ذات صلة

الأكثر مشاهدة

لماذا يتنكر ماجد الخزعلي أو غيره لعروبة اليمن؟

ينشغلُ الرأيُ العامُّ العربيُّ والإسلاميُّ والأجنبيُّ في هَذِهِ الأيامِ...

72 ساعة قلبت جبهة الساحل.. صنعاء تجتاح الكدحة والوازعية وتقطع شريان تعز–المخا وتتوسع نحو موزع ومقبنة وسط انهيار التحشيدات السعودية (التفاصيل كاملة)

أفادت مصادر ميدانية خاصة بأن قوات صنعاء حققت خلال الأيام الثلاثة الماضية تقدماً واسعاً ومتسارعاً في جبهات تعز والساحل الغربي، بعد نجاحها في طرد التحشيدات الموالية للسعودية من مساحات ومواقع استراتيجية، وسط انهيار واضح في خطوط انتشار تلك القوات وتراجعها عن عدد من المحاور المهمة.

وأكدت المصادر أن قوات صنعاء أحكمت السيطرة الكاملة على مناطق الكدحة ومفرق الوازعية، في تطور ميداني بالغ الأهمية بالنظر إلى موقع المنطقتين ودورهما في الربط بين جبهات تعز والمخا والساحل الغربي.

وبحسب التطورات، تمكنت قوات صنعاء كذلك من قطع خط الإمداد في منطقة البرين الواصل بين تعز والمخا، وهو ما يضغط مباشرة على حركة القوات والآليات والتعزيزات التابعة للسعودية وفصائلها، ويضع خطوطها الخلفية أمام تحديات متزايدة.

ولم يقتصر التقدم على هذه العقد الرئيسية، إذ تحدثت المصادر عن طرد القوات التابعة للسعودية من عشرات المواقع الاستراتيجية المجاورة في مديرية موزع، بما يشير إلى أن التقدم اتخذ شكلاً متسلسلاً يهدف إلى توسيع نطاق السيطرة وربط المواقع الجديدة ببعضها.

كما أفادت المعلومات بأن قوات صنعاء طهرت عدداً من القرى والمواقع المهمة في جبال براشة شمال مديرية مقبنة، وهو ما يعزز حضورها في محور مرتفع وحساس جغرافياً ويفتح أمامها قدرة أكبر على مراقبة الطرق والتحركات في محيط الجبهة.

وتكشف هذه التطورات أن ما جرى خلال الساعات الـ72 الماضية لم يكن عملية محدودة أو مناورة موضعية، بل تحول ميداني متسارع يمتد من الكدحة ومفرق الوازعية إلى البرين وموزع وجبال براشة، مع تراجع التحشيدات السعودية عن مواقع كانت تمثل عقداً مهمة في شبكة الانتشار والإمداد.

وتصف المصادر الوضع بأنه انهيار واسع في صفوف التحشيدات السعودية بمحوري الساحل الغربي وتعز، بالتزامن مع الخسائر البشرية التي تعرضت لها تلك القوات، والضربات الصاروخية والمسيّرة التي استهدفت تجمعاتها وتعزيزاتها خلال الأيام الماضية.

ويعطي قطع خط البرين ثقلاً إضافياً لهذه التطورات، إذ إن السيطرة على الطرق لا تقل أهمية عن السيطرة على المواقع نفسها؛ لأن تعطيل خطوط الإمداد يفرض على القوات المتراجعة سلوك مسارات أطول وأكثر انكشافاً ويعقّد إعادة تجميعها أو إرسال تعزيزات جديدة إلى الجبهات.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن قوات صنعاء استطاعت خلال ثلاثة أيام تحويل الضغط العسكري إلى تغيير فعلي في خريطة السيطرة، بدءاً من الكدحة والوازعية، مروراً بالبرين وموزع، وصولاً إلى جبال براشة في مقبنة، في وقت تبدو فيه القوات المدعومة سعودياً أمام مرحلة دفاعية صعبة بعد فقدان عدد من أهم مواقعها ومحاور إمدادها.

spot_imgspot_img