كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن توجُّه الرئيس دونالد ترامب بطلب إلى مساعديه لدراسة خيارات عسكرية موجَّهة ضد إيران، تهدف إلى تنفيذ ضربة “سريعة وحاسمة” تتجنب الانجرار نحو حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط.
وبحسب ما نقلته الصحيفة، يسعى الرئيس الأمريكي إلى تحديد سيناريو عسكري محدد الزمن والتأثير، يُحقّق صدمةً وقدرةً على الردع المباشر، مع ضمان عدم فتح باب تصعيد إقليمي واسع أو التزامات عسكرية ممتدة.
إلا أن عدداً من المحللين والمستشارين في دائرة صنع القرار أعربوا عن شكوكهم في جدوى وقابلية تنفيذ خطة بهذه المواصفات على أرض الواقع، محذرين من أن طبيعة التوازنات المعقَّدة في الشرق الأوسط وتشابك المصالح الإقليمية والدولية قد تجعل أي ضربة محدودة مُحفّزاً لتداعيات يصعب احتواؤها.
وأكدت المصادر أن أي عمل عسكري، مهما بدا محكوماً وضيّق النطاق، يحمل في طياته احتمالية التطور نحو مواجهة أوسع مما هو مُخطَّط له، مما يطرح تساؤلات حول مدى واقعية النموذج العسكري الذي يفكر فيه البيت الأبيض لتعامله مع الملف الإيراني.
