وجهت وزارة الخارجية في صنعاء مذكرات إلى المجتمع الدولي بشأن استمرار العدوان السعودي على المدنيين والأعيان المدنية في اليمن، واضعة أمامه حصيلة الغارات والضحايا والانتهاكات حتى 30 أكتوبر 2026.
وأكدت الوزارة في مذكراتها أن الغارات الجوية والقصف الصاروخي السعودي تجاوزا 3830 غارة وصاروخاً، فيما بلغ إجمالي ضحايا العدوان 768 شهيداً وجريحاً من المدنيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وبحسب الخارجية، بلغ عدد الشهداء 232 مدنياً، بينهم 68 طفلاً و35 امرأة، فيما وصل عدد الجرحى إلى 536 مدنياً، بينهم 137 طفلاً و72 امرأة.
وأكدت الوزارة أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية يمثل “انتهاكاً صارخاً وسافراً للقانون الدولي الإنساني”، محملة المجتمع الدولي مسؤولية استمرار الصمت والتقاعس إزاء “جرائم حرب مكتملة الأركان”.
واعتبرت الخارجية أن صمت المجتمع الدولي يمثل إخفاقاً أخلاقياً وقانونياً ويكشف ازدواجية المعايير في التعامل مع جرائم الحرب، مؤكدة أن استمرار هذا النهج يوفر غطاء لاستمرار الاعتداءات ويشجع النظام السعودي على تكرارها والتمادي فيها.
