ذات صلة

الأكثر مشاهدة

حين يصبح الموقفُ الشعبي وقوداً للمعادلات

إنَّ المتأمل في مشهد "السبعين" لا يرى مجرد حشودٍ...

أنصار الله يحذرون العدو: أي تصعيد في لبنان سيقابَل برد واسع ومعادلة الجنوب لن تبقى بلا ثمن

حذّر عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح كيان العدو الإسرائيلي من مغبة الاستمرار في انتهاكاته وخروقاته داخل الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن أي تصعيد جديد ضد لبنان سيقابَل برد كبير وشامل، وأن قوات العدو الموجودة في الجنوب ستظل تحت دائرة الاستهداف ما دامت تواصل احتلالها للأرض اللبنانية.

وقال الفرح، في منشور على منصة “إكس”، إن على العدو الإسرائيلي أن يدرك بأن “أي خرق في لبنان سيقابل برد”، مشدداً على أن جنوده في الجنوب سيبقون عرضة للاستهداف اليومي حتى الانسحاب، وأن “أي تصعيد سيواجه برد كبير وشامل”.

وأكد الفرح أن ما شجع العدو الإسرائيلي على مواصلة اعتداءاته هو المرحلة السابقة التي امتدت لنحو 15 شهراً، وكان يقصف خلالها لبنان دون رد كافٍ، بالتزامن مع مسار المفاوضات الذي كانت تخوضه السلطة اللبنانية، وهو ما قرأه العدو باعتباره فرصة لمراكمة الخروقات وتوسيع العدوان.

وأشار إلى أن كيان العدو لا يزال يرفض استيعاب التحول الميداني الجديد الذي فرضته المقاومة في لبنان منذ الثاني من آذار/مارس الماضي، حيث دخلت قواعد الاشتباك مرحلة مختلفة، لم تعد تسمح للاحتلال بالتصرف وكأن الجنوب اللبناني ساحة مفتوحة لغاراته وتوغلاته واعتداءاته.

وتأتي تصريحات الفرح في ظل استمرار انتهاكات العدو للسيادة اللبنانية، وتواصل الخروقات على طول الحدود مع فلسطين المحتلة، وسط تصاعد التحذيرات من تداعيات هذا المسار العدواني على المنطقة بأكملها.

وتؤكد مواقف أنصار الله أن ما يجري في لبنان لم يعد شأناً معزولاً عن معادلة المواجهة الواسعة مع كيان العدو، بل جزء من الصراع المفتوح بين محور المقاومة والمشروع الأمريكي الصهيوني، وأن أي محاولة إسرائيلية لفرض معادلة نار في الجنوب ستواجَه بمعادلة ردع مقابلة تعيد للعدو حساباته.

وبذلك، يبعث الفرح برسالة واضحة إلى الاحتلال مفادها أن زمن الاعتداء بلا كلفة انتهى، وأن استمرار وجود قوات العدو داخل الأراضي اللبنانية سيبقيها تحت ضغط الاستنزاف، وأن أي مغامرة تصعيدية جديدة ستفتح على الكيان باب رد أوسع من حساباته.

spot_imgspot_img