توفي الإعلامي الفلسطيني البارز جمال ريان، أحد أبرز الوجوه الإخبارية في شبكة الجزيرة منذ تأسيسها، بعد مسيرة إعلامية طويلة امتدت لأكثر من خمسة عقود، رسخ خلالها حضوره كواحد من أشهر مقدمي الأخبار والبرامج السياسية في الإعلام العربي. وقد أكدت الجزيرة خبر وفاته، مشيرة إلى أنه كان أول وجه ظهر على شاشة القناة عند انطلاقتها عام 1996.
ويُعد ريان من الأسماء التي ارتبطت بذاكرة المشاهد العربي على مدى سنوات، إذ لم يكن مجرد مذيع أخبار، بل صوتًا إعلاميًا حاضرًا في تغطية أبرز التحولات السياسية والحروب والأزمات في المنطقة، من الحروب الأمريكية في المنطقة إلى الانتفاضات العربية، وهو ما منحه مكانة خاصة لدى جمهور واسع في العالم العربي.
بدأ الراحل مسيرته الإعلامية في الإذاعة والتلفزيون الأردني عام 1974، قبل أن ينتقل للعمل في عدد من المؤسسات الإعلامية العربية والدولية، من بينها هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية وتلفزيون الإمارات وهيئة الإذاعة البريطانية BBC عربي، ثم التحق بشبكة الجزيرة مع انطلاقتها، حيث أسهم في تثبيت هويتها الإخبارية في سنواتها الأولى.
وينحدر جمال ريان من مدينة طولكرم الفلسطينية، وبقي اسمه مرتبطًا بالقضية الفلسطينية وبالحضور الإعلامي المهني الصلب، ما جعله يحظى باحترام واسع بين زملائه ومتابعيه. ومع إعلان وفاته، امتلأت منصات التواصل بعبارات النعي والوفاء، في وداع قامة إعلامية تركت أثرًا واضحًا في مسيرة الخبر التلفزيوني العربي.
