الرئيسية بلوق الصفحة 5777

من ملفاتهم السوداء : من يتذكر الشابة لينا مصطفى التي قتلت في بيت الزنداني..؟

من ملفاتهم السوداء : من يتذكر الشابة لينا مصطفى التي قتلت في بيت الزنداني..؟
من ملفاتهم السوداء : من يتذكر الشابة لينا مصطفى التي قتلت في بيت الزنداني..؟

المشهد اليمني الأول| متابعات

لابد من ذكر الشابة لينا مصطفى التي قتلت في بيت الزنداني حتى لا تضيع دماء الأبرياء

الذين هم في رقبة عبدالمجيد الزنداني كما ضاعت أموال المساهمين البسطاء المخدوعين في شركاته الوهمية كشركة الأسماك والأحياء البحرية وشركات الإستثمار العقاري .

لابد من أن تبقى الجريمة التي إرتكبت في شهر يناير 1992م في بيت القيادي الاخواني عبدالمجيد الزنداني بحق الشابة العدنية لينا مصطفى عبدالخالق رئيس المحكمة العليا في عدن حية في أذهان الناس حيث أنه لم يتم التحقيق فيها قضائيا ولم يصدر فيها حكم محكمة معتبرة أو غير معتبره من محاكم اليمن يبرئ الشيخ الزنداني وأفراد عائلته حتى هذا اليوم وذلك إتكاء على نفوذ الزنداني ودعم الشيخ المقبور عبدالله الأحمر والرئيس السابق علي صالح.

ولذلك سنعيد فتح الملف للقراء مرة أخرى  أدلة جديدة تثبت تورط الزنداني في مقتل لينا مصطفى عبدالخالق
مصطفى عبدالخالق..والد لينا يؤكد على وجود أدلة جديدة وقاطعة لمقتل ابنته لينا على يد الزنداني وابنته أسماء وعائشة وأبنائه عبدالله و محمد… ! وأشار بقرب فتح ملف قضية مقتل لينا مصطفى والتي وجدت مقتولة في منزل الزنداني في 25-1-1992.

ولمن لا يعرف القصه فهي كتالي: لينا مصطفى عبد الخالق : الشهيدة التي حاولت الهرب من منزل “الزنداني” وقتلت بمسدس ابنته عائشة!

انها جريمة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى, نعرف بأن الشيخ الزنداني لن يصمت إزاء نشرنا لهذا الجزء من تفاصيل مقتل ابنة وزير العدل الأسبق في دولة الوحدة ورئيس المحكمة العليا بدولة جنوب اليمن سابقاً .لكن مع ذلك سنقوم بنشر المعلومات التي اتيحت لنا لكي لا نحاسب انفسنا لتجاهلنا لجريمة قتل بشعة تمت في منزل الشيخ الزنداني وبمسدس ابنته عائشة .

لينا مصطفى عبد الخالق (1973 – 1992): هي ابنة وزير العدل الأسبق في دولة الوحدة رئيس المحكمة العليا بدولة الجنوب (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) الدكتور مصطفى عبد الخالق تم استقطابها من قبل التنظيم… الديني التابع ل عبد المجيد الزنداني.

أصبحت بعد ذلك شخص متغير الأفكار والطباع بسبب تأثير أفكار التنظيم عليها. وارتدت لينا النقاب وانعزلت عن الناس قبل ان تختطف في العام 1991م من عدن إلى مكان غير معروف وضل والدها بعد ذلك يبحث عنها لكن دون جدوى. وفي العام 1992 تلقى والدها اتصال من شخص مجهول أخبره بأن ابنته ما زالت على قيد الحياة وطالب منه الإذن بالموافقة على زواجها من أحد رجال الدين و رفض الإفصاح عن اسمه.

فما كان من مصطفى عبد الخالق إلا أن يرفض هذا الأسلوب الهمجي لزواج ابنته بهذه الطريقة المهينة لكرامة الإنسان. و بعدها بأيام وتحديداً في 29 يناير 1992 عثر على لينا جثة هامدة في صنعاء في دار منزل عبد المجيد الزنداني. وأثبتت التحقيقات فيما بعد أنه تم قتلها بواسطة مسدس ابنة عبدالمجيد الزنداني(عائشة) لكن الزنداني أدعى أنها انتحرت بالمسدس وأنكر أن تكون ابنته أو هو من ارتكب هذه الجريمة. أمام هذا الإنكار أضطر الدكتور مصطفى إلى معاينة مسرح الجريمة بنفسه ليكتشف أن ابنته كانت تحاول الهرب قبل قتلها وذلك بحسب وضعية حذاء القتيلة واتجاه الرصاصة التي أصابتها من الخلف. وظلت جثة لينا محفوظة لدى الطب الشرعي لستة أشهر بناءا على طلب من والدها لمعرفة الجاني وأخذ القصاص منه.

وخرجت حينها مظاهرات في مدينة صنعاء وعدن تندد بالجريمة الشنعاء وحظيت القضية باهتمام الإعلام كبيرولكن وللأسف تم تمييع القضية بسبب أن الزنداني المتهم الثاني في جريمة القتل كان يترأس مجلس شورى التجمع الإصلاحي وهو شريك في الحكم !!

المصدر: المرصاد

منظمة العفو الدولية تطيح بأكبر حملة إعلامية لمطابخ العدوان والمرتزقة بشأن المعتقلين

منظمة العفو الدولية تطيح بأكبر حملة إعلامية لمطابخ العدوان والمرتزقة بشأن المعتقلين
منظمة العفو الدولية تطيح بأكبر حملة إعلامية لمطابخ العدوان والمرتزقة بشأن المعتقلين

المشهد اليمني الأول| تقارير

كشف تقرير حديث اصدرته منظمة العفو الدولية ونشرت موجزه اليوم، مدى فداحة التضليل وطوفان الأكاذيب والاتهامات التي ضجت بها الحملات الإعلامية لمطابخ تحالف العدوان السعودي ومرتزقته في الداخل في شأن ملف المعتقلين لدى جماعة أنصار الله.

إذ يؤكد أن عمليات التحقيق الميداني لفريق منظمة العفو كشفت عن 60 معتقلا من السياسيين والمقاتلين في صفوف مرتزقة العدوان السعودي والعاملين في صفوف العدوان سواء في المجال الصحفي أو الحقوقي أو الطابور الخامس المكلف برصد المواقع وارسال الاحداثيات لطيران تحالف العدوان.

وطبقا لتقرير صدر اليوم عن منظمة العفو الدولية في شأن المعتقلين في ظروف قسرية وغامضة لدى جماعة أنصار الله فإن العدد الإجمالي للمعتقلين لم يتجاوز الــ 60 معتقلا، تضمنتهم حالات الاعتقال التي رصدتها منظمة العفو الدولية في محافظات صنعاء وإب وتعز والحُديدة خلال الفترة من ديسمبر 2014 ومارس 2016 ”

وتقول المنظمة إن أغلبهم من المنتمين إلى “حزب التجمع اليمني للإصلاح، ولا يزال 18 منهم فقط رهن الاعتقال ولا يُعرف مكان ثلاثة منهم بينهم القيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان. وبعض المعتقلين بحسب موجز تقرير المنظمة اتهموا بالقتال في صفوف تحالف العدوان السعودي والمرتزقة وآخرين احتجزوا “لأنهم قدموا معلومات من خلال “نظام تحديد المواقع في العالم” [GPS] إلى قوات التحالف بقيادة السعودية” في إشارة إلى الضالعين بأعمال تجسس ورصد وارسال الاحداثيات لطيران العدوان السعودي في غارته الوحشية على مواقع مدنية في العاصمة وغيرها.

ويقدم التقرير تفاصيل بشأن حالات اعتقال لناشطين وحالات ضرب وصلت إلى حد الاصابة بالإغماء وهي الحوادث التي أقر ناشطون حقوقيون بصعوبة اثبات أنها سياسة تتبعها جماعة أنصار الله بالنظر إلى حجم الغضب الشعبي حيال طوابير الجواسيس الذين جندهم تحالف العدوان السعودي والمرتزقة لرصد تحركات عسكرية أو تحديد أهداف معينة لطائرات تحالف العدوان التي تؤكد التقارير الدولية أنها تسببت في مقتل نصف عدد الضحايا المدنيين الذين يناهز عددهم الــ 7 آلاف مدني.

ويتحدث موجز التقرير الذي جاء بعنوان “أين أبي” ونشرت المنظمة ملخصا له اليوم في موقعها على شبكة الإنترنت عن 25 شخصاً، بينهم صحفيون ونشطاء ومدافعون عن حقوق الإنسان، قُبض عليهم بشكل تعسفي من “فندق إب غاردن”، في أكتوبر 2015، كما يشير إلى 25 حالة اعتقال لنشطاء حقوقيين وصحافيين.

كما يؤكد أن منظمة العفو الدولية “حصلت على وثائق تبين أن سلطات النيابة في صنعاء توصلت إلى عدم وجود أساس قانوني لاحتجاز عشرات من النشطاء السياسيين والصحفيين وغيرهم، ومن ثم أمرت بالإفراج عنهم، ولكن دون جدوى، على ما يبدو”. ويقدم موجز التقرير فحوى مذكرة رسمية موجهة للمنظمة من وزارة حقوق الإنسان في 16 مايو تؤكد أن” الادعاءات التي تخص الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري وممارسات التعذيب “لا أساس لها من الصحة” وأن ناقدي السلطات في صنعاء “لم تُمارس بحقهم أي أعمال قمعية” لأن “اليمن وسلطات إدارته القائمة تؤمن إيمانا راسخا بكفالة حرية الرأي والتعبير”.

ويؤكد ناشطون حقوقيون إن التقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية كشف بصورة مريعة الدور المضلل الذي مارسه وزير حقوق الانسان في الحكومة المستقيلة عز الدين الأصبحي والذي كان ضلل العالم ومنظماته الحقوقية والمدنية والضمير العالمي ببيانات كاذبة تحدثت عن مئات بل آلاف المعتقلين وظروف اعتقالهم المختلقة في عشرات التقارير التي قدمها للمنظمات الحقوقية الدولية والسفارات الغربية ومنظمة الأمم المتحدة، وعززها ببيانات وارقام مضللة اعلنها في عشرات البيانات والمؤتمرات الصحفية الصادرة عنه خلال الشهور الماضية، مشيرين إلى أن تقرير منظمة العفو الدولية الأخير سيقدم للعالم دليلا غير قابل للتشكيك عن مدى التضليل الذي مارسه الأصبحي، باعتباره صادر عن منظمة يقر الجميع بحياديتها، ما يضعه في موضع تهمة بدور مشبوه استغل فيه منصبه وحضوره في المحافل الحقوقية الدولية بما يفقده عنصر الموثوقية والنزاهة في نشاطه الحقوقي.

ويشير هؤلاء أن تقرير العفو الدولية الأخير، كشف كذلك الجانب المظلم للتقارير السوداء الصادرة عن نقابة الصحافيين التي تحدثت عن اعتقالات طاولت مئات الصحفيين، كما يكشف الجانب المظلم في نشاط مئات المنظمات الإنسانية والحقوقية التابعة لحزب الإصلاح والتي تقدم نفسها لليمنيين والعالم بوصفها منظمات حقوقية وانسانية مستقلة وغالبا ما كانت تتحدث في تقاريرها المشبوهة عن آلاف المعتقلين في واحدة من أكثر حملات التضليل في الأزمة اليمنية الراهنة.

شاهد بالصور.. إستمرار خروقات المرتزقة وطيران العدوان يرتكب مجزرة جديدة في تعز بإستهداف شاحنات للإسمنت

طيران العدوان يرتكب مجزرة جديدة في تعز بإستهداف شاحنات للإسمنت
طيران العدوان يرتكب مجزرة جديدة في تعز بإستهداف شاحنات للإسمنت

المشهد اليمني الأول| تعز

كثف طيران العدوان تحليقه في سماء العاصمة صنعاء، شن ست غارات على منطقة المجاوحة بمديرية نهم، وغارات على تعز، بينما عاود مرتزقة العدوان استهداف منطقة بني بارق بمديرية نهم كما استهدفوا بقصف صاروخي ومدفعي مناطق متفرقة في المديرية ذاتها وسط تحليق طيران العدوان.

وأفاد مصدر محلي لـ “المشهد اليمني الأول”، أن غارات لطيران العدوان على منطقة الحردين في مديرية موزع بمحافظة تعز، تسبب في مجزرة جديدة للعدوان تضاف إلى السجل الحافل بالدموية، حيث أدت لوقوع شهداء وجرحى وأضرار مادية، جراء إستهداف الغارات لشاحنات مُحملة بالإسمنت .

فيما أشار مصدر عسكري لتصدى الجيش واللجان الشعبية لمحاولة تقدم فاشلة لمرتزقة العدوان باتجاه منطقة العقيدة بمديرية الوازعية التي شهدت أيضا قصف المرتزقة لمنطقة غراب.. مبيناً أن الطيران التجسسي حلق بكثافة في سماء المحافظة، بينما شنت مقاتلاته غارتين على مديرية المخاء.

وفي محافظة الجوف أكد المصدر أن طيران العدوان السعودي شن غارة على منطقة العقبة في مديرية خب والشعف، وغارتين على مديرية المصلوب، ومثلهما على مديرية الغيل.

في سياق متصل ضبطت الأجهزة الأمنية واللجان الشعبية كميات من الأسلحة والذخائر بينها مدافع ورشاشات وقناصات سعودية في سوق الإثنين بمديرية المتون كانت في طريقها إلى العاصمة صنعاء.. لافتا إلى أن مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي استهدفوا بقصف صاروخي ومدفعي مواقع الجيش واللجان الشعبية في مديرية عسيلان بمحافظة حجة.

 

بن حبتور يوجه دعوة خاصة لأبناء المحافظات الجنوبية

بن حبتور يوجه دعوة خاصة لأبناء المحافظات الجنوبية

المشهد اليمني الأول| صنعاء

أكد محافظ عدن السابق الدكتور عبد العزيز بن حبتور أن الوحدة عصمت جزء كبير من دماء أبناء الوطن وتعتبر مكسب وثروة حقيقية للإنسان اليمني ومستقبله.

وأشار الدكتور عبد العزيز بن حبتور- في مؤتمر صحفي نظمته الجبهة الوطنية لأبناء المحافظات الجنوبية لمقاومة الغزو والاحتلال: تحت شعار ” رفضا للتواجد الأجنبي والتهجير قسراً لأبناء المحافظات الشمالية” إلى أن العيد الوطني ال26 للجمهورية اليمنية 22 مايو مناسبة للتذكير بأرواح الشهداء من اجل اليمن والمناضلين الذي ساهموا في ثورتي سبتمبر وأكتوبر .
وقال بن حبتور: “أن أبناء الجنوب أتوا من المحافظات الجنوبية ويعرفون حجم الإرادة الشعبية للحفاظ على الوحدة والسواد الأعظم من أبناء المحافظات الجنوبية يؤيدون الوحدة ويعرفون قيمتها ومساوئ التشطير والتمزيق والمعاناة الكبيرة منهما”.
وأكد أن اليمن مستهدف من مشروع خارجي ومؤامرات تحاك ضد أبناء شعبه الذين يدركون سعي العدوان ومرتزقته القلة لتنفيذ مخططاتهم لاستعمار المحافظات الجنوبية، مشيداً بدور رئيس المؤتمر الشعبي العام الزعيم علي عبد الله صالح والسيد عبد الملك الحوثي زعيم أنصار الله لوقوفهما على الأرض لمواجهة هذه المخططات رغم المغريات والأموال التي عرضت عليهما إلا انهما فضلا الحفاظ على سيادة وكرامة الوطن ورفض المؤامرات والمخططات الخارجية.
وصدر عن المؤتمر الصحفي بيان دعا أبناء الوطن عامة وأبناء المحافظات الجنوبية خاصة الى رص الصفوف لمواجهة قوى الغزو والاحتلال ومرتزقتهم
كما دعا البيان المغرر بهم من أبناء المحافظات الجنوبية للعودة إلى جادة الصواب بعد ان تكشفت أهداف الغازي المحتل، مؤكدا أن السواد الأعظم من أبناء الجنوب لا يرضون بتلك الممارسات.
وحيا البيان مواقف الجيش واللجان الشعبية وكل المخلصين في هذا الوطن الصامدين في وجه صلف العدوان وقوى الاستكبار، داعياً شعوب وأحرار العالم إلى رفع صوت الحق والوقوف مع مظلومية الشعب اليمني المتمثلة بجرائم الإبادة الوحشية التي يرتكبها العدوان ضد أبناء اليمن وحصاره الجائر.

واشنطن تدرج مسؤولا في "حكومة هادي" بقائمة الإرهاب وتكشف عن ارتباطاته بالقاعدة

واشنطن تدرج مسؤولا في "حكومة هادي" بقائمة الإرهاب وتكشف عن ارتباطاته بالقاعدة

المشهد اليمني الأول| واشنطن

اتخذت وزارة الخزانة الأمريكية الخميس، خطوة وصفتها بالهامة بُغية تعطيل آلية جمع التبرعات ودعم تنظيم قاعدة جزيرة العرب وكذا شبكات القاعدة الاخرى وجبهة النصرة وداعش.

وشملت خطوات وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على ستة اشخاص ومن بين هؤلاء الأشخاص “نايف القيسي”، الذي أصدر الفار هادي قراراً في 28 ديسمبر/ كانون الماضي، بتعيينه محافظاً للبيضاء و “غالب الزائدي” وإدراجهم في قائمة “الإرهابيين العالميين الخاصة” بموجب القرار التنفيذي (الرئاسي) رقم ١٣٢٢٤ الذي يستهدف الارهابيين وأولئك الذين يوفرون الدعم للإرهابيين وكذا الانشطة الإرهابية.

وحسب قرار وزارة الخزانة الأمريكية فإنها تدرج نائف القيسي بسبب قيامه بالعمل بالإنابة او لصالح تنظيم قاعدة جزيرة العرب من خلال توفير الدعم المادي والمالي لتنظيم قاعدة جزيرة العرب.

اعتبارًا من عام ٢٠١٦م، عمل القيسي مسؤولاً كبيرًا في تنظيم قاعدة جزيرة العرب وممولاً لتنظيم قاعدة جزيرة العرب، في السابق، حصل القيسي على اموال لصالح تنظيم قاعدة جزيرة العرب من مصادر خارجية.

كما اوصل مساعدات إلى تنظيم قاعدة جزيرة العرب واستخدم موقعه القيادي والسياسي في محافظة البيضاء بهدف تسهيل اتساع رقعة وتواجد تنظيم قاعدة جزيرة العرب في المحافظة.

وفي ذات الفترة، عمل القيسي على نقل الاموال والسلاح لمقاتلي تنظيم قاعدة جزيرة العرب، بالإضافة إلى إيصال الامدادات للقاعدة في محافظة البيضاء. ومنذ عام ٢٠١٥، عمل القيسي كأحد المسهلين لشؤون القاعدة عبر توفير الدعم المالي للتنظيم بهدف مساعدة مساعي التنظيم في فرض السيطرة على اجزاء اليمن.

في ذلك الوقت، قام القيسي بجمع تبرعات وحولها إلى القاعدة بالإضافة إلى نقل مختلف اشكال المساعدات إلى تنظيم قاعدة جزيرة العرب. شمل الداعمين للقيسي اطراف اجنبية خارج اليمن. في نفس العام، عمل القيسي في التخطيط للعمليات العسكرية للقاعدة في اليمن وقدم الدعم المالي لمعسكرات القاعدة التنظيمية. وفي عام ٢٠١٥م، قام القيسي أيضًا بتوزيع الأمول والسلاح لتنظيم قاعدة جزيرة العرب والقبائل اليمنية الموالية بُغية مقاتلة جماعة الحوثي ، وفي عام ٢٠١٤، حث القيسي القبائل اليمنية على عدم مواجهة القاعدة وقام بذلك بشكل دوري.

وحسب القرار الذي صنف تنظيم الدولة الإسلامية في اليمن كمنظمة إرهابية فإن الشخص الأخر الذي ادرجت وزارة الخارجية اسمه هو غالب عبد الله الزايدي الذي يقيم في اليمن، بسبب قيامه بأعمال بالإنابة او لصالح تنظيم قاعدة جزيرة العرب في اليمن.

وقال القرار أن الزايدي قدم السلاح والاموال والمجندين لتنظيم قاعدة جزيرة العرب. كما ساهم في تعزيز تواجد تنظيم قاعدة جزيرة العرب واتساع رقعتهم في محافظة مأرب.

وفي عام ٢٠١٥م ، كان أيضًا قائدًا لتنظيم القاعدة في مأرب وتقبل بيعة عناصر القاعدة. في عام ٢٠١٥م، مول الزايدي انشطة تنظيم قاعدة جزيرة العرب في مأرب ووجه عناصر القاعدة بشن عمليات إرهابية في مأرب. في ذات السنة حصل الزايدي على اموال وسلاح وقدهما لتنظيم قاعدة جزيرة العرب بُغية استخدامها في شن عمليات على الحوثيين. وفي عام ٢٠١٤م، استخدم مجمع الزايدي في مأرب كمقراً رئيسياً لانطلاق عمليات عناصر القاعدة.

صواريخ جديدة لمنظومة "اس- 300" لعقاب "الناتو"

صواريخ جديدة لمنظومة "اس- 300" لعقاب "الناتو"

المشهد اليمني الأول| موسكو

حصلت منظومات الدفاع الصاروخية “اس- 300 ف 4” على نوع جديد من الصواريخ القادرة على تدمير الأهداف في مجال يصل إلى 400كم. وهذا يعني ان طائرات التجسس بما فيها المتحكم بها عن بعد، وطائرات “أواكس”، اذا حاولت الدخول في منطقة يقع مداها في 400كم، فمن المؤكد، انها لن تفلت من العقاب.

وأشار الخبراء، إلى أن المهندسين العسكريين الروس استطاعوا بكل دقة وكفاءة عالية الانتهاء من تحديث منظومة الدفاع الصاروخية “اس 300″، بحيث أصبح لا حاجة لمنظومات دفاعية صاروخية مع رادارات أقوى يصل مداها إلى اكثر من 300كم.

والجدير بالذكر أن التصور لتكنولوجيا وتقنية منظومات الدفاع الصاروخية قد اختلفت كثيرا عن الـ 30 عاما الماضية، فأهداف المنظومات الدفاعية في الوقت الحالي، لا تقتصر فقط على اعتراض والقضاء على اي هجوم عدائي محتمل، ولكن أيضا شمل توفير وضمان الحماية للمنشات الاقتصادية والصناعية الاستراتيجية الهامة للدولة.

وخير مثال على ذلك، هو ما فعلته الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي ضد يوغوسلافيا في عام 1999، عندما قامت الدول الغربية بكل سهولة باستخدام صواريخ الطائرات عالية الدقة لقصف الأهداف الأرضية، سواء العسكرية أوالصناعية، وذلك لأن المنظومات الدفاعية ليوغوسلافيا لم تكن تعمل حساب لذلك، وبالتالي لم تستطع الرد.

حزب الله يوجه ضربة مؤلمة لأمريكا والسعودية وتركيا ويأسر عدد من ضباط المخابرات الأمريكية والفرنسية والسعودية في عملية معقدة التفاصيل

حزب الله يوجه ضربة مؤلمة لأمريكا والسعودية وتركيا ويأسر عدد من ضباط المخابرات الأمريكية والفرنسية والسعودية في عملية معقدة التفاصيل

المشهد اليمني الأول| متابعات

كشف مصدر لبناني مطلع في بيروت، استنادا إلى معلومات أمنية وُصفت بالـ”مؤكدة”، أن أحد كبار قادة “معارضة الرياض” وضابطين من الاستخبارات الأميركية والفرنسية وقعوا في قبضة حزب الله.

وقال المصدر حسب موقع “تيار” اللبناني: ان حزب الله اعتقل هؤلاء عبر عملية أمنية معقَّدة قادت نخبة من مقاتليه إلى غرفة عمليات مستحدَثة باشر ضباط فرنسيون وأميركيون وسعوديون بإدارته قبل سقوط خان طومان بأيام، في منطقة لم تُحدَّد، تخضع لسيطرة “جبهة النصرة” في حلب.

والمعلومات التي شبّهت العملية المعقدة بتلك التي نفّذها حزب الله في شهر آذار 2014 – حين توغّلت مجموعة من مقاتليه في نقطة بعمق منطقة القلمون، كانت تخضع حينها لسيطرة الميليشيات المسلحة، ونجح في تصفية خمسة من قادة خبراء تفخيخ السيارات التي كانت تصل إلى الضاحية الجنوبية عبر عرسال – كشفت أن الاستخبارات الأميركية رجّحت أن يتم نقل الأسرى إلى لبنان.

فسارعت واشنطن إلى طلب المساعدة العاجلة من تل أبيب؛ في محاولة لإنقاذ الوضع، فيما وضعت مصادر صحفية أخرى علامات استفهام حول قصف الرتل، والإمكانية الكبيرة لتعريض حياة الأسرى للخطر، لترجِّح احتمال تقصُّد تصفيتهم قبل بلوغهم “مناطق نفوذ” حزب الله.

وكانت مصادر قالت ان “غارة إسرائيلية استهدف رتلاً لحزب الله كان ينقل أسلحة من سوريا إلى لبنان”، تمّ نفيه من قيادة الحزب، وكذلك فعلت “إسرائيل”.

وحسب ما كشفت المعلومات أيضاً، فإن الغارة “الإسرائيلية” استهدفت رتلاً من السيارات على طريق محاذٍ للحدود اللبنانية، اعتقدت الاستخبارات الأميركية و”الإسرائيلية” أن المُختطَفين موجودون ضمن هذا الرتل، ليتبيّن لاحقاً بعد انقشاع غبار القصف، أنها سيارات خاصة تنقل مهرّبين لبنانيين وسوريين، وقد قُتل منهم ثلاثة أشخاص، اثنان منهم من بلدة سعدنايل البقاعية اللبنانية.

من جهة اخرى، قال موقع التيار أن العملية الأمنية التي نفّذها حزب الله في “عقر دار جبهة النصرة” في حلب، أتت رداً على هجوم خان طومان، و”ضربة “استهداف مجموعة المستشارين الإيرانيين في خان طومان، من قبَل طائرات أميركية وليس من الميليشيات المسلَّحة، انطلقت من قاعدة إنجرليك في تركيا، مشيرة إلى أن قصف غرفة عملياتهم جاء بناء على معلومات استخبارية “إسرائيلية”، وكان المقصود بها الجنرال قاسم سليماني، الذي لم يكن موجوداً حينها في سوريا. وربطاً بالأمر، لفتت المصادر إلى أن مشاورات حثيثة تجري بين طهران وموسكو، التي نقلت رسالة إيرانية “من العيار الثقيل” إلى واشنطن، مفادها “وصلت الرسالة.. وردُّنا لن يقف عند هذا الحد”.

وبدأ عمل استخباري جبّار للرد على عملية الأسر.. هدف صعب موضوع على لائحة الاستهداف “الإسرائيلي” منذ سنوات طويلة، هو القيادي مصطفى بدرالدين، الذي توّجته “إسرائيل” على رأس قائمة المتَّهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري، بعد عجزها عن تصفيته أمنياً، ولاحقته على مدى عشر سنوات عبر المحكمة الدولية دون جدوى.. نُفِّذ الهدف، وتبعه بيان لحزب الله، لم يتّهم “إسرائيل” بشكل مباشر بعملية الاغتيال، بل حصر الاتهام هذه المرة بـ” فصائل تكفيرية موجودة قرب منطقة الاستهداف”. بيان لم تهضمه دوائر تل أبيب، بل انسحب إرباكاً على أجهزتها الأمنية والاستخبارية، التي أدرجت تحييد الاتهام عن “إسرائيل” في سياق تكتيك حزب الله بالتصويب على هدف والضرب باتجاه آخر!

وتشير المعلومات إلى أن استهداف بدرالدين تم عبر عملية استخبارية ضخمة، خطّطت لها الاستخبارات الأميركية و”الإسرائيلية”، بمؤازرة سعودية، ونفّذتها فرقة خاصة في “جبهة النصرة”، تمّ تدريبها منذ العام 2012 على أيدي ضباط في جهاز “أمان الإسرائيلي”، لهدف يشمل حصراً قيادات رفيعة المستوى في حزب الله على الأراضي السورية، من دون إغفالها التأكيد على أن منفّذي العملية باتت أسماؤهم وجنسياتهم بحوزة الجهاز الأمني للحزب.

وعليه، وبانتظار ما سيعلنه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في إطلالته يوم الجمعة رداً على اغتيال القيادي مصطفى بدرالدين، حريّ التوقُّف أمام معلومات لافتة نقلها رون بن يشاي؛ محلل الشؤون العسكرية في صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية، عن شخصية استخبارية صنّفها “رفيعة المستوى” في تل أبيب، حملت تحذيراً من “أن يكون السيد نصرالله قد عمَّم قراراً خطيراً على قادة وكوادر حزبه، قد يكون الأقسى في تاريخ الحرب الأمنية المفتوحة مع حزب الله”.

إنفصاليون جنوبيون يعلنون غداً "فك الارتباط" والإمارات تدفع نحو التقسيم

انفصاليون جنوبيون يعلنون غداً "فك الارتباط" والإمارات تدفع نحو التقسيم

المشهد اليمني الأول| متابعات

حدّد رئيس «المجلس الأعلى للحراك الثوري السلمي في جنوب اليمن»، صالح يحيى سعيد، يوم غد موعداً لإعلان انفصال الجنوب عن دولة الوحدة.
وقال سعيد المحسوب على الرئيس السابق علي سالم البيض، إن مدينة عدن ستشهد في الـ21 من الشهر الجاري احتفالاً بـ«فكّ ارتباط» الجنوب، والإعلان عن «وثيقة الاستقلال».

يأتي هذا الإعلان في وقتٍ لافت بعد حملات قوات التحالف الذي تقوده السعودية، ولا سيما القوات الإماراتية، لتوسيع السيطرة على المحافظات الجنوبية وقيادة «نصر» تقدمه للمجتمع الدولي بإخراجها تنظيم «القاعدة» من معاقله الاستراتيجية، مثل المكلا ومدن ساحلية أخرى، أبرزها في أبين، بالإضافة إلى وضع اليد بصورة كلية على جزيرة سقطرى.

وعلى الرغم من أن اللحظة مؤاتية لتحقيق «الحلم الجنوبي» القديم بالاستقلال عن دولة الوحدة المُعلنة عام 1990، تشي معطيات عدة بصعوبة تحقيق هذه الخطوة.

أول المؤشرات على العجز عن تحويل المطلب الجنوبي إلى حقيقة، هو تفكك القوى الجنوبية وغياب قادتها عن الساحة، وهو ما ظهر حين جاء إعلان بهذه الأهمية من مجلس يجمع ناشطين جنوبيين لا قيادات سياسية وازنة.

ويقف التيار الموالي للرئيس البيض خلف هذه الدعوة، في وقت ترفض فيه معظم القيادات الجنوبية الأخرى الذهاب إلى هذه الخطوة «المتطرفة» حالياً.

كذلك، إن القوات التي قاتلت إلى جانب قوات «التحالف» في الجنوب تعكس ضعفاً وهشاشةً واضحين، الأمر الذي ظهر في العجز عن قتال التنظيمات المتطرفة قبل اتخاذ القرار على مستوى خليجي ودولي لطرد «القاعدة» من بعض المدن، إلى جانب تعدد الولاءات بين المقاتلين وضعف «الجيش الجنوبي» الذي أعلنت الرياض تشكيله مع اندلاع الحرب.

ويُنظر إلى خيار الانفصال في الوقت الحالي بكونه «استغلالاً متبادلاً» بين الطرف الجنوبي المندفع نحو فك الارتباط مع جمهورية اليمن التي يجمعها بالجنوبيين تاريخ أليم، وبين دول «التحالف» ولا سيما الإمارات الساعية إلى نفوذٍ واسع في الجنوب اليمني والمسيطرة على تيارات جنوبية فاعلة، في مقدمها تيار البيض.

وهنا يمكن طرح السؤال عن موقف السعودية من هذه الخطوة، هي التي تشدّد دوماً في مواقفها العلنية على «وحدة اليمن»، إلى جانب السؤال عن الرابط بين التصريحات الأخيرة لرئيس الحكومة اليمنية المعيّن حديثاً أحمد بن دغر حول حتمية خيار الدولة الاتحادية، وإلا فإن الفوضى ستكون البديل الوحيد.

نقلاً عن جريدة الأخبار:بيروت

جنوبي .. في منتصف الوطن

لعبة .. الملك الاقرع
لعبة .. الملك الاقرع

كتب : اسامة الموشكي

في منتصف الطريق السريع وقفت سيارة .،
لا جديدة ولاقديمة.
بالية ولكن انيقة.
يقودها شخصاً يمتلك ملامح ممزوجة.،
قمحي اللون؛خفيف اللحية؛قصير القامة؛سلس الشعر؛واسود العينين؛
ينظر الى مرآة سيارته التي في الجانب الايمن.،
وجد سيارات تهرع كالطير وملامح سائقيها كملامحه حين كان في نفس مسارهم اول مره ( مبتهجة).
مرة اخرى نظر الى مرآة الجانب الايسر.،
وجد سيارات لاكنها تمشي ببطئ يعتريها الخيبة ، وأيضا شاحنات عليها اناس ، نظر الى ملامحهم وجدها قريبة من ملامحه حاليا (يائسة).
ظل لدقائق يحدث نفسه حائراً.،
هل أعود لجنوب وطني ومسقط رأسي واصبر .؟
ام اواصل طريقي حتى اصل لشمال وطني وسأبرر .؟
قهقه في نفسه ضاحكا .. باكيا .،
عن اي وطن أتحدث؛ وانا على كل شارع كنت اقف ؛ وأخرج بطاقتي واحلف ؛ اني لست شماليا ، واني من ظلمهم اعاني؛ وان عدت لبدء بناء دولة الجنوب العالي ؛
تنهد من قلبه وعاد ليصرخ باكيا.،
اي تبرير سيكفي ؛ واي اعتذار سينفي ؛ اني من قلت اقتلوا ابن وطني فهو غازي ؛ وجعلت ارضي منتزها للقاصي والداني ؛ وصرخت مرحى للعربان في اوطاني ؛
اغمض عينه محاولا نسيان الماضي.،
فزع متذكرا اقواله،
طردوا بعض جيرانه “عادي”
اغتالوا اعز اصدقائه ” مسألة وقت وتعدي”
داعش تهدد منامه ” للتهويل لا داعي”
التفجيرات تهز احيائه ” ضريبة التحرر الغالي”
نهبوا بيت اخواله ” يستاهل فهو شمالي ”
نهض ممسكا مقود السيارة .،
سأعود الى ارضي فلن تغفر لي الجاره .،
نظر الى البترول وهي فل الإشارة.،
يرجع الى الوراء:
السيارة لا تمشي..
يجرب الى الامام:
السيارة تمشي..
ظل مستغرباً ؛ ولكلام اخواله متذكرا؛ ان صنعاء ليست جارة؛ انها الأم لكل قارة ؛ واهلها يلبسون المعوز تارة ؛ ويأكلون الزربيان تارة ؛ ولا يسألون احدا من المارة ؛ من أين انت او اخرج البطاقة ؛
ابتسم.،
وبسيارته شيئاً اصطدم.،
يكلمه شخص ليس عربي الكلام.،
يتأتئ .. وبالكاد قال : لا تقف هنا واذهب.،
قائلاً له:
بالتاكيد سأذهب وسأعود لتذهب

لماذا مصر ؟!

لماذا مصر ؟!

كتب/ أشرف كمال

حادث الطائرة المصرية القادمة من باريس الخميس 19 مايو/أيار الجاري، والتي اختفت من على شاشات الرادار، وكان قبلها حادث الطائرة الروسية، واختطاف الطائرة التي توجهت إلى قبرص، يطرح الكثير من التساؤلات حول مصير قطاع السياحة الذي يشكل مورداً مهما للاقتصاد المصري، ومن الذي لا يريد لمصر أن تقف على قدمين ثابتتين.

الحديث عن مؤامرة تستهدف علاقات مصر الخارجية، أمر لا يمكن تجاهله، خاصة وأن حادث الطائرة الروسية، ومقتل المواطن الإيطالي “جوليو ريجيني”استهدف العلاقات الثنائية المتنامية بين القاهرة وكل من موسكو وروما. واليوم بالتزامن مع اقتراب دخول حاملة المروحيات “جمال عبد الناصر” ـ التي كانت تعرف باسم “ميسترال” وانتقلت ملكيتها من فرنسا إلى مصر بموافقة روسية ـ إلى المياه الإقليمية المصرية، وفي ظل مواصلة تطوير علاقات التعاون العسكري بين البلدين، يستيقظ المصريون على نبأ اختفاء طائرة مصرية أقلعت من مطار “شارل ديغول” وعلى متنها مواطنين فرنسيين ومصرييين وجنسيات أخرى.

كثيرة هي الأزمات التي تستهدف الاقتصاد المصري، وأن اختفاء الطائرة القادمة من باريس يمكن أن يؤثر على إجراءات رفع الحظر المفروض على رحلات الطيران بين القاهرة وعدد من العواصم المهمة للسياحة المصرية التي تشهد تراجعا في الإيرادات بنحو 1.3 مليار دولار، بعد الحادث الأليم لطائرة الركاب الروسية فوق سيناء، كما أن خسائر قطاع السياحة وصلت إلى ما يقرب من 2.2 مليار جنيه مصري شهرياً (283 مليون دولار).

استهداف منطقة الشرق الأوسط بالفوضى المدمرة والصراعات والحروب الطائفية، مخطط يتم تنفيذه بشكل صارخ وفاضح، والبداية كانت في العراق ثم سوريا واليمن، وليبيا، ولكنهم فشلوا في مصر، فكان لابد من البحث عن وسيلة أخرى يمكن من خلالها ضرب جهود استعادة الوضع المستقر إلى بلد الأهرامات.

كثيرة هي تلك التساؤلات التي يطرحها حادث اختفاء الطائرة المصرية القادمة من باريس، ما هي الحقيقة التي تقف خلف استهداف الطيران المدني وقطاع السياحة في مصر؛ ولماذا كتب على المصري أن يواجه هذا الموقف الصعب، فكل خطوة يخطوها إلى الأمام يجد من يحاول دفعه إلى الخلف بقسوة متناهية.

الطائرة المفقودة خرجت من مطار “شارل ديغول”، وبالتالي فإن سلطات هذا المطار مسؤولة عن تأمين الرحلة فنياً وأمنياً قبل الإقلاع، فهل تشارك مصر في التحقيقات حول ملابسات الحادث، وهل يمكن أن نسمع عن قرار بحظر الطيران إلى المطارات الفرنسية باعتبارها باتت غير آمنة؟ وهل يمكن التعامل مع الحادث من جانب الدول الغربية على غرار تلك التي كانت مع المطارات المصرية عقب حادث الطائرة الروسية فوق سيناء؟.

مصر التي كانت سببا في إفشال مخطط الولايات المتحدة في تقسيم المنطقة على أساس عرقي وطائفي، وتواجه مشروع الشرق الأوسط الكبير، وتقف في مواجهة طموحات أردوغان لاستعادة حلم الخلافة العثمانية الدموية.

ومصر التي توافقت رؤيتها مع روسيا والصين في خلق نظام عالمي جديد يقوم على أساس التعددية والديمقراطية في إدارة شؤون المجتمع الدولي، ويرفض الهيمنة والسيطرة الأمريكية، والقادرة على مواجهة كافة مخططات التقسيم، لا يمكن إلا أن تكون هدفا لقوى الشر التي تزرع التطرف والعنف والإرهاب في المنطقة والعالم.