ذات صلة

الأكثر مشاهدة

الحديدة تستقبل 322 من المشمولين بالعفو العام.. صنعاء تفتح طريق العودة للمغرر بهم

استقبلت السلطة المحلية في محافظة الحديدة 322 شخصًا من...

الحصار السعودي يخنق القطاع الصحي.. شلل شبه كلي يضرب مختبرات اليمن وبنوك الدم

حذرت مختبرات الصحة العامة والمركز الوطني لنقل الدم، خلال...

من التحرير إلى استعادة الخدمات.. صنعاء توزع 6500 أسطوانة غاز مجاناً في الساحل الغربي

دشنت حكومة صنعاء، عبر الشركة اليمنية للغاز، برنامجاً عاجلاً...

ضربة يمنية نوعية تطال قاعدة شرورة.. صنعاء توسّع بنك أهدافها داخل العمق السعودي

أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت...

كيان العدو الإسرائيلي يؤكد مشاركته في معركة “شرق اليمن” ويربط الانفصال بأمنه القومي

أكّد كيان العدو الإسرائيلي، السبت، مشاركته المباشرة في التطورات الجارية في الهضبة الشرقية لليمن، في توقيت يتزامن مع تصاعد المواجهة الحادة بين حليفتيه السعودية والإمارات، ما يكشف انتقال الصراع من إطار التنافس بين أدوات إقليمية إلى مستوى التورط الصهيوني العلني.

وفي هذا السياق، استبعد الصحفي الصهيوني إيدي كوهين أي انسحاب من سنتيمتر واحد من محافظتي المهرة وحضرموت، واضعًا إياهما في السياق نفسه مع الفاشر والأبيض في السودان وسرت الليبية، معتبرًا أن التراجع عن السيطرة على ما وصفها بـ”الأحواض المائية الممتدة من المحيط الهندي وخليج عدن ومضيق باب المندب وصولًا إلى شرق البحر الأبيض المتوسط” يُشكّل خرقًا مباشرًا لما يسميه الأمن القومي الصهيوني.

وجاءت هذه التصريحات غداة تلويح الرياض باستخدام القوة العسكرية ضد الفصائل الإماراتية التي بسطت سيطرتها خلال الأسابيع الأخيرة على مناطق الهلال الشرقي لليمن من حضرموت حتى المهرة، مستكملة بذلك خارطة تمركزها التي تشمل عدن وباب المندب، في خطوة عكست تصعيدًا غير مسبوق داخل معسكر التحالف.

وتُعد هذه المواقف أول إعلان صهيوني صريح عن دور مباشر فيما يجري شرق اليمن، بعد سنوات من العمل تحت غطاء مطالب محلية كـ“الانفصال”، بينما كانت إدارة المشهد تتم عبر فصائل موالية للإمارات. وتشير هذه التطورات إلى أن المواجهة باتت أوسع من صراع محلي أو إقليمي، واتخذت طابع الصراع الجيوسياسي المفتوح على الممرات البحرية والمواقع الاستراتيجية.

ويُذكر أن كيان الاحتلال الإسرائيلي كان قد أكد خلال الأسابيع الماضية فتح المجلس الانتقالي قنوات اتصال مباشرة مع حكومته، في إطار عرض يتضمن دعمًا سياسيًا وأمنيًا مقابل المضي في السيطرة على الهضبة النفطية شرق اليمن ضمن مسار التطبيع. كما أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت المقربة من حكومة نتنياهو أن قبول هذا العرض سيعزز سيطرة الكيان الإسرائيلي على أهم الممرات الملاحية في المنطقة، الممتدة من المحيط الهندي وبحر العرب وصولًا إلى البحر الأحمر.

وتكشف هذه المعطيات أن ما يجري شرق اليمن لم يعد مجرد صراع نفوذ بين الرياض وأبوظبي، بل تحوّل إلى واجهة متقدمة لمشروع صهيوني يسعى إلى إعادة رسم خرائط السيطرة البحرية والأمنية عبر تفكيك الدول والتحكم بالممرات الحيوية.

spot_imgspot_img