ذات صلة

الأكثر مشاهدة

في أقل من 12 ساعة.. الدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرتي استطلاع مسلح للعدو السعودي في تعز والجوف

أعلنت القوات المسلحة اليمنية إسقاط طائرتين استطلاع مسلح تابعتين...

إرادة الله ستمضي… رغم أنف المستكبرين

عدالة الله لا تزال هي من تحكم شؤون الحياة،...

“معاريف”: إسرائيل تعزز وجودها البحري في إيلات خشية تهديدات يمنية مفاجئة

كشفت صحيفة “معاريف” العبرية عن تصاعد المخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من تهديدات بحرية قد تستهدف مدينة إيلات والملاحة في البحر الأحمر، في ظل استمرار التوترات الإقليمية واتساع نطاق التهديد القادم من عدة جبهات، وفي مقدمتها الجبهة اليمنية.

وقالت الصحيفة إن جيش العدو عزز خلال الفترة الأخيرة وجوده البحري في خليج إيلات، من خلال نشر قطع بحرية قتالية شملت سفناً صاروخية وغواصة، في إطار رفع مستوى الجاهزية لمواجهة أي هجوم محتمل يستهدف المرافق الحيوية أو حركة الملاحة.

وأوضحت أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تنظر إلى الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق باب المندب بوصفه مصلحة استراتيجية، ما يدفعها إلى إبقاء حالة الاستنفار البحري بصورة مستمرة في ظل تهديدات القوات المسلحة اليمنية واستمرار قدرتها على فرض قيود على السفن المرتبطة بكيان العدو.

وأشارت “معاريف” إلى أن المخاوف لا تقتصر على الهجمات الصاروخية أو المسيّرات بعيدة المدى، بل تشمل أيضاً احتمال تنفيذ هجمات بحرية سريعة باستخدام زوارق صغيرة أو وسائل غير مأهولة، مستفيدة من الطبيعة الجغرافية الضيقة لخليج إيلات.

وبحسب الصحيفة، فإن التقديرات الإسرائيلية تضع في الحسبان احتمال انطلاق مثل هذه الهجمات من شبه جزيرة سيناء أو الأردن أو حتى الأراضي السعودية، ما يعكس اتساع دائرة القلق الأمني وصعوبة السيطرة الكاملة على محيط الخليج.

كما حذرت التقديرات من احتمال تمكن قوات يمنية تابعة لأنصار الله من الوصول إلى مناطق قريبة من الحدود مع كيان العدو عبر الأراضي السعودية في حال توسعت المواجهة، وهو ما دفع جيش الاحتلال إلى إعادة النظر في خططه الدفاعية.

وأكدت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي أجرى خلال الأشهر الماضية تعديلات على منظومته الدفاعية استناداً إلى الدروس المستخلصة من هجوم السابع من أكتوبر، مع التركيز على منع أي قوة معادية من تنفيذ اختراق مفاجئ أو الوصول إلى مواقع حساسة عبر البحر.

وتأتي هذه الإجراءات في وقت يحاول فيه ميناء إيلات استعادة نشاطه تدريجياً، بعد أن شهد تراجعاً حاداً في حركة الملاحة منذ بدء العمليات اليمنية المساندة لغزة.

وفي المحصلة، تكشف تحركات جيش العدو في خليج إيلات أن التهديد اليمني لا يزال حاضراً بقوة في الحسابات الإسرائيلية، وأن محاولات إعادة تشغيل الميناء لم تبدد المخاوف من عودة العمليات البحرية أو الصاروخية، ما يدفع الاحتلال إلى إبقاء سفنه وغواصاته في حالة استنفار دائم.

spot_imgspot_img