أكدت وزارة الخارجية والمغتربين في صنعاء أن العدوان الإسرائيلي على بيروت يمثل دليلاً جديداً على أن كيان العدو يشكل خطراً حقيقياً على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ويسعى إلى إدامة الفوضى وتوسيع دائرة العدوان.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن كيان العدو أقدم على استهداف العاصمة اللبنانية في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن مذكرة تفاهم تشمل جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، معتبرة أن هذا التصعيد يأتي في إطار محاولة فرض معادلة الاستباحة التي اتبعها الاحتلال في غزة بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار البيان إلى أن هذا السلوك يكشف منهجية إجرامية قائمة على تبادل الأدوار بين الاحتلال وداعميه، مؤكداً أن محور الجهاد والمقاومة والقدس لن يسمح بتمرير هذه المعادلة الإجرامية، مهما كانت التحديات أو مستوى تطور الأحداث.
وشددت الخارجية على أن مجرم الحرب بنيامين نتنياهو لا يمكن أن يقدم على ارتكاب أي حماقة دون ضوء أخضر أمريكي، معتبرة أن الغطاء الأمريكي هو العامل الأساسي الذي يشجع كيان العدو على مواصلة عدوانه وخرق أي تفاهمات أو اتفاقات.
ولفت البيان إلى أن التصعيد العسكري الإسرائيلي لا يقتصر على لبنان، بل يمتد إلى غزة والضفة الغربية وسوريا، بما يكشف حقيقة التوجه العدواني للكيان وسعيه المستمر لإشعال المنطقة وفرض وقائع جديدة بالقوة.
كما حمّلت وزارة الخارجية المجتمع الدولي مسؤولية تمادي الاحتلال، مؤكدة أن الاكتفاء ببيانات التنديد والإدانة، والعجز عن اتخاذ مواقف وإجراءات حازمة، يشجع كيان العدو على مواصلة عربدته، ولا سيما في لبنان وقطاع غزة.
وجدّدت الخارجية التأكيد على وقوف اليمن إلى جانب المقاومة اللبنانية في مواجهة العدوان الصهيوني، وبكل الوسائل المتاحة.
