ذات صلة

الأكثر مشاهدة

حين تقف السعودية حائط صد لخدمة اليهود!

يعتقد البعض أن شقاء اليمن ومتاعبه والتدخلات السعودية هي...

المفهوم الحقيقي للأمن القومي السعودي

الأمنُ القوميُّ السعودي لا يمكن أن يتحقَّقَ باستعداءِ ومحاربةِ...

حين تقف السعودية حائط صد لخدمة اليهود!

يعتقد البعض أن شقاء اليمن ومتاعبه والتدخلات السعودية هي وليدة اللحظة، لكن الواقع أن نكبة اليمن متواصلة منذ عقود بفعل هذه التدخلات السافرة.

واليوم، لا تزال السعودية مستمرة في عدوانها وحصارها الظالم على بلادنا منذ 26 مارس 2015م، فهي تخشى استقلال واستقرار اليمن ونهضته، فاليمن بقيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي- يحفظه الله- يمتلك المشروع القرآني الذي تخشاه الصهيونية العالمية، وكيان العدو الإسرائيلي، ولهذا تقف السعودية حائط صد لهذا المشروع خدمة لليهود.

والمتتبع لسلوكيات السعودية وأفعالها يجد أنها تقف في الخندق الأمريكي الصهيوني، وتدور في فلكه، وهي مع أمريكا وعدد من الدول في المنطقة يعملون ضمن مشروع واحد، هو محاربة القضايا المقدسة للأمة الإسلامية وفي مقدمتها فلسطين، كما أن المملكة لا تريد للدول العربية المجاورة لها أن تنعم بالأمن والحرية والاستقرار، فكانت رأس الحربة في دعم العدوان الأمريكي على العراق، وفي إفشال ثورة البحرين، وهي قائدة العدوان الأمريكي الغاشم على بلادنا.

كانت الأجدر بالسعودية، وهي بثقلها الديني أن تكون رأس الحربة ضد الاستكبار الأمريكي الصهيوني، لكنها على العكس من ذلك تماماً، فترامب يأتي إلى الرياض ليجلب ترليونات الدولارات برضاء سعودي مبين، وفرحة عارمة، تجبر حتى الملك سلمان النهوض وهو منحني الظهر للرقص طرباً وفرحاً بالمجرم ترامب.

بالنسبة لليمن، فقد عزم الأمر، لقطع يد التدخلات السعودية إلى الأبد، فانتهاك السيادة لليمن سيقابل بضربات صاروخية حيدرية تدك معاقل النفط السعودي، ودعم التحشيدات التابعة للسعودية لن يمر بسلام، والحصار لن يكون إلى ما لا نهاية، واليمن اليوم بقيادته الثورية والسياسية والعسكرية غير اليمن الأمس، فالمتغيرات تصنع الفارق الكبير، وحرية اليمن تولد من رحم الثورة والمعاناة، والأيام كفيلة بتأديب السعودي وإيقاف علوه واستكباره ليس في اليمن فحسب، وإنما في المنطقة كلها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يحيى صالح الحَمامي

spot_imgspot_img