ذات صلة

الأكثر مشاهدة

السياسي الأعلى: اليقظة اليمنية أحبطت العدوان البري السعودي وكل تحشيد سيُقابل بضربات موجعة

بارك المجلس السياسي الأعلى العملية العسكرية النوعية والواسعة التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية ضد تحشيدات العدو السعودي في مناطق الرويك والعبر والثنية ومعسكرات أخرى شرقي البلاد.

وأكد المجلس أن العملية جسدت مستوى متقدماً من اليقظة والرصد الاستباقي، بعدما نجحت القوات المسلحة في كشف وإفشال مخطط سعودي كان يهدف إلى شن عدوان بري جديد، وإرباك الجبهة الداخلية، وعرقلة الجهود اليمنية الرامية إلى إنهاء الحصار الظالم المفروض منذ نحو 12 عاماً.

وأوضح أن استهداف التحشيدات قبل انتقالها إلى مرحلة الهجوم حرم الرياض ومرتزقتها من عنصر المفاجأة، وأثبت أن القوات المسلحة قادرة على رصد أي تحرك معادٍ وضربه في الوقت والمكان المناسبين.

وشدد المجلس السياسي الأعلى على أن معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” أصبحت معادلة ثابتة لا تراجع عنها، مؤكداً أن كل تحشيد عدواني سعودي سيُقابل بضربات موجعة تُفشل مخططاته وتحمله كلفة عدوانه.

وأشار إلى أن التحشيدات السعودية البرية والبحرية لن تتمكن من إيقاف الشعب اليمني عن مواصلة تحركه المشروع والعادل لانتزاع حقوقه ورفع الظلم والحصار عنه.

وأكد المجلس أن الشعب اليمني حسم قراره بإعلان الحظر البحري على الملاحة السعودية، بعد استنفاد كل جهود التهدئة والسلام، واستمرار الرياض في رفض الاستجابة للمطالب الإنسانية والسياسية المشروعة.

وحمل النظام السعودي كامل المسؤولية عن تداعيات أي تصعيد جديد، مؤكداً أن استمرار التحشيد العسكري أو محاولة فتح جبهات جديدة لن يؤديا إلا إلى توسيع نطاق العمليات اليمنية براً وبحراً.

وشدد على أنه لا سبيل أمام الرياض لتجنب المزيد من الخسائر سوى رفع الحصار ووقف العدوان وإنهاء تدخلها العسكري في اليمن.

وتأتي مواقف المجلس عقب العملية التي استهدفت تحشيدات سعودية ومعسكرات تابعة لما يسمى الفرقتين الأولى والثالثة طوارئ، وأسفرت، وفق بيان القوات المسلحة، عن مصرع وإصابة المئات وتدمير وإحراق معسكرات ومخازن أسلحة وآليات عسكرية.

spot_imgspot_img