أكدت صنعاء ارتفاع حصيلة السفن التي جرى اعتراضها في البحر الأحمر مع دخول قرار القوات المسلحة اليمنية حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي يومه الأول، في تطور يعكس جدية تنفيذ القرار وتحول التحذيرات اليمنية إلى إجراءات ميدانية مباشرة.
ونقل موقع وزارة الدفاع في صنعاء عن مصدر عسكري تأكيده اعتراض 6 سفن وإجبارها على العودة من حيث أتت، بعد توجيه تحذيرات يمنية إليها، مشيراً إلى أن السفن استجابت للتحذيرات ولم تواصل طريقها نحو الموانئ السعودية.
وتزامن ذلك مع تأكيد وكالة رويترز عودة سفينتي نفط سعوديتين بعد فشلهما في عبور باب المندب، في مؤشر على أن القرار اليمني بدأ يفرض تأثيراً مباشراً على حركة السفن المرتبطة بالموانئ السعودية.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض “حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي” وفق معادلة “الحصار بالحصار”، وسط تحذيرات للسفن المتجهة إلى الموانئ السعودية من محاولة كسر الحظر.
ويعكس ارتفاع عدد السفن المعترضة، وفق المعطيات التي نشرتها صنعاء، انتقال الإجراءات اليمنية إلى مرحلة أكثر حزماً، في رسالة واضحة إلى النظام السعودي وتحالف العدوان بأن محاولة تجاوز الحظر لن تمر دون اعتراض، وأن صنعاء ماضية في تنفيذ المعادلة التي أعلنتها حتى تتوقف الإجراءات التي تعتبرها حصاراً مفروضاً على الشعب اليمني.
وتشير التطورات المتلاحقة إلى أن باب المندب أصبح ورقة ضغط استراتيجية بيد صنعاء، وأن قرار حظر الملاحة السعودية بدأ يفرض واقعاً جديداً على حركة السفن المرتبطة بالموانئ السعودية، مع استمرار حالة الترقب لما ستؤول إليه المواجهة البحرية خلال الأيام القادمة.
