رفع مندوب كيان الاحتلال الصهيوني لدى الأمم المتحدة دانون لافتة كبيرة تحمل شعار “الصرخة” لأنصار الله، خلال جلسة خُصصت لمناقشة تطورات المنطقة على وقع التحشيد العسكري الأمريكي–الإسرائيلي وتهديداتهما المتواصلة بالعدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران.
وحاول دانون توظيف اللافتة كأداة “دعائية” لتبديل زاوية النقاش من جوهر الأزمة—أي العدوان والحصار والإبادة والتوسع—إلى معركة عناوين وشعارات. وقال مندوب كيان الاحتلال: “لا يقاتل الحوثيون من أجل الأرض أو الحدود. علمهم يُعبّر عن كل شيء: “الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود”.
غير أن رفع الشعار بهذا الشكل داخل مجلس الأمن يحمل دلالة أبعد من الادعاء؛ فهو اعترافٌ ضمني بأن صنعاء باتت رقمًا صعبًا في معادلات الإقليم، وأن خطاب الردع الذي خرج من اليمن لم يعد يُواجه في البحر فقط، بل صار يُلاحَق سياسيًا وإعلاميًا داخل المنابر الدولية.
وأدعى مندوب الاحتلال أن ما يمثله شعار “أنصار الله” ليس مقاومة، بل كراهية خالصة حسب وصفه، متناسيا جرائم الاحتلال والإبادة التي يرتكبها كيانه بحق المسلمين في فلسطين ولبنان وسوريا ومصر واليمن والأردن وكل دول المنطقة، طوال أكثر من سبعين عام.
