ذات صلة

الأكثر مشاهدة

الدفاع المدني يطلق صافرات الإنذار في صنعاء ويحذر من الاقتراب من السائلة ومجاري السيول

حذّرت مصلحة الدفاع المدني، مساء السبت، المواطنين وسائقي المركبات...

المشاط يبارك انتصار إيران: الرد الحاسم أسقط العدوان وثبّت معادلة وحدة الساحات

بارك الرئيس مهدي المشاط للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً، ما وصفه بـ الانتصار الكبير في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني، مؤكداً أن إيران قدّمت نموذجاً ملهماً للأمة الإسلامية في الثبات والصمود والاقتدار.

وأشاد الرئيس المشاط بالدور الذي أداه الجيش الإيراني وحرس الثورة الإسلامية خلال المواجهة، معتبراً أنهما قدما أنموذجاً مشرفاً في إدارة المعركة والرد على العدوان، بما يعكس مستوى الجاهزية والقدرة على حماية السيادة وردع المعتدين.

وأكد أن انتصار إيران لا يخص الشعب الإيراني وحده، بل يصب في مصلحة شعوب الأمة الإسلامية والمنطقة كافة، لأنه يعزز أمنها واستقرارها، ويحميها من مشاريع الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية التي تسعى إلى فرض السيطرة وإعادة تشكيل المنطقة وفق مصالحها.

وأشار الرئيس المشاط إلى أن الحكمة الإيرانية في إدارة المعركة، إلى جانب الرد الحاسم على العدوان واستهداف مصالح المعتدين وقواعدهم، شكّلت عاملاً رئيسياً في فرض وقف العدوان وإفشال أهدافه.

وأوضح أن الرد الإيراني، مقروناً بالصمود الشعبي والتماسك الداخلي، أثبت أن زمن الاعتداءات دون ثمن قد انتهى، وأن إرادة الشعوب الحرة قادرة على فرض معادلات ردع تمنع استباحة الدول والشعوب.

وشدد الرئيس المشاط على أن إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على تثبيت وحدة الساحات أفضى إلى فرض وقف العدوان الصهيوني على لبنان، مؤكداً أن المعركة الأخيرة برهنت أن العدو لا يفهم إلا لغة القوة، وأن سياسات الخضوع والاستسلام لا تنتج إلا المزيد من العدوان والابتزاز.

ولفت إلى أن العدو لا يلتزم بالعهود والمواثيق ولا يحترم الاتفاقات إلا بالقدر الذي يفرضه عليه ميزان القوة، ما يجعل المرحلة المقبلة بحاجة إلى مزيد من اليقظة والعمل على تثبيت المكاسب وصون الحقوق والتمسك بوحدة الساحات.

وأكد الرئيس المشاط أن انتصار إيران يفتح الباب أمام شعوب الأمة لمزيد من التلاحم والتكامل، بما يمنع العدو من زعزعة أمنها أو فرض هيمنته عليها، داعياً حكومات الأمة إلى الاستفادة من هذه اللحظة التاريخية لمد الجسور وإعادة بناء الثقة.

وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب الانطلاق من قاعدة صلبة أساسها الاحترام المتبادل، وهدفها تحقيق الخير لشعوب المنطقة، بعيداً عن الارتهان للمشروع الأمريكي الإسرائيلي أو الرهان على سياسات الخضوع.

spot_imgspot_img