المشهد اليمني الأول/

حذرت وزيرة حقوق الإنسان علياء فيصل عبد اللطيف، من كارثة صحية جراء تفشي وباء حمى الضنك في محافظتي الحديدة وتعز.

وقالت الوزيرة علياء عبد اللطيف في بيان اليوم الخميس إن وصول حمى الضنك إلى مناطق بمحافظة تعز بعد أن استفحلت بمديرية الجراحي وبعض مناطق محافظة الحديدة، يعد “أمراً خطيراً”.

داعية المنظمات الدولية إلى القيام بواجبها الإنساني للحد من انتشار وباء حمى الضنك في الحديدة وتعز وتفادي كارثة صحية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

وأشارت الوزيرة علياء إلى أن تفشي الوباء يأتي في ظل وجود منظمات دولية تعمل في جانب الحماية الصحية.. متسائلة عن الدور الذي يعتبر من أبرز وأهم واجبات المنظمات العاملة في اليمن ضمن مجال الإغاثة الصحية.

وأضافت “ما يحصل من تردٍ للأوضاع الصحية يضعنا جميعاً أمام مسؤولية كبيرة تتعلق بحياة الناس الأبرياء الذين لو توفرت لهم الحماية الصحية اللازمة لما تعرضوا للموت”.

ونوهت بتوجيهات رئيس المجلس السياسي الأعلى، والمعالجات التي يتم اتخاذها حالياً في مديرية الجراحي بإشراف وزارة الصحة العامة والسكان.

وكان وزير الصحة والسكان الدكتور طه المتوكل أعلن أمس الأربعاء، حالة الطوارئ الوبائية الداخلية لحمى الضنك والملاريا في محافظات الحديدة وصعدة وإب وحجة والمحويت وتعز وأجزاء من ريمة.

وأوضح أن حالات حمى الضنك بلغت خلال عام 2019، حوالي 116 ألف حالة.. مشيرا إلى أن تباطؤ المنظمات الدولية، خاصة في ظل ما يعانيه الوطن من عدوان وحصار، ساهم بشكل كبير في تفاقم هذه الأوبئة.

يشار الى أن ظروف العدوان والحصار على الشعب اليمني طوال ما يقارب الخمسة أعوام، تسببت في تدهور الوضع الصحي وانتشار الأوبئة والأمراض، حيث شهدت البلاد خلال العامين 2017 و2018 جائحة وباء الكوليرا والدفتيريا، واليوم يجتاح وباء حمى الضنك عدد من المحافظات اليمنية.