ذات صلة

الأكثر مشاهدة

إرادة الله ستمضي… رغم أنف المستكبرين

عدالة الله لا تزال هي من تحكم شؤون الحياة،...

​السيد القائد يطلق شارة التحذير وشرارة التحرير

تتداعى أوهامُ التسوية، وتتساقطُ أقنعة الهيمنة، ليبقى صوت “السيد” وحدَه هو الحقيقة التي لا تقبل القسمة على اثنين.

نحن اليوم نقف أمام إعصارٍ ينهي زمن الصمت، ويُعيد رسم الجغرافيا بمدادٍ من عزةٍ وبأس، ليعلن للكون بأسره أن اليمن قد نفد صبره، وأن ساعة الحسم قد دقت بقرارٍ لا رجعة فيه.

في لحظة تاريخية فارقة، يضعنا السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أمام حقيقة المرحلة المُجَـرّدة؛ متجاوزًا لغة الدبلوماسية الممجوجة ليخاطب فينا روح العزة، ويؤسِّس لواقع جديد لا يقبل التأويل.

إن بيانَهالأخيرَ “إعلان استنهاض” شامل يترجم وعي المرحلة، ويرسم خارطة طريق للنجاة لا تعرف سوى لغة الحسم.

لقد تجلى موقف السيد بصلابة لا تقبل المساومة أَو الاستسلام، مقدمًا قرارًا سليمًا يضع حرية وكرامة الإنسان اليمني فوق كُـلّ اعتبار، بعيدًا عن حسابات المصالح الضيقة.

فحين يتحدث السيد، تصمت الجغرافيا ليُسمع صوت التاريخ؛ ولم يعد هناك مجال للمناورة، ولا وقت لاستجداء الحقوق من عالمٍ أعمى عن رؤية الحقيقة، وبات لا يحترم إلا الأقوياء.

لقد انقضى زمن الوصاية، وأشرق فجر الكرامة الذي ينتزع فيه الشعب اليمني حقه المشروع في السيادة على أرضه وثرواته، بصلابة الإرادَة وهدير الميدان.

وفي قراءة متأنية للمشهد، نجد أن اليمن يواجه أشرس حملات الاستهداف التي تطال الأرض والهُوية ولقمة العيش، وذلك عبر “ثالوث” من المؤامرات: الاغتصاب الممنهج للثروة الوطنية، والحرب الاقتصادية الخانقة لكسر إرادَة الإنسان، وتجييش الفوضى عبر أدوات التكفير والمرتزِقة لتمزيق النسيج الاجتماعي.

أمام هذا الواقع، يأتي “التحذير الأخير” للسيد القائد ليفرض معادلة جديدة؛ حَيثُ أصبحت الوحدة الرسمية والشعبيّة ضرورة وجودية، ومعركة الوعي ركيزة لا تقل أهميّة عن معارك الجبهات.

إننا اليوم ندرك أن الحق يُنتزع ولا يُستجدى، وأن السيادة الكاملة بل تُحمى بـ “بأسٍ يمنيٍ” لا يلين.

إنها ساعة الفرز التاريخي؛ فليتجهز الطغاة لاستقبال حقيقة المعادلة، حَيثُ لا صوت يعلو فوق صوت التحرير، وحيث أصبحت العزيمة اليمنية قادرة على اقتلاع جذور الهيمنة من منابع ثرواتنا.

نمضي اليوم بإيمانٍ لا يتزعزع، موقنين أن كُـلَّ شبر من ترابنا، وكل قطرة من ثرواتنا، أمانةٌ في أعناق الأحرار، ولن نقبل بغير النصر بديلًا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

زهراء اليمن

spot_imgspot_img