ذات صلة

الأكثر مشاهدة

القوات المسلحة توجه إنذاراً أخيراً لإخلاء مطار عدن بسبب وجود طائرة شحن عسكرية سعودية

وجّهت القوات المسلحة اليمنية، اليوم اأربعاء، دعوة عاجلة إلى...

بلومبرغ: العمليات اليمنية تضرب ركائز “رؤية 2030” والأسهم السعودية بين الأسوأ عالمياً

كشفت وكالة بلومبرغ أن التداعيات الاقتصادية للعمليات اليمنية على...

أتباع السعودية يرحلّون أكثر من 3000 عامل من أبناء تعز من عدن ولحج بحملة مناطقية واسعة

نفذت الميليشيات الأمنية لحكومة عدن التابعة للسعودية حملة ترحيل...

اكتشاف “المادة المفقودة” في الكون!

المشهد اليمني الأول /
كشف علماء من جامعة كولورادو بولدر ما قد يشكل بعض “المادة المفقودة” التي كانت “مختبئة” في الكون منذ الانفجار الكبير.
وتمكن علماء الفيزياء الفلكية من تحديد نحو ثلثي المادة الطبيعية التي يعتقد أنها خُلقت عندما نشأ الكون، ويدعي الفريق الدولي من العلماء أنهم عثروا على “كنز” من المادة العادية التي لم يتم اكتشافها من قبل.
وأطلق على المادة “الجديدة” اسم “معضلة جسيمات الباريون المفقودة” (missing baryon problem).
وتختلف الباريون أو ما يعرف بالمادة العادية، عن المادة المظلمة المراوغة، التي يعتقد الفيزيائيون أنها تشكل 85% من مادة الكون كله، والتي لم تتم مشاهدتها أبدا، وما تزال لغزا حتى الآن.
وفي الدراسة الجديدة قام العلماء من جامعة كولورادو بولدر، بتحليل إشعاع نجم زائف، أو ما يعرف باسم “كوازار”، ووجدوا أن “المادة المفقودة” موجودة كخيوط غاز الأكسجين في الفراغ بين المجرات، وفي هذه البيئات، بلغت درجات الحرارة حوالي 1 مليون درجة مئوية.
وقال مايكل شول، وهو معد مشارك في الدراسة: “هذه واحدة من الركائز الأساسية لاختبار نظرية الانفجار الكبير، أي اكتشاف تعداد باريون الهيدروجين والهيليوم وكل شيء آخر في الجدول الدوري”.
وتأتي هذه النتائج بعد 20 عاما من البحث وفقا للعلماء، وبالعودة إلى عام 2012، اقترح الباحثون أن الباريونات قد تكون موجودة في “الويب” المعروف باسم الوسيط بين المجرات الحارة (WHIM).
وأضاف شول: “هذا هو المكان الذي أصبحت فيه الطبيعة شاذة للغاية، إذ يحتوي هذا الوسيط بين المجرات على شعيرات من الغاز عند درجات حرارة تتراوح بين بضعة آلاف إلى عدة ملايين من الدرجات”.
وبحث العلماء في نجم زائف يدعى “1ES 1553″، وبقايا نوع من غاز الأكسجين المتأين بين النجوم الزائفة ونظامنا الشمسي.
ويقول الباحثون إن هناك حاجة إلى المزيد من الدراسة لتأكيد النتائج التي توصلوا إليها وكيف وصل غاز الأكسجين إلى هذا المكان.
المصدر: ديلي ميل
spot_imgspot_img