قالت وزارة الخارجية الروسية أنها تراقب عن كثب التقارير التي تفيد باعتلاء عسكريين أمريكيين ناقلة النفط الروسية “مارينيرا” في شمال المحيط الأطلسي. وطالبت روسيا الولايات المتحدة بضمان معاملة إنسانية وكريمة لأي مواطنين روس على متن السفينة، واحترام حقوقهم وعدم عرقلة عودتهم السريعة إلى وطنهم.
وسبق أن ذكرت وزارة النقل الروسية أن القوات الأمريكية صعدت إلى السفينة في عرض البحر وانقطع الاتصال بها، مؤكدة أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار تكفل حرية الملاحة ولا تسمح باستخدام القوة ضد السفن المسجلة رسمياً في المياه الدولية.
وكانت القيادة الأوروبية للقوات الأمريكية قد أفادت بأن السلطات الأمريكية احتجزت الناقلة الروسية بسبب انتهاكها لنظام العقوبات الأمريكي.
من جهتها، أعربت الخارجية الروسية سابقاً عن قلقها بشأن “الوضع غير الطبيعي” الذي نشأ حول الناقلة التي كانت تبحر في المياه الدولية وفقاً للقانون الدولي.
وكانت قد أعلنت شركة “بوريفيست مارين” المالكة أن الناقلة الروسية الفارغة والمتجهة نحو مورمانسك تتعرض لمطاردة مطولة من قبل خفر السواحل الأمريكي في شمال المحيط الأطلسي مع تحذيرات من محاولة محتملة لاعتراضها في ظروف جوية خطرة، تحت مراقبة جوية من طائرات استطلاع أمريكية.
