تجددت، الأحد، الانفجارات والحرائق في منشآت نفطية سعودية بمنطقة الدمام، وسط تداول مقاطع مصورة تظهر تصاعد ألسنة اللهب وأعمدة كثيفة من الدخان من المنطقة التي تضم عدداً من المنشآت الصناعية والنفطية.
وأفادت منصات سعودية متداولة بأن انفجارات سبقت اندلاع الحريق، فيما لم يصدر حتى الآن إعلان رسمي من القوات المسلحة اليمنية بتبني أي عملية مرتبطة بالحادثة.
وتأتي التطورات في وقت تضع فيه صنعاء المنشآت النفطية والاقتصادية السعودية ضمن بنك أهدافها المعلن في إطار معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” التي تقول إنها تأتي رداً على استمرار الحرب والحصار المفروض على اليمن.
وكانت منشآت مرتبطة بقطاع النفط السعودي، بما فيها مصافٍ وخزانات وقود وموانئ تصدير ومواقع تابعة لأرامكو، قد دخلت خلال الأشهر الماضية ضمن دائرة العمليات المعلنة من صنعاء، بالتوازي مع استهداف مطارات ومنشآت اقتصادية وعسكرية أخرى.
وتكتسب أي اضطرابات في المنشآت النفطية حساسية مضاعفة بالنظر إلى الدور المركزي الذي يلعبه قطاع الطاقة في الاقتصاد السعودي، في وقت تؤكد فيه صنعاء أن استمرار التصعيد ضد اليمن سيقابله توسيع دائرة الضغط على المنشآت الحيوية في العمق السعودي.
