كشف المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام، الثلاثاء، أن القنبلة التي استخدمتها السعودية في استهداف الإصلاحية المركزية بمدينة الحزم في محافظة الجوف هي قنبلة أمريكية الصنع من طراز GBU-31 JDAM وتزن نحو 2000 رطل.
وأوضح المركز أن تحديد نوع القنبلة جاء بعد فحص بقايا الذخيرة والأجزاء المعدنية التي عُثر عليها في موقع الاستهداف، مشيراً إلى أن فرق الطوارئ وثقت أجزاء من منظومة التوجيه والذيل وربطتها بمنتجات شركة بوينغ.
وأكد المركز أن هذا النوع من الذخائر سبق استخدامه، وفق توثيقاته، في استهداف أعيان مدنية داخل اليمن خلال سنوات الحرب الماضية، فيما تواصل الفرق أعمال المسح والتطهير في محيط الإصلاحية بسبب المخاطر التي قد تخلفها بقايا المتفجرات على السكان والبيئة.
وتأتي هذه المعلومات بالتزامن مع ارتفاع حصيلة ضحايا استهداف الإصلاحية، إذ أعلنت وزارة الصحة في صنعاء أن الحصيلة وصلت إلى 19 شهيداً و7 جرحى من النزلاء والزوار المدنيين.
وكانت غارات العدو السعودي قد استهدفت الإصلاحية المركزية في الحزم، ما أدى إلى دمار واسع وسقوط ضحايا داخل المنشأة وبين زوارها، في واحدة من أبرز المجازر التي رافقت موجة التصعيد السعودي الأخيرة على عدد من المحافظات اليمنية.
وسبق أن أكدت وزارة العدل وحقوق الإنسان أن الإصلاحية منشأة مدنية تضم نزلاء وزائرين لا يشكلون هدفاً عسكرياً، ووصفت استهدافها بأنه جريمة حرب لا تسقط بالتقادم.
كما طالبت جهات حقوقية في صنعاء بفتح تحقيق مستقل في القصف، فيما حمّلت وزارات ومؤسسات رسمية السعودية المسؤولية الكاملة عن المجزرة وتداعياتها.
