ذات صلة

الأكثر مشاهدة

ضربة نوعية لمعسكرات الطوال.. استهداف تحشيدات ومخازن أسلحة سعودية وسقوط عشرات القتلى والجرحى

أفاد مصدر عسكري لوكالة "سبأ" بتنفيذ عملية استهدفت تحشيدات عسكرية...

687 شهيداً وجريحاً ودمار واسع.. إحصاءات توثق جرائم التحشيدات السعودية في الساحل الغربي

كشف مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية، الأربعاء، عن حصيلة...

هجوم يمني واسع يهز العمق السعودي.. صافرات الإنذار تمتد من ينبع والطائف إلى جدة وتبوك وخميس مشيط

شهد العمق السعودي، الخميس، هجوماً جوياً يمنياً واسع النطاق بالصواريخ والطائرات المسيّرة، طال عدداً من المدن والمواقع العسكرية والحيوية، في واحدة من أوسع موجات العمليات التي تتحدث عنها المصادر السعودية منذ بدء التصعيد الأخير.

وأقر المتحدث باسم التحالف السعودي تركي المالكي بتعرض ينبع والطائف لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في وقت اتسعت فيه رقعة الإنذارات والانفجارات إلى مناطق أخرى داخل السعودية.

وتكتسب ينبع أهمية استراتيجية خاصة، لاحتضانها أحد أهم منافذ تصدير النفط السعودي على البحر الأحمر وارتباطها بخط أنابيب “شرق–غرب”، ما يجعلها إحدى أبرز المنشآت الحيوية في معادلة الطاقة السعودية.

وجاء الهجوم في وقت كانت فيه الرياض تستعد لاستئناف عمليات تصدير النفط عبر ميناء ينبع بعد توقفات أعقبت هجمات سابقة، فيما رأى خبراء أن استهداف المنطقة مجدداً يهدف إلى زيادة الضغط على شريان التصدير السعودي في البحر الأحمر.

وبالتزامن مع الهجوم، فعّل الدفاع المدني السعودي صافرات الإنذار في جدة وتبوك، بعد وقت قصير من الإعلان عن تعرض الطائف وينبع للهجمات، في مؤشر على اتساع النطاق الجغرافي للعملية.

وامتدت التطورات لاحقاً إلى خميس مشيط وجيزان ونجران، مع ورود أنباء عن انفجارات في عدد من المدن والمواقع، بعد تسجيل انفجارات سابقة في ينبع والطائف وجدة وتبوك.

وفي الطائف، أفادت منصات سعودية بمشاهدة شاحنات إطفاء ومركبات إسعاف وهي تدخل قاعدة الملك فهد الجوية، عقب تعرض القاعدة لهجوم جوي ضمن العملية.

وكان المتحدث باسم التحالف قد أكد أن قاعدة الملك فهد الجوية كانت ضمن المواقع التي تعرضت للهجوم، فيما أشارت المصادر إلى أن تحرك فرق الإطفاء والإسعاف جاء بالتزامن مع استمرار الضربات والانفجارات في محيط القاعدة.

وتُعد قاعدة الملك فهد الجوية من أبرز القواعد العسكرية السعودية في المنطقة الغربية، ويمنح استهدافها العملية بعداً عسكرياً يتجاوز الضغط على المنشآت الاقتصادية والحيوية.

وتشير المعطيات المتداولة إلى استخدام أعداد كبيرة من الصواريخ والطائرات المسيّرة خلال الدفعة الأولى من الهجوم، بالتزامن مع اتساع مساحة الإنذارات، ما يعكس انتقال المواجهة إلى نطاق جغرافي أوسع داخل السعودية.

وبحسب التقارير الواردة من داخل المملكة، فإن العملية شملت أو رافقها نشاط عسكري وإنذارات في ينبع، الطائف، جدة، تبوك، خميس مشيط، جيزان ونجران، وهي رقعة تمتد من ساحل البحر الأحمر إلى جنوب المملكة وحدودها مع اليمن.

وتأتي العملية في سياق تصعيد متواصل بين صنعاء والرياض، حيث تؤكد صنعاء أن عملياتها في العمق السعودي تأتي ضمن معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، وربط استمرار الاستهدافات بوقف الحرب ورفع القيود المفروضة على اليمن.

spot_imgspot_img