ذات صلة

الأكثر مشاهدة

غوارديولا يرفع صوته من أجل غزة: أكثر من 74 ألف شهيد والمساعدات ما تزال تُعرقل

وجّه المدرب الإسباني بيب غوارديولا رسالة مصورة عبر وكالة...

إيران ترفع سقف الردع: تكنولوجيا القنبلة الأمريكية زنة 14 طناً بحوزتنا ومقاتلة ثقيلة جديدة قيد الاختبار.. وهرمز على طاولة التسوية

صعّدت إيران، خلال الساعات الماضية، رسائلها العسكرية والسياسية بالتوازي، معلنة امتلاك تكنولوجيا القنبلة الأمريكية ذات الحمولة البالغة 14 طناً، والكشف عن قرب تحليق مقاتلة إيرانية ثقيلة جديدة، بالتزامن مع تأكيد استمرار خطة فتح مضيق هرمز ضمن مسار تفاوضي مشروط مع الولايات المتحدة.

وقال المستشار الأعلى لقائد حرس الثورة الإسلامية العميد محمد رضا نقدي إن التكنولوجيا الخاصة بالقنبلة الأمريكية زنة 14 طناً أصبحت بحوزة إيران، موضحاً أن عدم انفجار بعض القنابل التي استخدمت خلال الحرب الأخيرة أتاح للقوات الإيرانية الاستحواذ عليها ودراسة تقنياتها.

وأكد نقدي أن إيران باتت تمتلك نماذج وتقنيات مرتبطة بهذا السلاح، محذراً من أن أي هجوم جديد سيعرّض البنى التحتية ومنشآت الطاقة التابعة للجهات التي تشارك في الاعتداء للخطر.

وفي مسار موازٍ، أعلن وزير الدفاع الإيراني الجديد مهرداد أخلاقي أن الجمهورية الإسلامية تستعد لإجراء أول رحلة جوية لـ”مقاتلة ثقيلة محلية الصنع” خلال العام المقبل، بعد استكمال الاختبارات الأرضية خلال العام الجاري.

وأكد أخلاقي أن أي عمل عسكري جديد ضد إيران سيقابل بـرد واسع ومباغت من القوات المسلحة، في وقت شدد فيه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن القدرات الدفاعية الإيرانية لا تقتصر على الصواريخ، بل تشمل تماسك الدولة والمجتمع والقوات المسلحة.

وقال بزشكيان إن إيران ستقف أمام أي هجوم حتى النهاية، مشيداً بأداء القوات المسلحة خلال المواجهات الأخيرة ومعتبراً أن ما قدمته من قدرات وتضحيات رفع مكانتها في نظر عدد من الدول.

وعلى المسار الدبلوماسي، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران ما تزال متمسكة بخطتها لفتح مضيق هرمز، مشيراً إلى تقديم خطة مدتها سبعة أيام إلى الولايات المتحدة.

وأوضح عراقجي أن الشروط الإيرانية سبق أن طُرحت على واشنطن، وأنه في حال الاستجابة لها يمكن فتح المضيق في اليوم السادس وبدء المفاوضات في اليوم السابع، مؤكداً أن طهران ما تزال ترى أن الباب الدبلوماسي مفتوح إذا التزمت الولايات المتحدة بما هو مطلوب منها.

وفي الوقت نفسه، اتهم عراقجي واشنطن بعرقلة المسارات الدبلوماسية مراراً وبالتسبب في زعزعة أمن الملاحة التجارية الدولية.

أما رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف فحذر حكومات وشركات المنطقة من تقديم تمويل أو بيانات أو طاقة لشركات ذكاء اصطناعي تتهمها طهران بالمساهمة في العمليات العسكرية ضدها، مؤكداً أن تقديم مثل هذه التسهيلات سيقابل بإجراءات إيرانية.

وتصاعدت اللهجة أيضاً من جانب حرس الثورة، حيث أكد أحد متحدثيه أن أي استهداف للبنية التحتية للطاقة في إيران سيقابل برد واسع على البنية المقابلة في إسرائيل، بينما وجّه اللواء عبداللهي رسالة تحذير إلى القيادتين الأمريكية والإسرائيلية من اتخاذ قرارات عسكرية جديدة.

spot_imgspot_img