في خطاب سياسي يحمل رسائل استراتيجية حاسمة، وصف سماحة السيد علي الخامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، الإدارة الأمريكية بـ”المجرمة”، مؤكدًا أنها “لم ولن تنجح في كسر إرادة الشعب الإيراني”، رغم كل محاولات الضغط والتآمر.
وأشار سماحته إلى أن سياسات الولايات المتحدة، خصوصًا في عهد ترامب، كشفت عن الوجه الحقيقي للهيمنة الغربية، لكنها وُوجهت بجدار من الصمود الشعبي الإيراني.
وأوضح السيد الخامنئي أن “إيران، رغم كل الاستفزازات، لم تكن يومًا من دعاة الحرب، لكنها أيضًا لن تسمح لأي عميل داخلي أو خارجي بالعبث بأمنها القومي أو المساس بسيادتها”. وأضاف: “نحن لا نغلق أبواب الحوار، لكننا لن نهادن من يمد يده لزرع الفتنة أو فرض إرادته على شعبنا الأبي.”
وفي رسائل موجهة للداخل والخارج، شدد سماحته على أن: “الشعب الإيراني هو من يمتلك القرار الأخير، وكل محاولات الحصار والعقوبات والحرب النفسية قد ارتدت على أصحابها.” مضيفًا: “لقد انتصرنا على الفتنة الداخلية، ووحدتنا اليوم أقوى من أي وقت مضى، وأعداؤنا يدركون أن الجمهورية الإسلامية ليست لقمة سائغة يمكن ابتلاعها.”
واختتم سماحته بالقول: “العدو الذي يظن أن الضغوط الاقتصادية أو الحملات الإعلامية قد تضعفنا، سيُفاجأ بردٍّ حاسم يتجاوز التوقعات”، “فشعبنا مستعد للدفاع عن كرامته بكل ما يملك، وأي اعتداء سيُقابل بردع لا هوادة فيه.”
“هذه ليست مجرد كلمات، بل موقف استراتيجي راسخ، يؤمن بأن الكرامة الوطنية لا تُساوم، وأن العدوان الأمريكي سيدفع ثمنًا غاليًا لكل جريمة ارتكبها بحق أمتنا.”
