أدانت وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية اليمنية، بأشد العبارات، جريمة اقتحام المجرم الصهيوني المتطرف “إيتمار بن غفير” لباحات المسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذا التصعيد الخطير يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واستفزازًا فجًّا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم.
وفي بيان صادر عنها، أكدت الخارجية أن “التدنيس المستمر للمقدسات الإسلامية في القدس” لم يكن ليحدث لولا “الصمت العربي والإسلامي المعيب”، الذي شجّع العدو الإسرائيلي على التمادي في سياساته العنصرية واقتحاماته اليومية للمسجد الأقصى، في ظل عدوانه المتواصل على غزة والضفة الغربية.
وأضافت الوزارة أن هذه الاعتداءات المتكررة تأتي في سياق مخطط صهيوني ممنهج لتهويد القدس وتغيير هويتها التاريخية والدينية، محذّرة العدو من مغبة الاستمرار في انتهاك حرمة الأقصى وارتكاب جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، لا سيما ما يجري من مجازر مروّعة في غزة المحتلة.
ودعت الخارجية اليمنية المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة إلى الخروج عن صمتهم وتحمّل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية والأخلاقية، وإجبار الكيان الغاصب على وقف اعتداءاته وانتهاكاته، وإنهاء عدوانه وحصاره واحتلاله للأراضي الفلسطينية.
كما جدّدت الجمهورية اليمنية موقفها المبدئي والثابت في دعم القضية الفلسطينية العادلة، مؤكدة وقوفها الكامل إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، حتى نيل كامل حقوقه المشروعة وعلى رأسها تحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
