أعلن مقر القيادة المركزية “خاتم الأنبياء” في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إغلاق مضيق هرمز أمام حركة السفن، في خطوة وصفها بأنها المرحلة الأولى من الرد على نكث الولايات المتحدة لتعهداتها، وعدم التزامها بتنفيذ البند الأول من اتفاق إنهاء الحرب.
وجاء في البيان الصادر عن المقر، والذي استُهل بقوله تعالى: ﴿وَإِن نَّكَثُوا أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ۙ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ﴾، أن القرار يأتي في ظل نكث الولايات المتحدة العهود بشكل واضح، واستمرار الكيان الصهيوني في انتهاكاته المتواصلة لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان.
وأكد البيان أن الاعتداءات الصهيونية المتواصلة على الجنوب اللبناني، وما رافقها من قتل وحشي وتشريد مئات الآلاف من أبناء المنطقة، إلى جانب عدم انسحاب قوات الاحتلال من الأراضي اللبنانية الجنوبية، فرضت الانتقال إلى مستوى جديد من الردع، يبدأ من واحدة من أهم نقاط الملاحة والطاقة في العالم.
وأشار مقر القيادة المركزية “خاتم الأنبياء” إلى أن إغلاق مضيق هرمز يمثل رسالة ردع مباشرة للأعداء، مفادها أن مرحلة المماطلة ونقض الاتفاقات لن تمر دون ثمن، وأن أمن المنطقة وممراتها الاستراتيجية لن يبقى منفصلاً عن جرائم الاحتلال والتغطية الأمريكية لها.
وشدد البيان على أن هذه الخطوة ليست نهاية المسار، بل المرحلة الأولى من الرد على نقض العهود، محذراً من أنه في حال استمرار الاعتداءات وعدم تنفيذ الالتزامات، سيتم التخطيط واتخاذ خطوات لاحقة لإلزام العدو بتنفيذ ما عليه من تعهدات.
وبهذا الإعلان، تدخل الجمهورية الإسلامية معادلة جديدة عنوانها: لا أمن للممرات الاستراتيجية مع استمرار العدوان ونقض الاتفاقات، في موقف يعيد مضيق هرمز إلى قلب المواجهة السياسية والعسكرية، ويضع واشنطن والكيان الصهيوني أمام اختبار حقيقي بين الالتزام أو مواجهة تداعيات التصعيد.
