أدانت وزارة الخارجية في صنعاء مجزرة شاطئ غزة، مؤكدة أنها تضاف إلى السجل المتواصل لجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، في ظل ما وصفته بـ تخاذل وتواطؤ عدد من الأنظمة العربية.
وقالت الوزارة إن الاكتفاء ببيانات الإدانة الخجولة لم يعد قادراً على وقف جرائم الاحتلال، معتبرة أن استمرار القتل اليومي في الأراضي الفلسطينية المحتلة يجري في ظل غطاء سياسي وعسكري أمريكي يوفر لإسرائيل الحماية من المحاسبة.
وانتقدت خارجية صنعاء بشدة التعويل على الولايات المتحدة للضغط على الاحتلال أو إجباره على وقف جرائمه، مؤكدة أن “من يراهن على الأمريكي ليوقف جرائم العدو الإسرائيلي فهو كالمستجير من الرمضاء بالنار”.
ويأتي موقف صنعاء عقب المجزرة التي استهدفت مقهى شعبياً في منطقة الميناء غرب مدينة غزة، وأسفرت عن استشهاد ستة فلسطينيين على الأقل بينهم طفل وإصابة آخرين، مع استمرار البحث عن مفقودين قذفتهم شدة الانفجار إلى مياه الميناء.
وتضع الخارجية اليمنية المسؤولية السياسية عن استمرار هذه المجازر على الاحتلال الإسرائيلي والدعم الأمريكي المباشر له، إلى جانب حالة العجز العربي التي لم تنتقل، من بيانات الإدانة إلى إجراءات فعلية توقف العدوان وتحاسب مرتكبيه.
