ذات صلة

الأكثر مشاهدة

الإعلام العبري يقرأ ضربة صنعاء: دقة صاروخية وإغلاق سريع لدائرة الاستهداف واختراق يثير القلق

أثارت الضربة الصاروخية التي نشرتها القوات المسلحة اليمنية واستهدفت...

يوم أسود للطيران السعودي ومرتزقته.. صنعاء تسقط 4 مسيّرات خلال 24 ساعة وتكسر تحشيدات الجوف والبيضاء وتضرب التعزيزات قبل وصولها

دخلت المواجهة بين صنعاء والقوات التابعة للسعودية مرحلة أكثر حدة، مع إعلان القوات المسلحة اليمنية إسقاط أربع طائرات استطلاع مسلح خلال 24 ساعة، بالتزامن مع كسر تحشيدات سعودية في الجوف والبيضاء واستهداف التعزيزات والآليات قبل تثبيت مواقعها.

وفي شرق محافظة الجوف، نقلت وكالة سبأ عن مصدر عسكري أن القوات المسلحة اليمنية استهدفت التحشيدات التابعة للسعودية، وتمكنت من تدمير مدرعات وآليات وتكبيد القوة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، في استمرار للضغط على الجبهة التي حاولت الرياض تحريكها خلال الساعات الماضية.

وفي محافظة البيضاء، أكد مصدر عسكري أن قوات صنعاء تمكنت من طرد تحشيدات سعودية حاولت استهداف منطقة ذي ناعم، كما جرى استهداف التعزيزات القادمة لإسناد القوة المهاجمة، ما أدى إلى تكبيدها خسائر إضافية ومنعها من تثبيت تقدم جديد.

وبالتوازي مع المعركة البرية، صعّدت الدفاعات الجوية اليمنية عملياتها ضد طائرات الاستطلاع والهجوم التابعة للسعودية. فقد أعلن العميد يحيى سريع إسقاط طائرة CH-4 في أجواء مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف أثناء تنفيذها مهام وصفها بالعدائية.

وفي وقت لاحق، أعلن سريع إسقاط طائرة Wing Loong II في أجواء محافظة البيضاء، مؤكداً أنها كانت الطائرة الثالثة التي يتم إسقاطها خلال 24 ساعة.

كما أعلنت القوات المسلحة إسقاط طائرة أخرى من طراز Wing Loong II أثناء قيامها بمهام عدائية في أجواء شمال غرب مقبنة بمحافظة تعز، في ضربة جديدة لمنظومة الاستطلاع الجوي التي تستخدمها القوات التابعة للسعودية في مراقبة الجبهات وتحركات القوات.

ثم ارتفعت الحصيلة مع إسقاط طائرة CH-4 أخرى في أجواء الجوف، حيث أكد سريع أن هذه الطائرة هي الثانية من نوعها خلال 12 ساعة، والرابعة إجمالاً خلال 24 ساعة.

وبذلك توزعت عمليات الإسقاط على أكثر من محور: الجوف، البيضاء وتعز، بما يعكس اتساع نطاق عمل الدفاعات الجوية اليمنية وعدم اقتصار قدرتها على جبهة واحدة.

وتكتسب هذه السلسلة أهمية أكبر لأنها جاءت بالتزامن مع محاولات سعودية لفتح وتحريك جبهات برية جديدة؛ فإسقاط طائرات الاستطلاع لا يعني فقط خسارة منصة جوية، بل يعني أيضاً حرمان القوات المهاجمة من أعينها في السماء ومن أدوات الرصد وتصحيح الاستهداف ومتابعة التحركات على الأرض.

ويتضح من تسلسل الأحداث أن صنعاء تعمل على تفكيك الهجوم السعودي في أكثر من مستوى في الوقت نفسه: ضرب التحشيدات البرية، استهداف التعزيزات، تدمير المدرعات والآليات، ثم إسقاط منصات الاستطلاع الجوي التي يفترض أن توفر الغطاء والمعلومات لهذه القوات.

وتحولت محاولات السعودية لتحريك الجوف والبيضاء إلى مواجهة استنزاف متعددة الطبقات، بينما تكشف حصيلة أربع طائرات مسلحة خلال 24 ساعة عن تطور لافت في قدرة الدفاعات الجوية اليمنية على فرض كلفة مباشرة على أي نشاط استطلاعي أو هجومي فوق جبهات المواجهة.

والرسالة العسكرية الأبرز في هذا المشهد أن التحشيد السعودي لم يعد آمناً على الأرض، وطيران الاستطلاع لم يعد آمناً في الجو؛ فبين الجوف والبيضاء وتعز، تتعرض القوة المهاجمة لضربات قبل تثبيت مواقعها، فيما تسقط منصات الرصد واحدة تلو الأخرى.

spot_imgspot_img