ذات صلة

الأكثر مشاهدة

السعودية تصعّد عدوانها بـ58 غارة خلال 24 ساعة على ست محافظات يمنية

أعلن متحدث القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، الأحد،...

قلق إسرائيلي متصاعد من إحكام صنعاء قبضتها على باب المندب

كشفت التغطيات العبرية عن تصاعد القلق داخل كيان الاحتلال...

معاريف: إطلالات يحيى سريع تعيد الرعب إلى “إيلات” وتفتح خلافاً داخل المنظومة الأمنية الصهيونية

كشفت صحيفة “معاريف” العبرية عن تجدد المخاوف داخل كيان الاحتلال من جبهة البحر الأحمر، مع عودة رئيس جهاز الأمن العام “الشاباك” ديفيد زيني إلى إطلاق تحذيرات وُصفت بأنها غير معتادة بشأن احتمال تنفيذ هجوم مباغت على “إيلات” يحاكي سيناريو السابع من أكتوبر، في مؤشر على عمق القلق الصهيوني من تصاعد التهديدات القادمة من هذه الجبهة الحساسة.

وبحسب الصحيفة، فإن زيني لم يكتف بإعادة طرح هذا السيناريو الأمني، بل طالب المؤسسة العسكرية والأمنية في الكيان بتعزيز الانتشار البحري قبالة ساحل البحر الأحمر باتجاه “إيلات”، عبر نشر زوارق حربية سريعة من نوع “سوبر دفورا”، بما يعكس حجم الهواجس التي تسيطر على دوائر القرار الأمني بشأن أي تطور مفاجئ في هذه المنطقة.

وأوضحت “معاريف” أن رئيس “الشاباك” ذهب أبعد من مجرد التحذير، حين وجّه اتهامات مبطنة إلى القادة السياسيين والعسكريين في الكيان بعدم التعامل بجدية مع إنذاراته، مستحضراً ما جرى قبل السابع من أكتوبر، في محاولة واضحة لتحميلهم مسؤولية أي إخفاق أمني محتمل إذا ما وقع هذا السيناريو مستقبلاً.

ورغم نبرة التحذير العالية، أشارت الصحيفة إلى أن هذه المخاوف لا تستند حتى الآن إلى معلومات استخباراتية ملموسة عن هجوم وشيك، سواء من جهة اليمن أو مصر أو الأردن، وهي الدول التي تمتلك سواحل أو امتدادات مرتبطة بالبحر الأحمر. غير أن مجرد عودة هذا السيناريو إلى واجهة النقاش الأمني يعكس حجم الارتباك داخل مؤسسات الاحتلال، والخشية من جبهة يصعب ضبطها أو التنبؤ بمساراتها.

وفي السياق ذاته، أعادت الصحيفة التذكير بالخلافات القائمة داخل المنظومة الأمنية الصهيونية، موضحة أن الجيش الإسرائيلي وجهازي الاستخبارات الرئيسيين “الموساد” و”أمان” يشككون في إمكانية تحقق هذا السيناريو بالصورة التي يطرحها رئيس “الشاباك“، ما يكشف عن تباين واضح في تقدير التهديدات بين المؤسسات الأمنية والعسكرية في الكيان.

 

spot_imgspot_img