جدّدت القوات المسلحة اليمنية، عبر وزير الدفاع اللواء الركن محمد العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن يوسف المداني، عهد الولاء والوفاء لـ السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، مؤكدة أنها ستظل “السيوف البتارة” و“الأرواح المبذولة في سبيل الله”، وأنها ماضية بثبات لا يعرف التراجع حتى “يكتب الله الفتح المبين ويحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين”.
وفي برقية رفعت إلى الرئيس مهدي المشاط، شدّد وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان على أن القوات المسلحة ستبقى “السد المنيع والدرع الحصين واليد الضاربة” التي تحمي الدين والوطن والكرامة، مؤكدين أن القوات في أعلى درجات التأهب والاستعداد لمواجهة مختلف التحديات، وأنها ماضية في تلقين الأعداء أقسى الدروس، استنادًا إلى الإيمان والثقة بوعد الله.
وفي سياق متصل، رفع وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان برقية تهنئة ومعايدة إلى المقاتلين الأبطال المرابطين في مختلف الجبهات والمواقع بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، ناقلين إليهم تحيات السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، الذي ثمّن تضحياتهم الكبيرة، واعتبر أن هذا العطاء المتجدد هو “فاتحة الفرج والفتح المبين”، وأن المجاهدين جسّدوا عمليًا معنى الثبات الإيماني والاصطفاف في مواجهة قوى الباطل.
وأكدت البرقية أن هذه المناسبة تأتي في وقت تغرق فيه قوى الاستكبار العالمي، أمريكا وربيبتها “إسرائيل”، في طغيانها وإجرامها، مدعومة بما وصفته البرقية بـ“انبطاح أنظمة عربية باعت دينها وأمتها”، مشيرة إلى أن كل هذا الحشد والتهديد والوعيد لم يزد المجاهدين إلا ثباتًا ويقينًا بأن الرهان الحقيقي هو على الله أولًا ثم على الرجال المرتبطين بالله المتوكلين عليه.
كما شددت قيادة وزارة الدفاع وهيئة الأركان على أن القوات المسلحة مستمرة في إعداد ما تستطيع إعداده، وأنها بلغت أتم الجاهزية النفسية والمعنوية والروحية لخوض الغمرات في ميدان الحق، مؤكدة أن “أيدينا على الزناد وجاهزيتنا في ذروتها”، وأن العدو سيجد في الميدان ما يذل كبرياءه ويحطم أوهامه على صخرة الوعي والبأس والإيمان.
وفي رسالة واضحة إلى الأعداء، أكدت البرقية أن الميدان سيفاجئهم بما يكسر شوكتهم، وأن مرحلة التهديدات الفارغة لن تغيّر من معادلة الصمود والاستعداد شيئًا، بل ستزيد القوات المسلحة تصميمًا على مواصلة الإعداد والمواجهة حتى يتحقق النصر.
