أكد المكتب السياسي لأنصار الله أن اعتراف كيان العدو الصهيوني بما يُسمّى إقليم أرض الصومال يمثل خطوة عدائية خطيرة تستهدف وحدة الدولة الصومالية وتهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها، في إطار مشروع صهيوني توسعي يسعى إلى تفكيك الدول وإشاعة الفوضى.
وشدّد المكتب السياسي على أن هذا الاعتراف غير شرعي وباطل، كونه صادرًا عن كيان لقيط غير شرعي لا يمتلك أي حق قانوني أو أخلاقي في الاعتراف بالدول أو الكيانات، مؤكدًا أن مثل هذه الخطوات تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وسيادة الدول.
وأوضح أن التحرك الصهيوني الخطير يفرض على الأنظمة العربية والإسلامية تحمّل مسؤولياتها في ما يتصل بالأمن الجماعي والإقليمي، وعدم الاكتفاء بمواقف شكلية أو بيانات إدانة، داعيًا إلى تحرك عملي وجاد لوقف هذا المسار العدواني.
وأكد المكتب السياسي أهمية تضافر جهود الأمة، دولًا وشعوبًا، لإفشال المخططات الصهيونية، والوقوف إلى جانب الشعب الصومالي الشقيق في الدفاع عن وحدة بلاده وسيادته، محذرًا من أن الصمت أو التخاذل تجاه ما يتعرض له الصومال من شأنه تكريس الاستباحة الصهيونية الشاملة، وفتح الباب أمام مزيد من الاعتداءات والتقسيم في المنطقة.
