أكدت صنعاء رفضها القاطع لأي تصنيف أمريكي يستهدف أي طرف أو شخصية في اليمن، وذلك على خلفية الأنباء المتداولة بشأن اعتزام الولايات المتحدة تصنيف حزب الإصلاح منظمة إرهابية، معتبرة أن مثل هذه الخطوات تمثل تدخلاً مرفوضًا في الشأن اليمني ومحاولة لفرض معايير خارجية على الواقع السياسي الداخلي.
وفي هذا السياق، قال رئيس وكالة الأنباء اليمنية سبأ في العاصمة صنعاء، نصر الدين عامر، إن التصنيفات والمعايير الأمريكية مرفوضة قطعًا بحق أي طرف أو شخص يمني، وخصوصًا حين تصدر عن واشنطن ضد مكونات تنتمي إلى الأمة الإسلامية، مشيرًا إلى أن شهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي سبق أن أعلن رفضه لمثل هذه التصنيفات، بما في ذلك ما طُرح سابقًا بحق عبد المجيد الزنداني، مؤكدًا أن هذا الموقف موثق ومعروف.
ومن جهته، شدد الدبلوماسي اليمني أحمد المؤيد على أن التصنيف الأمريكي بالإرهاب مرفوض جملة وتفصيلاً، لاسيما إذا استهدف أي مكوّن سياسي يمني، معتبرًا أن هذه السياسة الأمريكية لا يمكن القبول بها بوصفها مرجعية للحكم على القوى والمكونات الوطنية داخل اليمن.
ويعكس هذا الموقف الصادر من صنعاء تمسكًا واضحًا برفض الوصاية الأمريكية على الحياة السياسية اليمنية، والتأكيد على أن أي محاولة لإعادة تشكيل المشهد الداخلي عبر أدوات التصنيف والعقوبات لن تحظى بالقبول، بل ستُواجَه برفض سياسي وإعلامي واسع باعتبارها امتدادًا لنهج التدخل الخارجي في قضايا اليمن وشؤونه الداخلية.
