تصاعدت التحركات العسكرية لتحالف العدوان السعودي في مديرية العبر بمحافظة حضرموت، في إطار منافسة محتدمة للسيطرة على وادي حضرموت الغني بالثروات.
وذكرت مصادر محلية أن الرياض نشرت حوالي 20 ألف مقاتل في معسكر الرويك، مع إعادة ترتيب تشكيلات جديدة وتعيين ضباط من نجران في مواقع قيادية، في خطوة تهدف لتعزيز نفوذها وتقليص سيطرة مليشيا الانتقالي الإماراتية على المنطقة.
وأوضحت المصادر أن هذه التعزيزات تأتي بعد استهداف طائرة مسيرة آلية تابعة للعمالقة في خشم العين، وتحليق مكثف للطيران السعودي، في مؤشر على رفض المملكة استمرار النفوذ الإماراتي في المناطق النفطية.
وتأتي هذه التحركات في وقت يحذر فيه مراقبون من أن التوترات في حضرموت تمثل جزءًا من صراع إقليمي أوسع، بينما أكدت تقارير دولية، بما فيها صحيفة الغارديان البريطانية، تهديد الرياض للمجلس الانتقالي بقصف قواته إذا لم تنسحب من المناطق الشرقية.
وفي تعليق رسمي، وصف عضو المجلس السياسي الأعلى عبد العزيز بن حبتور ما يحدث في المحافظات الجنوبية والشرقية بأنه “احتلال مزدوج”، مؤكدًا أن تحركات السعودية والإمارات في اليمن تستهدف مصالح خارجية على حساب سيادة البلاد، مع استمرار العدوان منذ 2015.
