ذات صلة

الأكثر مشاهدة

ماذا سقط مع طائرة F15

سقوط طائرة حربية سعودية تابعة للجوية الملكية السعودية أمريكية...

300 غارة سعودية خلال أسبوع.. صنعاء ترصد تصعيدًا جويًا واسعًا طال تسع محافظات

أعلن متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع أن...

(تسونامي) عربي ـ إسلامي كاذب..!

أيهما أكثر قداسة وحرمة: مكة أم الحرم المكي..؟ أكيد الحرم...

السعودية تخسر القوة الدينية الناعمة

الحكومة السعودية الحالية خسرت أهم وأقوى أوراقها السياسية؛ ألا...

السيد الحوثي: جادون في استهداف أي تمركز إسرائيلي في “أرض الصومال” ونعمل على تقوية عملية الرصد

هدّد قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بشكل واضح وحاسم، بـ استهداف أي وجود أو تمركز عسكري صهيوني ثابت على الأراضي الصومالية، مؤكداً أن «أي تمركز ثابت للعدو الصهيوني نجد أنه متاح لنا، لن نتردد في استهدافه عسكرياً»، في رسالة مباشرة لكيان العدو وحلفائه بأن خط البحر الأحمر–خليج عدن أصبح جزءاً من ميدان الردع اليمني المفتوح.

وأوضح السيد الحوثي في كلمته أن المسعى “الإسرائيلي” للتغلغل في الصومال يأتي في سياق مشروع عدواني أوسع يستهدف البحر الأحمر وباب المندب وكل المنطقة، مشيراً إلى أن اختيار الصومال ليس صدفة، بل مرتبط بـ موقعه الجيوسياسي المطل على واحد من أهم الممرات البحرية الدولية، وبمحاولة معادية لـ تطويق اليمن ومحور المقاومة وخنق خطوط الملاحة الحيوية لخدمة الأجندة الأمريكية–الصهيونية.

وتوقف عند زيارة وزير خارجية العدو لأرض الصومال، مبيناً أنها تمت «بطريقة خفية عبر التسلل من إثيوبيا»، معتبراً أن هذا الأسلوب يعكس خوفاً مباشراً من الموقف اليمني وتحسباً من قدرات صنعاء على المتابعة والرد، رغم محاولة العدو تغليف تحركاته الدعائية بأنها “طبيعية” في الإعلام الغربي والعبري.

وشدد قائد أنصار الله على أن صنعاء تنظر إلى أي تموضع صهيوني في الصومال باعتباره تهديداً مباشراً للأمن القومي اليمني ولأمن شعوب المنطقة كافة، مؤكداً أن هذه التحركات العدوانية لن تُواجَه بـ «بيانات شجب شكلية»، بل بـ معادلة ردع عملية تجعل الوجود الصهيوني في مرمى الاستهداف متى ما توافرت ظروف الضربة المناسبة.

وفي هذا السياق، كشف السيد الحوثي عن استمرار وتعزيز عمليات الرصد والتحليل للتحركات الإسرائيلية في الساحة الصومالية، مشيراً إلى أن دوائر الاستطلاع والرقابة العسكرية اليمنية تعمل على بناء وتعميق “بنك أهداف” خاص بأي تمركز صهيوني في نطاق البحر الأحمر وخليج عدن، بما يتيح الانتقال – عند الضرورة – من مستوى التحذير السياسي إلى مستوى الفعل العسكري المباشر.

وجدّد التأكيد على الالتزام الأخوي تجاه الشعب الصومالي ورفض تحويل أراضيه إلى منصة تهديد لجيرانه وللأمة، معتبراً أن دخول “إسرائيل” إلى هذه الساحة لا يستهدف بلداً بعينه، بل يأتي ضمن مخطط لتفكيك الدول وإضعاف الشعوب وربط الممرات البحرية الاستراتيجية بشبكة السيطرة الأمريكية–الصهيونية.

وختم السيد الحوثي برسالة واضحة مفادها أن صنعاء لن تقف موقف المتفرج أمام أي محاولة لفرض وقائع جديدة في البحر الأحمر وباب المندب، مؤكداً أن التحرك الإسرائيلي في الصومال “مسألة لا يمكن السكوت عنها أبداً”، وأن معادلة البحر الأحمر وباب المندب باتت جزءاً أصيلاً من معركة الأمة مع العدو الصهيوني ومن يقف خلفه.

spot_imgspot_img