أصدرت رابطة علماء اليمن بياناً تناول عدداً من الملفات الإقليمية واليمنية، دعت فيه إلى التحرك إزاء ما وصفته بالظلم والاضطهاد والاعتقالات التعسفية في البحرين، معتبرة أن ما يتعرض له علماء ومواطنو البحرين يفرض على علماء الأمة وأحرارها موقفاً أخوياً ومسانداً.
وفي الشأن اللبناني، قالت الرابطة إن ما يجري في لبنان من صمود ومواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي من شأنه أن يبدد، بحسب وصفها، رهانات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وجيشه، مؤكدة دعمها للمواقف الدينية والعلمية في لبنان التي تساند خيار مقاومة الاحتلال.
كما شددت الرابطة على أن نصرة غزة وإغاثتها تمثل، من وجهة نظرها، واجباً شرعياً وأخلاقياً على دول الطوق العربي والأنظمة والجيوش الإسلامية، في ظل استمرار الحرب والحصار والمعاناة الإنسانية في القطاع.
وفي الملف اليمني، أدانت الرابطة ما وصفته بـ الاتفاقيات الخيانية المرتبطة بالنظام السعودي والهادفة إلى نهب الثروات السيادية اليمنية، معتبرة أن هذه التفاهمات تحرم أبناء اليمن في الجنوب والشمال من حقوقهم في خيرات بلدهم، وتستهدف حاضرهم ومستقبلهم الاقتصادي.
وأكد البيان رفض أي تفويض أو ترتيبات تمس مقدرات الشعب اليمني وثرواته، معتبراً أن أي قرار أو قيادة تستهدف هذه الثروات أو تصادرها لمصلحة أطراف خارجية تفتقد الشرعية الوطنية. كما دعت الرابطة الشعب اليمني إلى الوعي بخطورة المرحلة، والاستمرار في حالة الجهوزية والاستعداد لما قد تشهده المرحلة المقبلة من تطورات.
