ذات صلة

الأكثر مشاهدة

في أقل من 12 ساعة.. الدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرتي استطلاع مسلح للعدو السعودي في تعز والجوف

أعلنت القوات المسلحة اليمنية إسقاط طائرتين استطلاع مسلح تابعتين...

إرادة الله ستمضي… رغم أنف المستكبرين

عدالة الله لا تزال هي من تحكم شؤون الحياة،...

اليمن لا يعمل بالوكالة وليس وكيلًا لأحد!

اليمن -شعبًا وقيادةً- لا يعملون بالوكالة وليسوا وكلاء لأحد في المنطقة؛ فالجمهورية اليمنية تحمل مشروعًا إيمانيًّا ومسيرة قرآنية مستقلة المنطلق والأُسس والمبادئ.

لقد جاء التحرك الثوري اليمني خالصًا لرفع يد الهيمنة والوصاية ومنع التدخل الخارجي في السيادة الوطنية، بينما تواصل السلطات السعودية اندفاعها في المسار ذاته الذي خاضت به عدوان تسع سنوات تحت شعار “محاربة التمدد الإيراني”، خدمةً للمشاريع الغربية.

إن دول الخليج لم تطلق طلقة واحدة لحماية الأمة أو السعي لتحرير المسجد الأقصى، وفي المقابل جرى تحويل المشاعر المقدسة في مكة المكرمة إلى نفعية استثمارية تحاصرها الأبراج والشركات المستفيدة، بعيدًا عن الغايات الإيمانية والتوسعة التلقائية للبيت العتيق.

إن اليمن لا ينوب عن أحد في معاركه، فقط تحرِّكُه الروابط الإيمانية والمبادئ الأخلاقية الجامعة مع أحرار المنطقة لمواجهة الاستكبار العالمي المتمثل بأمريكا وبريطانيا وكيان الاحتلال.

ومن المستغرَب أن تتنصلَ القياداتُ العربية والإسلامية عن واجبها الديني والأخلاقي في نصرة المستضعفين في غزة، بَيْنَما تهرع تلك الأنظمة للتحالف والتكتل حين يتصل الأمر بشن الحرب على اليمن وشعبه المحاصر؛ مما يضع علامات استفهام كبرى حول دور هذه الحكومات وما إن كانت مجرد أدوات وظيفية في أروقة المشاريع الأجنبية.

وِهاءُ الهيمنة وصمودُ محور الأحرار

إن الشعارَ والموقفَ التحرري الذي رفعه الشهيد القائد وترجمه الأنصار من بعده، دليل قاطع على أن بُوصلة العداء تتجه حصرًا نحو قوى الاستكبار، وهو ما تجلى عمليًا في إسناد معركة “طوفان الأقصى”.

غير أن الارتهان النفسي لبعض الحكام جعلهم يتنكرون لمواقف الأحرار، غارقين في الحسابات الضيقة والخشية من السطوة الأمريكية، دون أن يدركوا أن هيمنة واشنطن لم تكن وليدة قوة ذاتية بقدر ما كانت نتيجة للدعم والمساندة والتسهيلات التي قدمتها تلك الأنظمة.

وفي هذا العام 2026م، يثبت أبطال محور المقاومة أن عصا الهيمنة قد كُسرت، وأن مكائد المستكبرين -مهما عظمت- أوهن من بيت العنكبوت؛ فالصمود هو الخيار الوحيد لاستعادة العزة والكرامة، مصداقًا لقوله تعالى: {ذَٰلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ}.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يحيى صالح الحَمامي

spot_imgspot_img