الرئيسية بلوق الصفحة 5865

تسريبات محضر اجتماع اوباما بزعماء مجلس التعاون

اوباما مجتمعا بزعماء دول مجلس العاون في الخليح الفارسي

المشهد اليمني الأول| متابعات

ذكر موقع “هنا” نقلا عن موقع “ملف ديفكا” أن الرئيس الاميركي باراك أوباما فشل خلال لقائه في الثاني والعشرين من الشهر الحالي في الرياض في إقناع زعماء دول مجلس التعاون في الخليج (الفارسي) وعلى رأسهم السعودية، في إيضاح وشرح سياسته الشرق الأوسطية وإقناعهم بالتعاون مع واشنطن.

وأفاد الموقع المقرب من الإستخبارات الاسرائيلية، أن الأميركيين من ناحية، والسعوديين من الناحية الأخرى وبمساعدة تركيا قاموا “كلا على حدة” قبل بضع ساعات من افتتاح اللقاء في الرياض، باتخاذ خطوات عسكرية في الشرق الأوسط، أبرزت الخلافات والتعارضات فيما بينهما.

وذكر الموقع أن الولايات المتحدة شرعت باستخدام قاصفات القنابل العملاقة من طراز بي-52 منذ يوم الخميس ضد تنظيم “داعش”، كي تبدي لزعماء الخليج ( الفارسي ) إصرارها وحزمها في مواجهة تهديدات التنظيم الارهابي على دول الخليج ( الفارسي ) .

وقد أقلعت القاصفات المذكورة من قاعدة “العُديد” في قطر، وقصفت أهدافا لـ”داعش” حول الموصل في شمال العراق. هذا في الوقت الذي شرعت فيه السعودية وتركيا – التي انضمت مؤخرا إلى المحور المعادي للأميركيين المؤلف من السعودية، مصر والأردن، بإدخال قوات لسوريا يبلغ قوامها 3500 .

وقد تم تدريب وتمويل هذه القوات في معسكرات تدريب خاصة أقيمت في تركيا والأردن. وقد انضمت هذه القوة للقتال الذي تديره الجماعات المسلحة في شمال حلب، التي تتعرض لقصف شديد من سلاحي الجوي الروسي والسوري.

لقد أراد السعوديون بهذه الخطوة التأكيد لأوباما على نقطتين :

أولا: أن العائلة السعودية الحاكمة تعارض سياسة التعاون العسكري السياسي الأميركي الروسي في سوريا، والتي تسمح للرئيس السوري بشار الأسد بمواصلة التربع على السلطة في دمشق.

ثانيا: أن جميع المحاولات التي تقوم بها الولايات المتحدة لتجنيد وتدريب مقاتلين سوريين، وهي المحاولات التي أنفقت عليها الولايات المتحدة ما يقارب مليار دولار، باءت بالفشل.

وأفاد الموقع أن زعماء مجلس التعاون الستة قرروا خلال الاجتماع وضع الخلافات الماضية خلف ظهورهم، وأن يطرحوا على الرئيس أوباما أربع نقاط يمكن عليها بناء سياسة أميركية في المنطقة تتلاءم مع سياسة دول مجلس التعاون :

1- أن تعمل واشنطن لتعزيز الأقلية السنية في العراق وضمان تمثيل ملائم للسنة في الحكومة المركزية في بغداد. وقال الزعماء العرب لأوباما، أنه مخطئ في سياسته التي يحاول عبرها الحصول على دعم رئيس الحكومة العراقي الحالي حيدر العبادي. كما لفت الزعماء انتباه الرئيس الأميركي إلى التقارير الاستخبارية التي يتلقونها، والتي تفيد أن موعد الإطاحة بالعبادي من السلطة قد بات قريبا، وأنه سوف يحل محل رئيس حكومة جديد موال لإيران ( حسب زعمهم ). وقد رفض أوباما هذه النقطة، وقال: إنه يرفض تغيير سياسته في العراق.

2- طالب الزعماء العرب أوباما بأن يفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب مواصلتها إجراء تجاربها الصاروخية البالستية. وقد رفض أوباما هذه النقطة أيضا.

3- رفض أوباما أيضا طلب زعماء الدول بأن تزودهم الولايات المتحدة بطائرات قاصفة حربية من طراز إف-35 كي يتمكنوا من استخدامها ضد التهديدات الصاروخية الإيرانية ( حسب تعبيرهم ).

4- وفيما يتعلق بسوريا رفض أوباما جميع الاقتراحات والمطالب من قبل زعماء دول مجلس التعاون والقاضية بالتخلي عن الخط الذي تتبعه واشنطن بالتعاون مع روسيا والأمم المتحدة بغية إنهاء الحرب في سوريا، وبدلا من ذلك التعاون مع دول الخليج ( الفارسي ) ومع تركيا لإنهاء الحرب والإطاحة بالرئيس بشار من السلطة.

وذكر الموقع أن اجتماع القمة بين الرئيس وزعماء دول الخليج ( الفارسي )، والذي اعتبر أيضا اجتماع وداع لأوباما قبل إنهائه لولاياته في نهاية العام الحالي، انتهى بعدم الاتفاق بين الطرفين ولا حتى حول نقطة واحدة.

الوفد الوطني المفاوض يحتج على استمرار غارات طيران العدوان

الوفد الوطني المفاوض يحتج على استمرار غارات طيران العدوان

المشهد اليمني الأول| الكويت

احتجاجاً على استمرار خروقات وقف إطلاق النار، أبطئ فريق القوى الوطنية في حضور الجلسة الصباحية الأولى التي من المقرر فيها لقاء منفرد مع المبعوث الدولي ولد الشيخ، وذلك لتدارس مستجدات وقف إطلاق النار في ظل استمرار الخروقات.

وقال مصدر في وفد القوى الوطنية إن الغارة الجوية التي نفذها العدوان بمديرية موزع في محافظة تعز لا معنى لها غير استهداف المفاوضات والعملية السياسية.

وأوضح المصدر أن قضية استمرار الخروق والغارات التي تنفذها طائرات العدوان ستكون أبرز موضوعات النقاش على طاولة اللقاء المنفرد بالجلسة الصباحية مع ولد الشيخ في قصر بيان بدولة الكويت.

يذكر أن طيران العدوان السعودي الأمريكي مستمر بالتحليق، وشن يوم أمس غارة جوية في منطقة موزع بمحافظة تعز.

ولد الشيخ: المشاورات في الكويت غير محددة بسقف زمني

ولد الشيخ أحمد: المشاورات في الكويت غير محددة بسقف زمني

المشهد اليمني الأول| الكويت

أكد المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد أنه طرح على الاطراف المشاركة في مشاورات الكويت اطاراً عاماً انطلاقاً من القرار رقم ألفين ومئتين وستة عشر ومحادثات سويسرا، وشدد على أن المشاورات غير محددة بسقف زمني. مصادر خاصةٌ أكدت للميادين أن الاطار العام الذي قدمه ولد الشيخ أحمد يتضمن تشكيل ثلاث لجان تعنى باستئناف العملية السياسية والانسحاب من المدن وتسليم السلاح.

رئيس وفد الرئيس عبدربه منصور هادي عبدالملك المخلافي قال إن أول نجاحات المشاورات تمثل بموافقة أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام على جدول أعمال المشاورات.

المخلافي قال إن الجولات تسير وفق القرار الاممي ألفين ومئتين وستة عشر وأجندة بييل السويسرية. وأضاف إن الإطار العام لتنفيذ جدول الاعمال يتمثل بالانسحاب من المحافظات والمدن وبتسليم السلاح واستعادة مؤسسات الدولة ثم استئناف العملية السياسية.

ميدانياً في اليمن استهدفت قوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي مواقع الجيش واللجان الشعبية في مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء. كما قصفت القوات مواقع الجيش واللجان في مديرية دمت جنوب البلاد، واستهدفت مناطق تابعةً لمديرية الوازعية جنوب غرب تعز.

كما نفذت طائرات العدوان السعودي سلسلة غارات على مديريتي زنجبار وجعار بمحافظة أبين جنوب البلاد.

وليد المعلم: سوريا والجزائر تواجهان مصيرا مشتركا بدأ بالاستعمار وتجسد بالارهاب اليوم

المعلم
وليد المعلم: سوريا والجزائر تواجهان مصيرا مشتركا بدأ بالاستعمار وتجسد بالارهاب اليوم

المشهد اليمني الاول| سوريا

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم لوزير شؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية الجزائري عبد القادر مساهل، أن ‫‏سورية والجزائر واجهتا تاريخيا تحديات مشتركة بدأت بمعركة مواجهة الاستعمار الأجنبي ونيل الاستقلال، واستمرت في مسيرة البناء والحفاظ على وحدة البلاد.

ومن ثم مكافحة خطر الارهاب وداعميه والتدخلات الأجنبية التي طالما ارادت استهداف القرار الوطني المستقل وضرب وحدة واستقرار مصالح الشعبين الجزائري والسوري.

مجزرة دموية: مقتل 11 شخصاً في الرأس الأخضر بظروف غامضة

مجزرة دموية: مقتل 11 شخصاً في الرأس الأخضر بظروف غامضة

المشهد اليمني الأول| إسبانيا

عثرت شرطة الرأس الأخضر الثلاثاء في إحدى ثكنات البلاد على جثث 11 شخصا تعود لـ8 عسكريين و3 مدنيين، وفيهم مدنيان.

ونقل “روسيا اليوم “ عن مصادر في الشرطة أن الأشخاص الـ11 قتلوا بالرصاص، مشيرة إلى أنها عثرت أيضا على سيارة كان فيها رصاص وذخائر.

وفرضت سلطات البلاد في أعقاب الحادث إجراءات أمنية مشددة في مطار عاصمة الرأس الأخضر برايا وموانئ البلاد.

وأعلنت السلطات المحلية أن العسكريين القتلى كانوا يقومون بحراسة مركز الاتصالات، فيما يعمل المواطنان الإسبانيان كخبيرين فنيين.

وأشارت السلطات إلى أن الحادث لا علاقة له بأعمال العنف التي شهدتها البلاد مؤخرا من قبل تجار المخدرات.

ويذكر أن الرأس الأخضر تخوض حاليا حربا على عصابات تهريب المخدرات من دول أمريكا اللاتينية إلى أوروبا.

35 حالة اختناق في تسرب غاز الكلور في البصرة

35 حالة اختناق في تسرب غاز الكلور في البصرة

المشهد اليمني الأول| البصرة

تعرض أكثر من 35 مواطناً عراقيا بينهم أطفال، اليوم الأربعاء للاختناق نتيجة تسرب غاز الكلور من اسطوانة قرب مشروع لتصفية وضخ المياه في قضاء القرنة.
ونقل موقع السومرية نيوز عن رئيس لجنة الخدمات في مجلس محافظة البصرة جواد عبد العباس الإمارة أن “أكثر من 35 مواطناً من أبناء ناحية الشرش الواقعة ضمن قضاء القرنة تعرضوا إلى حالات اختناق نقلوا على إثرها إلى المستشفى من جراء تسرب لغاز الكلور”.
وأضاف أن “المواطنين الذين تعرضوا إلى حالات اختناق جميعهم حالتهم مستقرة وقد غادروا المستشفى بعد تلقيهم الإسعافات الأولية”.
وأكد العمارة إلى أن “المجلس سوف يطلب رسمياً من إدارات محطات تصفية وضخ المياه اتخاذ تدابير وقائية اضافية لمنع تكرار حوادث من هذا النوع في المستقبل”.

السعودية تدبر مؤامرة نفطية جديدة ضد ايران

السعودية تدبر مؤامرة نفطية جديدة ضد ايران

المشهد اليمني الأول| تقارير

قال  محمد حسن بيوندي نائب الشركة الوطنية للصناعات البتروكيمياوية بعد اعلانه عن وجود مؤامرة جديدة للسعودية ضد ايران في مجال البترول: إن ايران سوف تسبق السعودية في مجال الانتاجات البترو كيمياوية وذلك يرجع الى امتلاك ايران قدرات ومصادر غازية تفوق السعودية بشكل كبير. 

وأضاف محمد حسن بيوندي في مقابلة مع وكالة مهر حول المؤامرة الجديدة التي دبرتها السعودية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلال بيع اموال وممتلكات شركة “سابك” ومنع المستثمرين الأجانب من العودة الى الصناعات البتروكيمياوية الايرانية: إن الصناعات والشركات البتروكيمياوية الإيرانية تفوق شركة “السابك” السعودية.
واشار نائب الشركة الوطنية للصناعات البتروكيمياوية الى تحرك اسواق الاستثمار موضحا: بعد رفع العقوبات عن الجمهورية الاسلامية الايرانية  في حال استغلالنا للإمكانيات الموجودة لدينا، نستطيع تحقيق أهداف التنمية في مجال الصناعات البتروكيمياوية.
وأكد هذا المسؤول على ضرورة وصول عائدات المنتجات البتروكيمياوية الايرانية الى 120 مليون طن حتى عام 2020م وذلك على أساس البرامج الجديدة لتنمية الصناعة البتروكيمياوية، مبيناً أنه من الممكن توصيل هذا المقدار الى 180 مليون طن حتى عام 2025م.
وذكر هذا المسؤول أن مجال توفير الانتاجات من الصناعات البتروكيمياوية هو من جملة المجالات التي تتفوق فيها ايران على السعودية و أضاف قائلاً أن الصناعات البتروكيمياوية الايرانية تشمل غاز إيثان، والمكثفات الغازية، والغاز المسال والنافتا فيما تعتمد السعودية على النفط الخام والغاز المسال فقط.
وبيّن محمد حسن بيوندي أن السعودية في الوقت الراهن بإعتمادها علي انتاج عشرة ملايين برميل نفط يوميا تستطيع توفير احتياجاتها للمنتوجات البتروكيماوية إلا إنه و بعد أن ينخفض حجم الانتاج النفطي لها سينخفض تبعا لذلك قدرتها على توفير المنتوجات البتروكيمياوية.
وقال هذا المسؤول في الشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية أن الجمهورية الاسلامية الايرانية وخلافا للسعودية تمتلك موارد الغاز الطبيعي بحجم هائل حيث يمكن استغلالها في تنميه الصناعات البتروكيمياوية وأضاف: إن تنوع المنتجات يمكن اعتباره ورقة رابحة يبد ايران بعد رفع العقوبات.
وأوضح بيوندي أن السعودية قد أقدمت في الآونة الأخيرة على احداث مصافي نفطية لسد هذا الخلل لكنه في الوقت نفسه نرى ان انخفاض تنوع المنتجات البتروكيمياوية في السعوديه هو العامل الرئيس في اعاقة التنمية البتروكيمياوية للسعودية.
وأشار محمد حسن بيوندي أن السعودية في الوقت الراهن تنتج في شركاتها البتروكيمياوية المنتجات البتروكيمياوية الخالصة والأولية فقط مصرحاً أن الصناعة البتروكيمياوية السعودية تنحصر في مرحلة المنتجات البتروكيمياوية الاولية و شبه الاولية ( الخام و شبه الخام) ولم تُشاهد أي تنمية تُذكر في هذا المجال.
وفي تعليقه على التوازن الموجود بين الصناعات التكميلية البتروكيمياوية الايرانية والسعودية قال محمد حسن بيوندي أننا نشاهد هذا التوازن بين البلدين رغم ان الجانب الآخر ( السعودية) يحظى  في شركاته البترو كيمياوية بجميع المزايا التي تشجع المستثمرين  وتستخدم العلوم التقنية والتنكنولوجية كما وتستغل المجاميع البترو كيمياوية للشركات الاجنبية.
وفي حديثه قال بيوندي: خلافا للسعوديه تنتج الشركات البترو كيمياوية الايرانيه منتجات جديدة بيد خبراء ايرانيين وليس أجانب وهناك قسم ضئيل من المنابع المالية فقط يتم توفيرها من قبل شركات اجنبية.
وتابع بيوندي ان الصناعات البتروكيمياوية الايرانية تتمتع بجذابية كبيرة للغاية بحيث لا يمكن للسعودية ان تمنع الجهات الاجنبية من الاستثمار في ايران من خلال بيعها لاسهم وممتلكات شركة “سابك”.

لو كنت سعوديا… هذا ما سأشعر به بعد مقابلة بن سلمان!

ولي ولي العهد السعودي يطرح رؤيته لمملكة 2030
كتب/ خالد الجيوسي
يقول لي أحد الأصدقاء السعوديين، خلت الشوارع من المارّة، تشعر وكأنك في حظر تجول، الناس في بلادي كأنما على رؤوسهم الطير، فالكل هنا على موعد مع مقابلة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والتي سيعلن فيها عن “التحول الوطني” رؤية البلاد٢٠٣٠ على قناة “العربية”، ويضيف الصديق “الناس هنا تشعر بالضيق والملل، وحان الوقت للتغيير والتقدم من خلال قيادة شابة”.

بالطبع، وكأحد الصحفيين “العرب” العاملين في الإعلام السعودي المكتوب سابقاً، تخيّلت كيف هو حال الصحف المحلية، وهي تستعد عبر أبرز كتابها ومحرريها لتغطية الحدث الأبرز، وتفرد له أعمدة صفحاتها الأولى، وهي بالفعل كما رصدت بنفسي صحفها الصادرة اليوم صباحاً، استعانت بكل كلمات اللغة العربية المنمّقة، للتعبير عن فرحها، وابتهاجها بذلك الإنجاز الدي سيدخل بلاد الحرمين إلى حقبة “ما بعد النفط”، ولا بد أن الأمير اختار الساعة الثانية ظهراً كموعد لبث مقابلته أمس الإثنين، حتى تستطيع صحف بلاده الورقية الصادرة الثلاثاء، اللحاق بتصريحاته، ضمن منظومة إعلامية كاملة، أُريد لها أن تكون من ضمن بوتقة “المهللين” لذلك الإنجاز “التاريخي”.
حول المقابلة، فليسمح لنا الأشقاء في السعودية، سنضع أنفسنا مكانهم، وسنمنح لذاتنا الجنسية السعودية لدقائق، مع الاستمرار في اعتزازنا ببلادنا فلسطين، ما تحدث به ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد كان “وردياً” لدرجة الانبهار، مشاريع تنموية، وصناديق استثمارية، واهتمام في “رفاهية” المواطن لدرجة التطرق لأموره الترفيهية والثقافية، دعم الأسر الفقيرة، القضاء على البطالة، محاربة الفاسدين، حتى الأغنياء سيطبّق عليهم ما يطبّق على الفقراء، إنه عهد “أفلاطوني” بامتياز، لكن كمواطن سعودي “متوسط” الحال لا يشغله سوى قوت يومه، سأشعر أن كل “الأحلام الوردية” التي تحدث عنها الأمير الشاب هي أحلام مؤجلة، لن يتم تطبيقها الفعلي التام (إذا تم) إلا خلال خمس وعشر سنوات من الآن، المقابلة التي تابعناها بالكامل خلت من أي قرار “تاريخي” سريع التنفيذ، يمكن له أن يدخل البهجة إلى قلوب المواطنين، ولو عقدنا مقارنة سريعة مع حزمة الإصلاحات التي أدخلها الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز خلال ثورات الربيع العربي، لوجدنا أن كل قراراته كانت تتمحور حول الدعم المالي، وصرف الرواتب، يعني كما يقول السعوديون في لهجتهم المحلية “نغنغة ودلع″ مادي، كان انعدامه أحد العوامل الأساسية في اندلاع الثورات بالدول المحيطة بالمملكة، وحينها قيل أن الأخيرة يمكن لها أن تبتلع السخط والامتعاض الشعبي بأموالها، صحيح أن المواطن سيكون فَرح بقدرة بلاده على الاستمرار بلا نفط، بحسب رؤية الأمير المستقبلية، لكن يبدو أن رفاهية جيوبه ستكون المتضرر الوحيد!
المقابلة التي أدارها الإعلامي تركي الدخيل، كانت أشبه بتلك المقابلات التي تبث على شاشات التلفزة المحلية الرسمية العربية على اختلافها، حيث يتم فيها “تقديس″ المسؤول، وتعلو درجة تقديسه كلما علا منصبه، ونحن هنا نتحدث عن ولي ولي عهد السعودية، وولي نعمة الإعلامي الدخيل الذي يعمل في قناة يملكها الأمير الشاب محمد، ونقول هذا لأن بين كل كلمة وأخرى كان يسارع المحاور الدخيل إلى تكرار لقب ضيفه بالكامل، وكأن المشاهد لم يعلم إلى الآن أن الذي أمامه هو “سمو الأمير محمد بن سلمان ولي ولي عهد المملكة العربية السعودية”، كما أن الزميل الدخيل لم يطرح أسئلة “صاروخية” من النوع الثقيل، تلك التي يمتاز بها (الدخيل) خلال حواراته، و”يحشر” بها ضيوفه، وذلك لأسباب معروفة تجنّبه إحراج نفسه قبل إحراج “أميره”!
وبعيداً عن “القداسة”، ووضع الجنسية السعودية جانباً، والعودة إلى أصول أجدادنا المتجذرة، لو كنت محاور الأمير الشاب، وبالتأكيد على غير شاشة “العربية”، لناقشته حين قال أن الرؤية السعودية ٢٠٣٠ لم تأت لأن أسعار النفط في هبوط، وإنما هي رؤية موضوعة للتطبيق في كل الأحوال للاستغناء عن النفط، سأختلف هنا مع الأمير، لأن بلاده وهو أعلم منا بشعابها تتعامل لحظة بلحظة مع الظروف المُستجدة، ولا يعتمد عقلها السياسي كان أو الاقتصادي على الخطط الخمسية والعشرية خاصة مع القيادة الجديدة، والدليل أن السعودية تدخلت في سورية فجأة، وحزمت فوق رؤوس اليمنيين فجأة، وتذكرت أنها ستبقى بلا ثروة نفطية فجأة، وعليها رسمت “تحولها الوطني” فجأة، وهو تحولٌ نتاج تفكير لحظي، كان التفكير فيه خلال السنوات الماضية أولى، ومقنعاً ربما بأنكم يا سمو الأمير لم تفكروا فيه فقط حالياً، مقارنة بالدول النفطية التي أصبح اعتمادها الأساسي عليه أمراً من الماضي.
لعلّ تركي الدخيل نسي أو تناسى سؤال الأمير محمد عن سجناء الرأي والمعتقلين، الذين يغيّبون في سجون السعودية بسبب تغريدة، أو رأي مخالف مغاير، أو حتى مجرد انتقاد بسيط، خاصة أن ولي ولي العهد تحدث عن الشفافية التي سيتبعها، والشفافية بالتأكيد لا تقتصر على الفاسدين، وإنما لا بد لها أن تتعدى إلى حقوق المعارضين، والمعتقلين، والتحول لا يمكن أن يكون فقط اقتصادياً، وإلا سيختل الميزان الوطني، المرأة حتى هي غابت عن أسئلة الدخيل، ومن كانت تعتقد أنها ستقود من خلال قرار “تاريخي” يُعلن عنه ولي ولي عهد بلادها، لا بد أنه خيّب ظنّها، وشمّت الرجال فيها حيث قالوا لها بكل ثقة “لن تقودي”!
لا بد أن صديقي السعودي “أفرط” قليلاً في التفاؤل، حينما رسم بعض المخيّلات الإيجابية في رأسه عن رؤية بلاده المستقبلية، وتحولها نحو التقدم والازدهار، وحينما حدثته مستفسراً عن حالة حظر التجول التي سبقت “عاصفة الرؤية الحازمة” بعد المقابلة المنتظرة، قال “الناس هنا يكملون حياتهم، ويفكرون في قوت يومهم، ويأملون أن يمنحهم الله عمراً، كي يصلوا بالسلامة إلى العام ٢٠٣٠”، ويضيف “حتى ذلك الحين، كل عام وأنت يا صديقي بخير وسلامة”!

المصدر: رأي اليوم

فوز ترامب وكلينتون في الانتخابات التمهيدية الثلاثاء

دونالد ترامب

المشهد اليمني الأول| واشنطن

فاز الملياردير دونالد ترامب بالانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في 5 ولايات أمريكية، بينما فازت منافسته الأوفر حظا هيلاري كلينتون في انتخابات الحزب الديمقراطي في 4 ولايات.

وأفادت وسائل الإعلام الأمريكية بأن ترامب فاز في كافة الولايات، التي نظمت فيها الثلاثاء 26 أبريل/نيسان الانتخابات التمهيدية لتحديد مرشح الحزب الجمهوري في السباق الرئاسي القادم، وهي ولايات كونيتيكت وميريلاند وبنسلفانيا ورود آيلاند وديلافير.

وجدير بالذكر أن نتائج الانتخابات التمهيدية في الولايات الخمس المذكورة ستوزع وفقا لها أصوات 172 من المندوبين الجمهوريين في مؤتمر الحزب، الذي من المرتقب عقده في مدينة كليفلاند بولاية إوهايو في 18-21 يوليو/تموز من العام الجاري وسيحدد هوية المرشح الرسمي من الحزب إلى الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

بدورها حققت هيلاري كلينتون فوزا في الانتخابات التمهيدية لتحديد مرشح الحزب الديمقراطي لانتخبات الرئاسة، والتي جرت في 26 أبريل/نيسان بولايات ميريلاند وديلافير وبنسيلفانيا وكونيتيكت، حسب ما أفادت به وسائل إعلام أمريكية، لكنها خسرت أمام منافسها الوحيد السيناتور بيرني ساندرز في ولاية رود آيلاند.

وتحدد هذه الانتخابات من ستدعمه أصوات 462 من المندوبين الديمقراطيين في مؤتمر حزبهم، الذي من المتوقع عقده في شهر يوليو/تموز من العام الجاري لإعلان إسم المرشح الرسمي من الحزب الديمقراطي إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

هيلاري كلينتون
هيلاري كلينتون

وسارع ترامب وكلينتون إلى تبادل انتقادات لاذعة وتوعد كل بهزيمة الآخر في انتخابات الرئاسة التي ستجرى في 8 نوفمبر/تشرين الثاني لانتخاب خلف للرئيس الديمقراطي باراك أوباما.

وأكد ترامب في مؤتمر صحفي بنيويورك “أعتقد أنها مرشح به عيوب، وسيكون من السهل هزيمتها. وانتقد سجل كلينتون أثناء عملها كوزيرة للخارجية وتصويتها لدعم حرب العراق عندما كانت عضوا في مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك.

وقال المرشح الجمهوري إن المزية الوحيدة لكلينتون هي أنها امرأة تسعى لأن تصبح أول رئيسة للولايات المتحدة، مضيفا “بصراحة لو كانت هيلاري كلينتون رجلا فإنني لا أعتقد أنها كانت ستحصل على 5% من الأصوات”.

من جانبها هاجمت كلينتون، في كلمة ألقتها في فيلادلفيا، ترامب لاتهامه لها بمحاولة “اللعب بورقة المرأة”.

من جهة أخرى حث ترامب منافسيه الجمهوريين كروز وكاسيك على الانسحاب من السباق حتى يمكن للحزب الجمهوري أن يتحد خلفه. وحث أيضا الناخبين المؤيدين لساندرز على دعمه.

المصدر: وكالات  

حكومة كندا لا تعبأ لحياة المدنيين في اليمن

حكومة كندا لا تعبأ لحياة المدنيين في اليمن

المشهد اليمني الأول| متابعات

“منذ 3 أسابيع، وجدت نفسي في قرية مستباء في شمال اليمن أحقق في غارة شنها التحالف بقيادة السعودية على سوق مكتظة، استخدمت فيها قنبلتان أمريكيتان، وراح ضحيتها 97 مدنيا و10 مقاتلين. قد يرقى هذا الهجوم غير الشرعي إلى جريمة حرب.”
هكذا استهلت باحثة هيومن رايتس ووتش في اليمن بلقيس ويلي مقالا نشره موقع (The Globe and Mail) وأعادته المنظمة على موقعها الرسمي.
أعلن ستيفان ديون، وزير الخارجية الكندي، مؤخرا، أن كندا بصدد عقد صفقة مع السعودية بقيمة 15 مليار دولار لتزويدها بعربات مصفحة خفيفة، تُسمى “لافز” (LAVs اختصارا لـ Light Armored Vehicles) حسبما تذكر بلقيس ويلي.
وفي هذا الصدد تضع سؤالا للوزير ديون: كيف يُمكنكم التأكد من أن السعودية لن تستخدم عرباتكم لتسليح القوات المساندة لـ هادي؟
وتشير الكاتبة والباحثة في هيومن رايتس ووتش إلى أنه “سبق أن استخدمت السعودية هذه العربات لقمع احتجاجات سلمية في شرق المملكة في 2011 و2012 بعنف.”
قبل أن تكمل سؤالها لوزير الخارجية الكندي “فهل تقبل كندا ببيع أسلحة ومعدات عسكرية لدولة متورطة في عشرات الهجمات غير القانونية على اليمن، تسببت في مقتل مئات المدنيين؟”
وتقول ويلي “رغم أنه لم يمضي وقت طويل على وصوله إلى السلطة، تمكن رئيس الوزراء جاستن ترودو من وضع رؤية كندية جديدة لحقوق الإنسان والعمل الإنساني حول العالم. ولكن في ظل تزايد الرفض الدولي لانتهاكات السعودية في اليمن، يُعتبر تصريح الوزير ديون حول مبيعات الأسلحة مفاجئا.”
مضيفة “يبدو أن خشيته من أن يتسبب إلغاء الصفقة العسكرية في إلغاء اتفاق آخر يتعلق ببرنامج تعليمي للسعوديين في كندا أمرٌ غير مبرر، خاصة عندما نلتقي بأشخاص مثل حسن عبيد الذي فقد 17 فردا من عائلته في قصف سوق مستباء.”
ودعت “هيومن رايتس ووتش” الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودول أخرى إلى تعليق مبيعاتها من الأسلحة للسعودية بحُكم دورها الكبير في ارتكاب انتهاكات واسعة النطاق لقوانين الحرب في اليمن.
وبحسب الأمم المتحدة، 60 بالمئة من الضحايا المدنيين – تجاوز عددهم 3200 شخص – قُتلوا في غارات لقوات التحالف منذ بداية الحملة في 26 مارس/آذار 2015. وثقنا 37 غارة جوية غير قانونية راح ضحيتها أكثر من 650 مدنيا، و15 هجوما استخدمت فيها ذخائر عنقودية محظورة دوليا.
وثقت “لجنة خبراء الأمم المتحدة حول اليمن”، التي أنشئت بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2140 (2013)، في تقرير علني في 26 يناير/كانون الثاني، 119 طلعة لقوات التحالف حصلت فيها انتهاكات لقوانين الحرب.
تقول بلقيس ويلي أنه بات يوجد توجه لدى بعض الدول الفاعلة بحرمان السعودية من الوسائل التي تستخدمها في ارتكاب انتهاكات في اليمن.
في 25 فبراير/شباط، مرر الاتحاد الأوروبي قرارا يدعو الممثلة السامية للشؤون الخارجية والسياسات الأمنية، فريدريكا موغريني، إلى إطلاق مبادرة ترمي إلى فرض حظر على بيع أسلحة من الاتحاد الأوروبي للسعودية.
وفي 15 مارس/آذار، صوّت البرلمان الهولندي على قرار لفرض حظر على جميع صادرات الأسلحة للسعودية.
وفي 13 أبريل/نيسان، قدم عضوان من مجلس الشيوخ الأمريكي تشريعا لتعليق جميع صادرات الأسلحة للسعودية مؤقتا إلى أن تثبت وزارة الخارجية أن الجيش السعودي اتخذ جميع الخطوات المتاحة لحماية المدنيين.
وفي 20 أبريل/نيسان، منعت الحكومة السويسرية صادرات عسكرية بقيمة 19.5 مليون دولار لعدة دول من الشرق الأوسط يُشتبه في أنها قد تستخدم لتغذية الحرب في اليمن.
قالت باحثة هيومن رايتس ووتش في اليمن “رغم صعوبة التأكد مما إذا كانت عربات لافز ستستخدم في ارتكاب جرائم حرب في اليمن، إلا أن للسعودية سجلّا سيئا للغاية في النزاع الحالي، ولم تكترث أبدا لحياة المدنيين. ولذلك يتوقع المرء أن تنضم الحكومة الكندية للمعارضة التي تكبر يوما بعد يوم لبيع أسلحة للسعودية، لا أن تبقى جزءا من المشكلة.”
مؤكدة أن “منع بيع الأسلحة سيبعث بالرسالة المناسبة إلى السعودية والعالم والمدنيين اليمنيين الذين طالت معاناتهم.”