين في قلب المعركة، وربطت مصير الأمة بمصيرها، إيمانًا بأن القضية الفلسطينية ليست قضية شعب واحد، بل قضية حق وعدل وكرامة إنسانية، وأن من يتخلى عنها يتخلى عن أهم معاني الانتماء للإسلام والأمة.

وفي المقابل يحذرنا القرآن من المنافقين الذين يظهرون غير ما يبطنون، ويزعجهم الحق وتغضبهم مواقف العزة والشجاعة. يقول تعالى:
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا﴾. وهؤلاء هم الذين يهاجمون كل موقف حر، ويشككون في كل خطوة مقاومة، ويعملون على تثبيط الشعوب عن نصرة فلسطين. لذلك فإن غضب المنافقين والعملاء من شهادة المقاومة لليمن وأحراره ليس أمرًا مفاجئًا؛ فهو يكشف تناقضهم، ويُظهر حقيقتهم، ويضعهم في مواجهة الشعوب التي أصبحت أكثر وعيًا وتمييزًا بين من يقف مع الحق ومن يقف مع الباطل.

أما العدو الصهيوني ومن دعمه وسار في ركبه، فقد كشف القرآن طبيعة عدائه لأهل الإيمان، القائم على العدوان واغتصاب الحقوق، قال تعالى:

﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾. وهذه العداوة ليست عداوة هوية بقدر ما هي عداوة لمبادئ الحق والعدل والإيمان، لأن المشروع الصهيوني قائم على الاحتلال والقهر وحرمان الإنسان من حقه في الحياة والأرض والكرامة. لذلك فإن مواجهته ليست خيارًا سياسيًا عابرًا، بل مسؤولية أخلاقية وإنسانية قبل كل شيء، ومن الطبيعي أن يغضبه كل صوت حر، وكل موقف صادق، وكل دعم حقيقي يصل إلى الشعب الفلسطيني.

إن شهادة المقاومة الفلسطينية واللبنانية لليمن قيادة وشعبًا ليست مجرد كلمة ثناء عابرة، بل هي وثيقة تاريخية تؤكد أن الأمة لا تزال بخير، وأن فيها شعوبًا وقيادات لا تزال مرتبطة بروح القرآن وقيم العدالة، وتؤمن بأن التضامن بين الأحرار هو طريق العزة والنصر.

هذه الشهادة تزيد اليمن اعتزازًا لكنها في الوقت ذاته تزيده مسؤولية، لأن طريق الحق ليس سهلاً، وطريق الكرامة يحتاج إلى صبر وثبات وإيمان راسخ بأن وعد الله حق، وأن النصر لمن ينصر الحق مهما طال الزمن. قال تعالى:

﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.
اليوم يقف اليمن شامخًا بمواقفه، بقيادته المؤمنة الشجاعة المتمثلة في السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي حفظه الله، وبشعبه الصابر الثابت الذي لم تُرهقه سنوات الحرب ولا الحصار عن التمسك بموقفه الأخلاقي والإيماني تجاه فلسطين. فهذا الموقف ليس تضامنًا عابرًا، بل هو تعبير عن هوية إيمانية صادقة ووعي حضاري يدرك أن الأمة التي تتخلى عن فلسطين تفقد بوصلتها وقيمها وتاريخها، بينما الأمة التي تتمسك بفلسطين تتمسك بكرامتها ووجودها ومستقبلها.

ولذلك فإن غضب الصهاينة ومن تماهى معهم من المنافقين والمطبعين أمر طبيعي، بل هو دليل إضافي على صحة هذا الموقف، لأن الحق دائمًا يزعج أهل الباطل، ولأن الكرامة تؤلم من اعتادوا الخضوع والارتهان. سيبقى اليمن رمزًا للصبر والثبات والصدق، وستظل هذه الشهادة وسام شرف على صدر كل يمني وعربي ومسلم حر، وستظل الحقيقة واضحة: هناك أحرار يقفون مع الحق مهما كانت التضحيات، وهناك منافقون يقفون مع الظلم مهما تغيرت الشعارات، أما وعد الله للمؤمنين فهو ثابت لا يتغير: ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شاهر احمد عمير

الجبهة الشعبية: إيطاليا تنحدر إلى خندق الصهيونية بقمعها للأصوات الحرة المؤيدة لفلسطين

في موقف حادّ يعري ازدواجية الغرب ونفاقه الحقوقي، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن قمع السلطات الإيطالية للنشطاء المتضامنين مع الشعب الفلسطيني يشكّل سقوطاً أخلاقياً وسياسياً مروعاً، ويدفع بإيطاليا إلى خندق الشراكة الكاملة مع الكيان الصهيوني في حرب الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، خصوصاً في قطاع غزة الذي يشهد أبشع الجرائم بحق المدنيين العزّل.

وقالت الجبهة في بيانها إن محاولات تجريم التضامن مع فلسطين ووصمه بالإرهاب تكشف بوضوح زيف الشعارات الغربية حول الديمقراطية وحقوق الإنسان، التي تنهار فور تعارضها مع المصالح الصهيونية. وأشارت إلى أن إيطاليا، بقمعها للمظاهرات والفعاليات المناصرة لفلسطين، لا تختلف عن آلة القتل التي تدعمها في غزة، بل تشاركها في التواطؤ والتستر على جرائم الحرب المستمرة.

وأكدت الجبهة أن الأنظمة الغربية التي تقمع شعوبها دفاعاً عن إسرائيل تتحمل مسؤولية كاملة عن الجرائم ضد الإنسانية في فلسطين، مشددة على أن هذا القمع لن ينجح في حماية الكيان الصهيوني من السقوط في عزلة سياسية وأخلاقية متزايدة، ولن يوقف تصاعد الغضب الشعبي العالمي الذي بات يرى في القضية الفلسطينية معياراً للكرامة الإنسانية.

وأضافت الجبهة أن استهداف النشطاء والمتضامنين في العواصم الأوروبية، من لندن إلى روما، يمثل وجهاً آخر للحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، معتبرة أن تلك السياسات لن تكمم أفواه الأحرار الذين يرفعون صوتهم ضد جرائم الإبادة والتطهير العرقي.

ودعت الجبهة الشعبية الشعب الإيطالي الحر وكافة شعوب أوروبا إلى كسر حاجز الصمت والقيود البوليسية، ومواصلة الوقوف إلى جانب فلسطين وشعبها المقاوم، مؤكدة أن التضامن مع فلسطين ليس جريمة بل واجب إنساني وأخلاقي.
واختتمت الجبهة بيانها بالتشديد على أن كل من يقف ضد صوت الحرية والعدالة إنما يقف في صف الاحتلال المجرم، وأن فلسطين ستظل القضية الكاشفة لكل من يزعم الدفاع عن القيم الإنسانية في عالمٍ يتواطأ على المظلومين ويصمت أمام الإبادة.

بدء صرف مرتبات شهر نوفمبر

أعلنت وزارتي المالية والخدمة المدنية والتطوير الإداري بدء إصدار التعزيزات المالية الخاصة بمرتبات شهر نوفمبر 2025م لوحدات الخدمة العامة المشمولة بقائمة الصرف الشهرية، وذلك وفق برنامج توفير مرتبات موظفي الدولة المنبثق عن قانون الآلية الاستثنائية لتوفير المرتبات وتسديد صغار المودعين.

وأوضحت الوزارتان في بيان مشترك أن التعزيزات جرى إصدارها عبر وزارة المالية إلى البنك المركزي اليمني، ومن خلاله إلى الهيئة العامة للبريد وبنك التسليف التعاوني الزراعي (كاك بنك)، استنادًا إلى الكشوفات المعتمدة الصادرة عن وزارة الخدمة المدنية.

وأشار البيان إلى أن عملية الصرف تأتي بمتابعة مستمرة من القيادتين الثورية والسياسية، وفي إطار توجهات حكومة التغيير والبناء، وبما يتناسب مع الإمكانيات المتاحة، مجددًا التأكيد على الالتزام بالصرف الشهري وفق ما تم الإعلان عنه سابقًا بموجب قانون الآلية الاستثنائية.

وأكد البيان أن الآلية الاستثنائية تمثل حلولًا مؤقتة واستثنائية لمعالجة أوضاع المرتبات وتسديد صغار المودعين، مع التشديد على أن ذلك لا يعفي دول العدوان من مسؤولياتها القانونية والمالية، ولا سيما في ما يتعلق بدفع المرتبات والتعويضات لكافة موظفي الخدمة العامة المتضررين، في ظل استمرار سيطرة تلك الدول على إيرادات النفط والغاز التي كانت تغطي فاتورة المرتبات.

8 قنوات تنقل مباراة مصر و أنغولا في ختام دور المجموعات بكأس أمم إفريقيا 2025

تختتم اليوم الاثنين منافسات المجموعتين الأولى والثانية ببطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 المقامة في المغرب بإقامة الجولة الثالثة.

ويلعب منتخب مصر ضد أنغولا في ختام مباريات المجموعة الثانية في كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم غدًا الاثنين.

وتملك مصر 6 نقاط من الانتصار على زيمبابوي وجنوب إفريقيا في صدارة المجموعة الثانية لتصبح أول المتأهلين لدور الـ16، بينما يأتي منتخب جنوب إفريقيا الذي تجمد رصيده عند 3 نقاط في المركز الثاني.

وتحتل أنغولا المركز الثالث بنقطة واحدة متساوية مع زيمبابوي التي تملك نقطة واحدة أيضا قبل مواجهة جنوب إفريقيا غدًا في التوقيت نفسه.

ويسعى منتخب مصر إلى تحقيق فوز جديد أمام أنغولا ليس فقط لتأكيد الصدارة ولكن أيضا لتعزيز الثقة داخل المعسكر وتوجيه رسالة قوية لبقية المنتخبات المنافسة في ظل تطلعات جماهيرية واسعة باستعادة لقب كأس الأمم الإفريقية.

وتقام مباراة مصر وأنغولا: في تمام الساعة السادسة مساء بتوقيت القاهرة، السابعة مساء بتوقيت مكة المكرمة.

وتنقل المباراة على القنوات التالية:

– قناة TNT المغربية

– القناة المغربية الرياضية الأرضية Ariadiaa HD

– قناة RTS1 Sénégal (السنغال)

– قناة ORTM (مالي)

– قناة Sportitalia الإيطالية

– قناة Max Sport 1 البلغارية

– قناة Canal 2 International (الكاميرون)

– قناة TVGE (غينيا الاستوائية)

سياسي أنصار الله: الاعتراف الصهيوني بأرض الصومال عدوان خطير وتهديد للأمن الإقليمي

سياسي أنصار الله: الاعتراف الصهيوني بأرض الصومال عدوان خطير وتهديد للأمن الإقليمي

أكد المكتب السياسي لأنصار الله أن اعتراف كيان العدو الصهيوني بما يُسمّى إقليم أرض الصومال يمثل خطوة عدائية خطيرة تستهدف وحدة الدولة الصومالية وتهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها، في إطار مشروع صهيوني توسعي يسعى إلى تفكيك الدول وإشاعة الفوضى.

وشدّد المكتب السياسي على أن هذا الاعتراف غير شرعي وباطل، كونه صادرًا عن كيان لقيط غير شرعي لا يمتلك أي حق قانوني أو أخلاقي في الاعتراف بالدول أو الكيانات، مؤكدًا أن مثل هذه الخطوات تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وسيادة الدول.

وأوضح أن التحرك الصهيوني الخطير يفرض على الأنظمة العربية والإسلامية تحمّل مسؤولياتها في ما يتصل بالأمن الجماعي والإقليمي، وعدم الاكتفاء بمواقف شكلية أو بيانات إدانة، داعيًا إلى تحرك عملي وجاد لوقف هذا المسار العدواني.

وأكد المكتب السياسي أهمية تضافر جهود الأمة، دولًا وشعوبًا، لإفشال المخططات الصهيونية، والوقوف إلى جانب الشعب الصومالي الشقيق في الدفاع عن وحدة بلاده وسيادته، محذرًا من أن الصمت أو التخاذل تجاه ما يتعرض له الصومال من شأنه تكريس الاستباحة الصهيونية الشاملة، وفتح الباب أمام مزيد من الاعتداءات والتقسيم في المنطقة.

فيفا يعلن إقامة حفل جوائز الأفضل العالمية في دبي ابتداءً من 2026

أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” جياني إنفانتينو، عن شراكة جديدة تقضي بإقامة حفل جوائز الأفضل في كرة القدم العالمية في دبي اعتبارا من عام 2026.

وانطلقت اليوم الاثنين أعمال “القمة العالمية للرياضة” برعاية حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، والتي ينظمها مجلس دبي الرياضي تحت شعار “نوحد العالم عبر الرياضة”، بمشاركة أكثر من 1500 من القيادات الرياضية والخبراء وصناع القرار والنجوم العالميين، وتستضيفها مدينة جميرا على مدار يومين.

وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس دبي الرياضي، أن القمة ستستقطب أنظار العالم الرياضي، وستوفر منصة شاملة لمناقشة مستقبل الرياضة العالمية، وتكريم نجومها، وتسليط الضوء على دور الرياضة في توحيد المجتمعات وإلهام الأجيال المقبلة، إضافة إلى دعم المواهب الواعدة في مختلف الألعاب.

وأوضح أن القمة تجمع في دبي كبار المسؤولين في الاتحادات والمؤسسات الرياضية الدولية، وممثلي الأندية الكبرى، والشركات العاملة في قطاع الرياضة، إلى جانب نخبة من الأبطال والنجوم، ضمن برنامج حافل بالجلسات الحوارية وورش العمل والندوات، التي تناقش التحديات الراهنة وآفاق التطور وفرص النمو في صناعة الرياضة عالميًا.

ويشارك في القمة نحو 70 متحدثا من القيادات الرياضية وصناع القرار ونجوم اللعب والإدارة.

وتضمن برنامج اليوم الأول كلمات وجلسات، بدأت بكلمة لمجلس دبي الرياضي ألقاها خلفان جمعة بلهول نائب رئيس المجلس، تلتها كلمة رئيس “فيفا” جياني إنفانتينو بعنوان “التسعون دقيقة القادمة”.

كما يشهد اليوم الأول كلمة لناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة في مملكة البحرين، وجلسات حوارية يشارك فيها عدد من النجوم العالميين، أبرزهم نوفاك دجوكوفيتش، وأنس جابر، وباولا بادوسا، وناصر الخليفي، إضافة إلى أساطير من مختلف الألعاب مثل ماني باكياو وأوليكساندر أوسيك، وصولا إلى جلسة ختامية يشارك فيها أسطورة كرة القدم البرازيلية رونالدو نازاريو.

وتتواصل فعاليات القمة في يومها الثاني بجلسات متنوعة، من بينها جلسة حول مستقبل الفنون القتالية المختلطة يشارك فيها حبيب نور محمدوف، وأخرى تجمع روبيرتو باجيو وأليساندرو ديل بييرو، إلى جانب جلسات تناقش العلاقة بين اللعب والإدارة الرياضية، ودور النجوم والبطولات في صناعة الأزياء، ومستقبل الاستثمار الرياضي.

وتختتم القمة بجلسة خاصة تجمع نخبة من نجوم ومدربي كرة القدم المتوجين بكأس العالم، من بينهم رونالدو، كافو، بويول، إنييستا، ديشان وكانافارو، في حوار يديره الأسطورة الإيطالي أليساندرو دل بييرو.

لاوتارو يقود إنتر ميلان لاستعادة صدارة الدوري الإيطالي بفوز صعب على أتالانتا

استعاد إنتر ميلان صدارة ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على مضيفه أتالانتا بهدف دون رد مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ17 من المسابقة.

وسجل المهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز هدف المباراة الوحيد لفريق إنتر ميلان في الدقيقة 65.

ورفع إنتر، الذي خرج من نصف نهائي كأس السوبر الإيطالي الأسبوع الماضي في الرياض، رصيده إلى 36 نقطة في صدارة ترتيب المسابقة، بفارق نقطة عن ميلان صاحب المركز الثاني ونقطتين عن نابولي صاحب المركز الثالث، واللذين حققا الفوز في وقت سابق من اليوم الأحد على حساب فيرونا وكريمونيزي على الترتيب، ضمن منافسات الجولة ذاتها.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد أتالانتا عند 22 نقطة في المركز العاشر، وجاءت الهزيمة لتكون الأولى للفريق بعد فوزين متتاليين.

صحيفة عبرية تكشف مخططًا صهيونيًا لشرعنة “أدوات الإمارات” في اليمن وتكرار سيناريو “أرض الصومال”

كشفت صحيفة معاريف العبرية عن توجهات صهيونية خطيرة تهدف إلى استنساخ تجربة الاعتراف بإقليم أرض الصومال في المحافظات الجنوبية اليمنية المحتلة، في مسعى واضح لشرعنة أدوات الاحتلال الإماراتي وتحويلها إلى كيانات وظيفية تخدم الأجندة الصهيونية في المنطقة.

وأفادت الصحيفة، في عددها الصادر الاثنين، بأن كيان العدو الصهيوني يدرس الاعتراف بما يسمى المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا في جنوب اليمن، في خطوة تكشف بوضوح طبيعة الدور الذي تؤديه هذه الأدوات كامتداد لمشاريع الهيمنة والاختراق الصهيوني، لا كقوى محلية مستقلة أو ذات شرعية.

وبحسب “معاريف”، يأتي هذا التوجه في إطار السعي إلى بناء تعاون استراتيجي على سواحل البحر الأحمر، لمواجهة العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية والتي نجحت خلال العامين الماضيين، في ظل حرب الإبادة على غزة، بفرض حصار بحري فعّال على كيان العدو. ويسعى الاحتلال، عبر شرعنة أدوات الإمارات، إلى إيجاد موطئ قدم عسكري واستخباراتي مباشر على السواحل اليمنية المطلة على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات الملاحية الاستراتيجية في العالم.

ويضع هذا الكشف العبري الميليشيات التابعة للاحتلال الإماراتي في المحافظات الجنوبية في مواجهة مباشرة مع الشعب اليمني، بعدما ظهرت كـ”كيانات وظيفية” لا تمتلك قرارها، وتتحرك وفق الرغبة الصهيونية لتأمين الملاحة للعدو، ومحاولة كسر القرار السيادي لصنعاء القاضي بمنع مرور السفن التابعة للكيان الصهيوني.

وفي السياق ذاته، نقلت القناة 12 العبرية تحذيرات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، التي رسمت خطوطًا حمراء أمام الأطماع الصهيونية في القرن الإفريقي. وأشارت القناة إلى تأكيده أن اليمن لن يقبل بانتهاك سيادة الصومال الشقيق، وأن أي وجود عسكري أو استخباراتي صهيوني على الأراضي الصومالية يُعد “هدفًا عسكريًا مشروعًا” للقوات المسلحة اليمنية، كونه يشكّل تهديدًا مباشرًا لأمن اليمن والمنطقة بأسرها.

وتؤكد هذه التقارير العبرية، مجددًا، صحة ما حذرت منه صنعاء منذ اليوم الأول لمعركة “طوفان الأقصى”، إذ تظهر الإمارات بوضوح كـ”جسر عبور” للمشروع الصهيوني باتجاه السيطرة على المضائق والممرات المائية الاستراتيجية، سواء عبر دعم مشاريع الانفصال في الصومال، أو عبر محاولة شرعنة الميليشيات المرتزقة في المحافظات الجنوبية اليمنية، في مسار واحد يستهدف تطويق المنطقة وكسر معادلات الردع التي فرضتها اليمن.