بارك فخامة المشير الركن مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى، توقيع اتفاق تبادل الأسرى الذي جرى اليوم في العاصمة الأردنية عمّان، مؤكداً أن صنعاء تعاملت مع هذا الملف الإنساني بمسؤولية عالية، وقدمت كل التسهيلات اللازمة لإنجازه بصورة كاملة.
وشدد الرئيس المشاط على أن صنعاء “قدمت ولا تزال تقدم كل التسهيلات من أجل إنجاز هذا الملف الإنساني بشكل كامل”، انطلاقاً من حرصها على إنهاء معاناة الأسرى وذويهم، بعيداً عن أي حسابات سياسية أو عراقيل مفتعلة.
وأوضح أن صنعاء قدمت التسهيلات للإفراج عن جميع الأسرى والمختطفين لدى العدوان الأمريكي السعودي ومرتزقته، وفق قاعدة واضحة وثابتة هي “الكل مقابل الكل”، بما يضمن إغلاق هذا الملف الإنساني بصورة شاملة وعادلة.
وطمأن الرئيس المشاط أهالي الأسرى، مؤكداً أن معاناتهم ومعاناة أبنائهم تأتي في صدارة أولويات القيادة، وقال: “نطمئن أهالي أسرانا الكرام بأننا نضع معاناتهم ومعاناة أبنائهم في صدارة أولوياتنا، وأنهم سيعودون قريباً بإذن الله”.
وأكد رئيس المجلس السياسي الأعلى أن القيادة في صنعاء لم تدخر جهداً في سبيل الوصول إلى إطلاق جميع الأسرى، والعمل بكل السبل والوسائل الممكنة حتى يتحقق تحريرهم وعودتهم إلى أهلهم وذويهم سالمين.
ويعكس موقف الرئيس المشاط ثبات صنعاء في التعاطي مع ملف الأسرى باعتباره قضية إنسانية ووطنية كبرى، لا تقبل المماطلة أو الابتزاز، وتؤكد في الوقت ذاته أن صنعاء ماضية في استكمال هذا المسار حتى الإفراج الكامل عن جميع الأسرى والمختطفين.
