أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن حجم التدخل السعودي المباشر في اليمن يتكشف يوماً بعد يوم، مشيرة إلى أن الرياض لم تعد قادرة على إخفاء دورها في إنشاء المعسكرات وتمويل التحشيدات العسكرية داخل الأراضي اليمنية.
وقالت الوزارة إن العالم سيسمع “العويل السعودي” على استهداف المعسكرات التابعة للنظام السعودي في اليمن، بعدما تكشفت طبيعة تلك المواقع ودورها في الإعداد لعمليات عدائية تستهدف أمن البلاد واستقرارها.
وأوضحت أن النظام السعودي يواصل استحداث معسكرات عسكرية داخل الأراضي اليمنية، مؤكدة أن القوات المسلحة اليمنية لن تسمح باستمرار هذه الأنشطة أو تحويل المحافظات المحتلة إلى منصات للتحشيد والعدوان.
وشددت الخارجية على أن الأعراف والقوانين تكفل لليمن الحق الكامل في التعامل مع أي نشاط عدائي يستهدف سيادته وأمنه واستقراره، وأن ضرب التحشيدات والمعسكرات المعادية يأتي في إطار الدفاع المشروع عن البلاد.
وأكدت أن الخيار الأسلم أمام الرياض يتمثل في سلوك طريق السلام، ورفع الحصار، وإنهاء العدوان، وإزالة جميع مظاهر الاحتلال، بدلاً من مواصلة الرهان على المعسكرات والمرتزقة والتصعيد العسكري.
وحذرت الوزارة من أن النزعة الاستعمارية مهلكة للنظام السعودي، وأن استمرار التدخل في الشأن اليمني ومحاولة فرض الوصاية بالقوة لن يقودا إلا إلى مزيد من الخسائر والضربات.
وتأتي تصريحات الخارجية عقب العملية العسكرية الواسعة التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية ضد تحشيدات سعودية في الرويك والعبر والثنية ومعسكرات أخرى، والتي أسفرت، وفق البيان العسكري، عن مصرع وإصابة المئات وتدمير مخازن أسلحة وآليات ومعسكرات تابعة للعدو السعودي.
