أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط أن الإجراءات التي تتخذها القوات المسلحة اليمنية مشروعة ومحقة، وأن هدفها الأساسي يتمثل في إنهاء العدوان السعودي ورفع الحصار المفروض على اليمن منذ ما يقارب اثني عشر عاماً.
وأوضح المشاط أن الشعب اليمني أقام الحجة طوال سنوات العدوان والحصار، وتحمل مختلف أشكال القصف والتجويع والتضييق الاقتصادي، مؤكداً أن النصر سيكون حليفه بإذن الله ما دام متمسكاً بحقوقه وسيادته وكرامته الوطنية.
وشدد على أن الموقف اليمني يستند إلى قضية عادلة ومطالب واضحة تتمثل في وقف العدوان ورفع الحصار بصورة كاملة، مؤكداً أن الإجراءات العسكرية والبحرية التي تنفذها القوات المسلحة تأتي في سياق الدفاع عن الشعب اليمني وانتزاع حقوقه المشروعة.
واعتبر المشاط أن الإدانات والعويل المدفوع الثمن مسبقاً لا يساوي شيئاً أمام مظلومية الشعب اليمني المستمرة منذ سنوات، مشيراً إلى أن الجهات التي تتجاهل الحصار والعدوان ثم تهاجم ردود اليمن لا تمتلك أي موقف أخلاقي أو قانوني.
ووجه الرئيس المشاط رسالة مباشرة إلى النظام السعودي، قائلاً: «لن ينفعكم من يُمنيكم الأماني الكاذبة»، في إشارة إلى الأطراف التي تدفع الرياض إلى مواصلة التصعيد وتوهمها بإمكانية إخضاع اليمن أو كسر إرادة شعبه.
وأكد أن «ما دون إنهاء العدوان ورفع الحصار هو الوهم والسراب»، وأن صنعاء لن تقبل بأي حلول شكلية أو تسويات تنتقص من حقوق اليمنيين أو تُبقي القيود المفروضة على المطارات والموانئ والثروات الوطنية.
كما عبّر المشاط عن شكره وإعزازه للقوات المسلحة اليمنية، واصفاً إياها بـ المقتدرة والمنضبطة، ومؤكداً أن تحركاتها تنطلق من مسؤولية وطنية وأخلاقية واضحة في الدفاع عن البلاد وحماية الشعب وردع المعتدي.
وفي المحصلة، رسّخ موقف الرئيس المشاط معادلة سياسية وعسكرية حاسمة مفادها أن رفع الحصار وإنهاء العدوان هما المدخل الوحيد لوقف التصعيد، وأن استمرار الرياض في المكابرة لن يغير من الموقف اليمني، بل سيدفع نحو مزيد من الإجراءات حتى استعادة كامل الحقوق المشروعة.
