الرئيسية بلوق الصفحة 258

تصعيد سعودي في حضرموت وسط صراع النفوذ مع مليشيا الانتقالي الإماراتية

تصاعدت التحركات العسكرية لتحالف العدوان السعودي في مديرية العبر بمحافظة حضرموت، في إطار منافسة محتدمة للسيطرة على وادي حضرموت الغني بالثروات.

وذكرت مصادر محلية أن الرياض نشرت حوالي 20 ألف مقاتل في معسكر الرويك، مع إعادة ترتيب تشكيلات جديدة وتعيين ضباط من نجران في مواقع قيادية، في خطوة تهدف لتعزيز نفوذها وتقليص سيطرة مليشيا الانتقالي الإماراتية على المنطقة.

وأوضحت المصادر أن هذه التعزيزات تأتي بعد استهداف طائرة مسيرة آلية تابعة للعمالقة في خشم العين، وتحليق مكثف للطيران السعودي، في مؤشر على رفض المملكة استمرار النفوذ الإماراتي في المناطق النفطية.

وتأتي هذه التحركات في وقت يحذر فيه مراقبون من أن التوترات في حضرموت تمثل جزءًا من صراع إقليمي أوسع، بينما أكدت تقارير دولية، بما فيها صحيفة الغارديان البريطانية، تهديد الرياض للمجلس الانتقالي بقصف قواته إذا لم تنسحب من المناطق الشرقية.

وفي تعليق رسمي، وصف عضو المجلس السياسي الأعلى عبد العزيز بن حبتور ما يحدث في المحافظات الجنوبية والشرقية بأنه “احتلال مزدوج”، مؤكدًا أن تحركات السعودية والإمارات في اليمن تستهدف مصالح خارجية على حساب سيادة البلاد، مع استمرار العدوان منذ 2015.

شحنة أسلحة إماراتية في حضرموت لتقوية ميليشيا الانتقالي

تصاعدت حدة التوتر في محافظات الجنوب والشرق اليمنية مع وصول شحنة أسلحة إماراتية إلى حضرموت، في خطوة تؤكد استمرار التدخل العسكري للإمارات في الشأن اليمني.

وأكدت مصادر محلية أن طائرة شحن عسكرية من طراز “يوشن” هبطت في مطار الريان بمدينة المكلا قادمة من قاعدة الريف العسكرية في أبوظبي، حاملة شحنة أسلحة نوعية تشمل طائرات مسيرة وعتادًا عسكريًا متطورًا، مخصصة لتعزيز قدرات ميليشيا المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا في المحافظة.

وأوضحت المصادر أن هذه الشحنة هي الثالثة خلال أيام قليلة، ما يعكس تصاعد الدعم العسكري الإماراتي في توقيت حساس، ويهدف إلى فرض واقع عسكري جديد في حضرموت الغنية بالثروات النفطية والغازية.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي ضمن محاولات الاحتلال الإماراتي تحويل المحافظات الشرقية إلى ساحات صراع مفتوح لخدمة أجندات خارجية، بعيدًا عن مصالح أبناء حضرموت وسيادة اليمن، في ظل صمت دولي مريب وتواطؤ حكومي واضح.

القائم بأعمال رئيس الوزراء يطلق برنامج تعزيز الصناعات القطنية لدعم الإنتاج الوطني والتمكين الاقتصادي

أطلق القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، برنامج تعزيز الصناعات القطنية الذي تنفذه الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر ووحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بأمانة العاصمة، بهدف إعادة إحياء ثقافة الإنتاج الوطني وتعزيز دور الأسرة في العملية الاقتصادية.

وأكد مفتاح أن البرنامج يشكل خطوة مهمة لإعادة بناء منظومة القيم الإنتاجية في اليمن، مشددًا على أهمية توطين الصناعات وتشجيع المواطن على الإنتاج بدل الاعتماد على الاستيراد، مع التركيز على خلق بيئة محفزة للعملية الإنتاجية بما يخدم الاقتصاد الوطني. وأضاف أن توفير المعامل الصغيرة والدعم الكامل للأسر المنتجة يساهم في تطوير الصناعة القطنية وضمان جودة المنتجات اليمنية.

وحث مفتاح أصحاب رؤوس الأموال على الاستثمار في الإنتاج الوطني، مستفيدين من توجيهات ثورة 21 سبتمبر لتعزيز الاكتفاء الذاتي والتصدير، مؤكداً أن النهضة الاقتصادية تحتاج إلى تحرك جماعي وشحذ الهمم.

حضر الفعالية أمين عام رئاسة الجمهورية، القائم بأعمال وزير الصناعة والاقتصاد، ونائب وزير الإعلام، وأعلن أمين العاصمة الدكتور حمود عباد دعم الهيئة بمبلغ 600 مليون ريال كقروض ميسرة للأسر العاملة في المشاريع الصغيرة، مع إنشاء مراكز لتسويق منتجاتها محلياً. وأكد عباد على أهمية اكتمال سلسلة القيمة لتصبح عملية الإنتاج والتسويق متكاملة.

من جانبه، أوضح رئيس الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر، أحمد الكبسي، أن البرنامج يسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتوطين الصناعات، مع تحويل كل منزل إلى خط إنتاج وكل حي إلى مصنع، عبر تكامل جهود جميع الشركاء، بما يعزز التمكين الاقتصادي ويقلل الاعتماد على الاستيراد.

تخلل الفعالية استعراض الدراسة الخاصة بالبرنامج وعرض منتجات قطنية يمنية الصنع بجودة عالية، كما تم تكريم المشاركين والمشاركات في البرنامج تقديراً لجهودهم.

الأرصاد تحذر: صقيع وأجواء شديدة البرودة في عدد من المحافظات والمرتفعات

توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر أجواء شديدة البرودة وباردة وتشكّل الصقيع في عدد من المحافظات والمرتفعات خلال الـ 24 ساعة المقبلة.

ووفق النشرة الجوية الصادرة عن المركز، من المتوقع أجواء شديدة البرودة أثناء الليل والصباح الباكر في صحارى وهضاب المهرة وحضرموت، وفي صعدة، عمران، صنعاء، ذمار، البيضاء ومرتفعات إب والضالع ولحج، وأبين وشبوة، ومأرب والجوف، مع حدوث الصقيع (الضريب) على أجزاء منها.

في حين قد تكون الأجواء باردة بوجه عام في مرتفعات حجة والمحويت وريمة وتعز.

وحذر المركز المواطنين من الأجواء شديدة البرودة خاصة كبار السن والأطفال والمرضى والعاملين أثناء الليل والصباح الباكر.

ونصح المزارعين باتخاذ التدابير اللازمة لحماية محاصيلهم من التلف.

الأجنبي يقاطع.. والعربي يبرم الصفقات مع الاحتلال!

لقد وضعت مأساة غزة المُستمرّة، من الإبادة الجماعية والتنكيل الممنهج، الضمير العالمي أمام الاختبار الأخلاقي الأعظم في العصر الحديث، فكشفت عن تباينٍ مذهل ومؤلم في المواقف الإنسانية والسياسية.

بينما نرى هبّةً عالمية من أحرار الشعوب في أقصى الأرض، وانحيازًا من قياداتٍ ومنظماتٍ دولية للحق الفلسطيني بقطع الصلات مع كَيان الاحتلال؛ نُصاب بصدمةٍ وجودية حين نلتفتُ إلى الجوار العربي والإسلامي.

ما يدمي القلب رؤية أنظمة عربية مطبِّعة، لا تكتفي بالصمت، بل تمعن في توطيد علاقاتها مع القاتل، وتستمر في صفقات التبادل التجاري والسياسي، ضاربةً عرض الحائط بكل قيم العروبة، وأخلاق الإسلام، وموجبات الجوار.

الغاز المصري.. تمويلٌ بصبغة “تجارية”

تبدو هذه المفارقة في أبشع صورها حين نرى دولًا عربية تصر على إبقاء “شريان الحياة” الاقتصادي لكيان الاحتلال نابضًا في عزّ المذبحة.

ولعل تصريحات المقرّرة الأممية “فرانشيسكا ألبانيزي” بخصوص صفقة الغاز المصرية تمثل إدانة تاريخية وقانونية لا تمحى؛ فإقدام مصر على شراء غاز بقيمة 35 مليار دولار من كيان يرتكب إبادة جماعية ليس مُجَـرّد “اتّفاق تجاري”، بل هو خرقٌ سافر للقانون الدولي، ومؤشر على تقديم دعم مالي مباشر لآلة الحرب الصهيونية.

إن تقديم الأرباح الدنيوية على مبادئ الإنسانية في هذا التوقيت بالذات هو سقوطٌ قيمي مريع، يجعل من هذه الأنظمة شريكًا في تمويل الصواريخ التي تحصد أرواح الأطفال.

استلاب الهُوية وضياع “غَيرة الأُخوَّة”

إن هذا التخاذل لا يعبِّر عن مُجَـرّد تبعية سياسية، بل يكشف عن حالة من “الاستلاب الهُوياتي”؛ حَيثُ طُمست العروبة في نفوس هؤلاء الحكام، وانمحت من وجدانهم غَيرة الأُخوّة التي كانت يومًا مَفخرةً للإنسان العربي.

فكيف يستقيم ادِّعاءُ الإسلام والعروبة مع فتح الأجواء والموانئ لكيانٍ احتلاليٍّ يسعى لإبادة الشعب الفلسطيني وتدمير المقدسات؟

إنها مَخزيةٌ سيسجلها التاريخُ بأحرفٍ من عار، كأقسى طعنة وجهت لغزة من “ذوي القربى”.

صمود غزة وإقامة الحُجّـة على المطبِّعين

إن صمود الشعب الفلسطيني في غزة رغم الجوعِ والحصار، يقابِلُه صمودٌ مخزٍ لهذه الأنظمة في خندق التواطؤ.

إن رسائلَ المقاطعة التي يطلقُها أحرارُ العالم، من طلاب الجامعات الغربية إلى النشطاء الدوليين، هي إقامة حُجّـة على هؤلاء الذين اختاروا الركون إلى الظلم وموالاة المعتدين.

لقد انسلخت هذه الأنظمة من أخلاق الدين الحنيف، وباتت تفضّل رضا واشنطن وكيان الاحتلال على أنين الجرحى وصرخات الثكلى.

ختامًا..

إن هذا الانحدارَ الأخلاقي لن يمُرَّ دون حسابٍ تاريخي؛ فالشعوب التي تُباد اليوم تصنعُ بدمائها فجرًا جديدًا، أما الذين وضعوا أيديهم في يد القاتل فلن يحصدوا إلا الخُسران، بعدما أثبتوا أن مصالحهم المادية أقدس عندهم من دماء الأطفال وحرمة المقدسات.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نبيل الجمل

المغرب يفتتح أمم إفريقيا 2025 بفوز مثير على جزر القمر

استهل المنتخب المغرب مشواره في نهائيات النسخة الـ35 من بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2025، بالفوز على جزر القمر (2-0) في المباراة الافتتاحية للبطولة، في المغرب.

وقص اللاعب المغربي إبراهيم دياز شريط هداف البطولة بحلول الدقيقة 55 بتسديدة من داخل منقطة الجزاء.

وضاعف المغربي أيوب الكعبي النتيجة لمنتخب “أسود الأطلس” بتسديدة “مقصية” رائعة عند الدقيقة 74 من زمن اللقاء الذي جرى على ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبدالله بالعاصمة الرباط.

وحصد منتخب الغرب نقاط المباراة الثلاث وتصدر ترتيب المجموعة الأولى، بانتظار نتيجة المواجهة الثانية التي ستجمع مالي وزامبيا اليوم الاثنين.

أغلى لاعبي القارة في كأس إفريقيا 2025… من يتصدر القائمة؟

انطلقت النسخة الـ35 من كأس الأمم الإفريقية في المغرب في أجواء مليئة بالإثارة حيث تستمر من 21 ديسمبر حتى 18 يناير المقبل بمشاركة 24 منتخبا يتنافسون على لقب القارة.

ومنذ مطلع القرن الحادي والعشرين باتت القارة الإفريقية واحدة من أبرز مصادر المواهب الكروية في العالم وهو ما تعكسه بوضوح قائمة اللاعبين الأعلى أجرا المشاركين في كأس أمم إفريقيا 2025.

ووفقا لموقع “GiveMeSport” فجاءت قائمة أعلى 10 لاعبين أجرا بين المشاركين في كأس الأمم الإفريقية كالتالي:

1- الجزائري رياض محرز (الأهلي السعودي): 827,448 جنيها إسترلينيا أسبوعيا

2- السنغالي ساديو ماني (النصر السعودي): 634,060 جنيها إسترلينيا أسبوعيا

3- السنغالي كاليدو كوليبالي (الهلال السعودي): 550,047 جنيها إسترلينيا أسبوعيا.

4- المصري محمد صلاح (ليفربول): 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا

5- النيجيري فيكتور أوسيمين (غالطة سراي): 318,450 جنيها إسترلينيا أسبوعيا

6- المصري عمر مرموش (مانشستر سيتي): 295 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا

7- الإيفواري فرانك كيسيه (الأهلي السعودي): 273,442 جنيها إسترلينيا أسبوعيا

8- المغربي أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان): 231,662 جنيها إسترلينيا أسبوعيا

9- السنغالي إدوارد ميندي (الأهلي السعودي): 203,808 جنيهات إسترلينية أسبوعيا

10- المغربي ياسين بونو (الهلال السعودي): 158,515 جنيها إسترلينيا أسبوعيا

جوجل تطلق أداة Gemini للتحقق من الفيديوهات المعدلة بالذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة جوجل عن إضافة أداة جديدة إلى تطبيق وموقع Gemini، تتيح للمستخدمين اكتشاف ما إذا كانت مقاطع الفيديو قد تم إنشاؤها أو تعديلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية الرقمية ومكافحة ظاهرة الـDeepfake المتزايدة.

وتعتمد الأداة الجديدة على تقنية SynthID، وهي تقنية وسم رقمي غير مرئي طورتها جوجل في عام 2023، وتعمل على إدراج علامة مائية رقمية داخل المحتوى الذي يتم إنشاؤه بواسطة نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة، وتتميز هذه العلامة بإمكانية اكتشافها حتى في حال تعرض المحتوى للقص أو النسخ أو التعديل الخارجي.

أكدت جوجل، في تدوينة رسمية، أن إطلاق أداة التحقق من الفيديو يأتي ضمن خطة أوسع لتوسيع أدوات الشفافية الخاصة بالمحتوى، لا سيما مع التطور السريع لنماذج الذكاء الاصطناعي القادرة على إنتاج صور ومقاطع فيديو شديدة الواقعية، ما يزيد من مخاطر التضليل ونشر المحتوى المزيف، وكانت الشركة قد أضافت في نوفمبر الماضي أداة مشابهة لاكتشاف الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي داخل Gemini، قبل أن توسّع قدرات SynthID لتشمل الفيديو والصوت والنصوص.

يمكن للمستخدمين رفع مقطع فيديو إلى تطبيق أو موقع Gemini، ثم سؤال روبوت الدردشة مباشرة:“هل تم إنشاء هذا الفيديو أو تعديله باستخدام الذكاء الاصطناعي؟”

يقوم Gemini بعد ذلك بتحليل المسارات الصوتية والبصرية بشكل منفصل للبحث عن علامة SynthID، وفي حال اكتشافها، يقدم ردًا تفصيليًا يوضح مكان وجودها، مثل الإشارة إلى زمن محدد في الصوت أو الفيديو، مع توضيح ما إذا كان التعديل قد شمل أحد العنصرين أو كليهما.

يأتي هذا التحديث في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التلاعب بالمحتوى المرئي والصوتي، سواء لأغراض تضليلية أو احتيالية، وتسعى جوجل من خلال SynthID إلى توفير وسيلة تقنية موثوقة تساعد المستخدمين والصحفيين وصناع المحتوى على التحقق من مصدر المواد الرقمية، دون المساس بجودة المحتوى أو تجربة المشاهدة.

مشروبات تُضعف امتصاص الحديد

حذّرت الدكتورة يلينا شافرانسكايا، أخصائية الغدد الصماء، من أن بعض العادات الغذائية الشائعة قد تُضعف فعالية مكملات الحديد، بل وقد تُفاقم أعراض نقصه، خصوصاً في فصل الشتاء.

وأشارت إلى أن العديد من الأشخاص يعانون في هذا الوقت من العام من النعاس الشديد، الضعف العام، والشحوب، وغالباً ما يُعزَون هذه الأعراض إلى تقلبات الطقس. لكن السبب الحقيقي في كثير من الحالات هو فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، إذ يؤدي انخفاض مستويات الحديد إلى ضعف إنتاج الهيموغلوبين — البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين عبر خلايا الدم الحمراء — ما ينتج عنه نقص تأكسج الأنسجة ويؤثر سلباً على وظائف الجسم.

وأكدت الدكتورة شافرانسكايا أن العلاج لا يقتصر على تناول المكملات الدوائية التي يصفها الأطباء، بل يعتمد أيضاً على النظام الغذائي المصاحب، خصوصاً ما يُشرب مع الجرعة.

وأوضحت:

“القهوة، الشاي، والنبيذ الأحمر تُعيق امتصاص الحديد. ويرجع ذلك إلى احتوائها على البوليفينولات، وخاصة التانينات، وهي مضادات أكسدة طبيعية تمنح هذه المشروبات مذاقاً قابضاً مميزاً، لكنها في المقابل تخفض توافر الحديد في الجسم بشكل ملحوظ. وتركيز التانينات يكون عالياً خصوصاً في النبيذ الأحمر والشاي المركز.”

كما نبّهت إلى تجنّب تناول الحديد مع منتجات الألبان، لأن الكالسيوم الموجود فيها يرتبط بالحديد في الجهاز الهضمي، مما يمنع امتصاصه.

وأضافت:

“يجب أيضاً تجنّب تناول مكملات الحديد مع الأدوية المقللة لحموضة المعدة، مثل أوميبرازول. فالحديد يُمتص بشكل أفضل في بيئة حمضية، وهذه الأدوية تُثبّط إفراز الحمض الضروري، ما يقلل من كفاءة امتصاص المعدن.”

سر الجوع الزائد في فصل الشتاء

مع دخول فصل الشتاء، يلاحظ الكثيرون زيادة الشعور بالجوع والرغبة في تناول الطعام، خصوصًا الأطباق الدافئة والمريحة، ما قد يؤدي إلى زيادة الوزن إذا لم يتم التحكم في كمية الطعام. وأكد خبراء التغذية أن السبب الحقيقي وراء الشهية المرتفعة في الشتاء ليس انخفاض درجات الحرارة فقط، بل يرتبط بقصر ساعات النهار واضطراب الساعة البيولوجية والتغيرات الهرمونية الطفيفة.

وأشار تيموثي فراي، عالم الأعصاب التغذوي ورئيس الأكاديمية الوطنية للتغذية العصبية في فلوريدا، إلى أن انخفاض التعرض لأشعة الشمس يؤدي إلى تغييرات في الساعة البيولوجية للجسم، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على الشهية، ويجعل الجسم يميل لتناول كميات أكبر من الطعام.

ولتجنب الإفراط في الأكل، ينصح الخبراء بالاعتماد على أطعمة تساعد على الشعور بالشبع بسرعة، مثل:

الشوفان والعدس والفاصوليا: تحتوي على ألياف وبروتينات تمنح إحساسًا ممتدًا بالشبع.

الخضروات مثل البروكلي: غنية بالألياف والماء، وتساهم في ملء المعدة دون سعرات عالية.

الفواكه مثل التفاح وبذور الشيا: تساعد على التحكم بالشهية وتبطئ عملية الهضم.

كما أن بعض الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا 3، مثل السلمون والجوز، تلعب دورًا في تنظيم الشهية عبر تحسين التواصل بين الأمعاء والدماغ. أما الشوكولاتة الداكنة التي تحتوي على 70% كاكاو أو أكثر، فتساعد على زيادة الشعور بالشبع عن طريق إبطاء الهضم وتحفيز هرمونات الشبع الطبيعية.

لذلك يُنصح بأن تكون بداية الوجبات الشتوية بأطباق مثل حساء الخضار أو السلطات المدمجة مع البقوليات، لتقليل الكميات المستهلكة لاحقًا، والحفاظ على الوزن بطريقة صحية دون الإخلال بالشعور بالدفء والراحة.