ذات صلة

الأكثر مشاهدة

ورد الآن.. مجزرة كبيرة في صفوف طرف السعودية بينهم قيادات ألوية وسط سيطرة قوات صنعاء على مواقع استراتيجية تقربها من عدن (وهذا ما حدث في الجوف وباب المندب)

تسارعت التطورات العسكرية في جنوب وشرق اليمن خلال الساعات الماضية، مع تسجيل تقدم واسع لقوات صنعاء في محور المقاطرة باتجاه لحج وعدن، بالتزامن مع خسائر كبيرة في صفوف التحشيدات التابعة للسعودية في باب المندب وشرق الجوف.

ونقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر عسكرية أن قوات صنعاء تقدمت إلى مسافة تقارب 80 كيلومتراً من مدينة عدن، في مؤشر على اتساع نطاق العمليات وتراجع خطوط القوات التابعة للسعودية في الجبهات الغربية والشمالية للمدينة.

وفي مديرية المقاطرة، أفادت المصادر الميدانية بأن قوات صنعاء استكملت، بعد ثلاثة أيام من المواجهات، السيطرة على المديرية، بالتزامن مع تقدمها إلى معبق وجبل أراف وجبل جداد.

وأظهرت مشاهد ميدانية وصول قوات صنعاء إلى سوق الربوع واستقبال الأهالي لها، بعد انسحاب التحشيدات التابعة للسعودية من المنطقة، في وقت واصلت فيه قوات صنعاء تثبيت مواقعها وتأمين المناطق التي انتقلت إلى سيطرتها.

ويعزز التقدم في المقاطرة الضغط العسكري على محاور المضاربة وباب المندب ولحج، ويضع طرق الإمداد والتحرك للقوات التابعة للسعودية أمام واقع ميداني أكثر صعوبة.

وفي باب المندب، تكبدت التحشيدات التي يقودها الضابط السعودي بدر الحربي خسائر واسعة خلال محاولات التقدم والمواجهات الأخيرة، وفق مصادر ميدانية لصنعاء.

وأكدت تلك المصادر مقتل أيمن ياسين عسكر اليافعي، قائد لواء الإسناد القتالي في الفرقة الثانية “عمالقة”، بعد استهدافه مع مجموعة من مرافقيه، إلى جانب سقوط عدد من قادة الكتائب والسرايا والعناصر في الجبهة.

وبحسب حصيلة ميدانية أولية متداولة، بلغ عدد القتلى المعروفين في إحدى جولات المواجهة في باب المندب 26 قتيلاً، بينهم قيادات ميدانية، فيما أصيب أكثر من 20 آخرين، بينهم قائد أحد الألوية.

كما تحدثت المصادر عن تعرض تجمع تابع لتحشيدات بدر الحربي في السقيا لضربة بصاروخ باليستي، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بينهم عناصر وقيادات من وحدات الإسناد الطبي والتخطيط والاتصالات التابعة لتشكيلات “العمالقة”.

وتشير المعلومات الميدانية إلى أن الضغط المتواصل على جبهات المقاطرة وباب المندب وكهبوب تسبب في تدفق أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، وسط حديث داخل صفوف القوات التابعة للسعودية عن صعوبات في استيعاب المستشفيات للأعداد المتزايدة من المصابين.

وفي تطور آخر يعكس حجم الارتباك داخل تلك التشكيلات، تحدثت مصادر عن اشتباكات بين قوات تابعة لأبو بكر الجبولي وأخرى تابعة لحمدي شكري في المقاطرة على خلفية مخازن أسلحة، بالتزامن مع تراجع عدد من الوحدات من مواقعها.

كما أفادت مصادر ميدانية بأن عدداً من المقاتلين تعرضوا للدهس أثناء الانسحاب من جبهة باب المندب، فيما نسبت الرواية المتداولة الحادثة إلى حالة الفوضى التي رافقت التراجع.

وفي شرق الجوف، تكبدت التحشيدات التابعة للسعودية خسائر ثقيلة خلال محاولة تقدم جرت خلال اليومين الماضيين، حيث تحدثت حصيلة ميدانية غير نهائية عن إحراق وإعطاب 15 آلية، ومقتل 22 عنصراً وإصابة 115 آخرين.

وتكشف التطورات المتزامنة في المقاطرة وباب المندب وشرق الجوف عن اتساع الضغط الميداني على التحشيدات التابعة للسعودية، في وقت تواصل فيه قوات صنعاء توسيع نطاق سيطرتها في لحج وتثبيت مواقع جديدة على الطرق المؤدية باتجاه عدن، بالتوازي مع استنزاف محاولات التقدم المعاكسة في باب المندب والجوف.

spot_imgspot_img