ذات صلة

الأكثر مشاهدة

استنساخ الإرهاب الوظيفي من وهابية «الغطغط» إلى «سلفية» اليمن

إن قراءة وتفكيك بنية الإرهاب الوظيفي، في سياق تاريخ...

من قوافل الشهداء إلى قوافل العطاء.. آل الجنيد حكاية وفاء لا تنتهي

أربعمائة شهيد يرسمون ملحمة التضحية، وأمهات الشهداء يواصلن مسيرة...

القوات المسلحة تضرب جيزان ونجران بثلاث عمليات استهدفت رادار ومعسكر ومركز قيادة لحرس الحدود

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، الأربعاء، تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية...

الخارجية السعودية : تصف تحركات “الانتقالي” في حضرموت والمهرة بالتصعيد غير المبرر

وصفت الخارجية السعودية سيطرة مليشيا الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة بأنها “تصعيد غير مبرر”، وتمت بشكل أحادي ودون موافقة ما يسمى “مجلس القيادة الرئاسي” أو التنسيق مع ما يسمى “قيادة التحالف”.

وأشار بيان الوزارة إلى أن المملكة عملت مع دولة الإمارات العربية المتحدة لاحتواء الموقف، وجرى إرسال فريق عسكري مشترك من السعودية والإمارات لوضع الترتيبات اللازمة مع “المجلس الانتقالي”، بما يكفل عودة قواته إلى مواقعها السابقة خارج المحافظتين، وتسليم المعسكرات فيها لما يسمى قوات “درع الوطن” تحت إشراف التحالف، لافتاً إلى أن هذه الجهود لا تزال متواصلة، ولا تزال المملكة تعول على تغليب المصلحة العامة بأن يبادر المجلس الانتقالي بإنهاء التصعيد وخروج قواته بسلاسة وبشكل عاجل من المحافظتين.

وتعيش المحافظات الجنوبية الشرقية، ولا سيّما في حضرموت والمهرة، منذ أكثر من شهر حالة من الغليان والتوتر؛ جراء صراع أدوات الاحتلال السعوديّ الإماراتي فيما بينها، حيثُ تمكنت مليشيا الانتقالي من إزاحة مليشيا الإصلاح من المعسكرات والمقرات الحكومية.

ويظهر بيان السعودية مدى التدخل الفج في الشأن اليمني أولاً، ومدى ارتهان الخونة والعملاء للمملكة وعدم قدرتهم على الخروج عن طوعها، كما يؤكد البيان أن المحافظات اليمنية الجنوبية محتلة من قبل السعودية والإمارات.

ويوحي البيان بأن السعودية مقبلة على تدخل ما، لا سيّما إذا استمرت مليشيا الانتقالي في تعنتها ولم تلتزم بتوجيهات الكفيل، وحينها قد نشهد تصعيداً كبيراً، بدأت مؤشراته تظهر على الأرض، من خلال قصف مواقع “الانتقالي” بالطيران.

وترى صنعاء أن ما يحدث في حضرموت والمهرة هو صراع بين أدوات الاحتلال، وهو استكمال للعدوان السعودي الإماراتي الأمريكي الذي بدأ على اليمن في 26 مارس 2015م.

spot_imgspot_img