باركت وزارة الخارجية والمغتربين في صنعاء للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً، ما وصفته بـ الانتصار التاريخي في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني، مؤكدة أن توقيع مذكرة التفاهم التي أنهت الحرب والحصار على طهران يمثل محطة استراتيجية مهمة في مسار الصراع مع قوى الهيمنة.
وقالت الوزارة، في بيان لها، إنها تابعت تطورات توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، وما ترتب عليها من إنهاء للعدوان والحصار المفروض على الجمهورية الإسلامية، معتبرة أن هذا الحدث يثبت مجدداً أن خيار الجهاد والمقاومة في مواجهة قوى الطاغوت هو الخيار الأمثل والأقل كلفة والأعظم نتيجة.
وأكد البيان أن نتائج المواجهة الأخيرة كشفت أن الأمة عندما تتحرك من موقع القوة والثبات تستطيع فرض معادلاتها، وأن التراجع أمام قوى الاستكبار لا يجلب إلا المزيد من العدوان والابتزاز، بينما يفتح الصمود والمقاومة الطريق أمام انتزاع الحقوق وصون السيادة.
وشددت الخارجية على أهمية ترسيخ التعاون بين المسلمين في مواجهة قوى الشر، مؤكدة أن مبدأ وحدة الساحات لم يعد شعاراً سياسياً عابراً، بل أصبح واقعاً متجذراً في وجدان أحرار الأمة، تُبنى عليه مسارات عملية في مواجهة العدوان وتحقيق السيادة.
وأوضح البيان أن القضية الفلسطينية ستبقى بوصلة محور القدس، وأن كيان العدو الإسرائيلي لن يتمكن من الاستفراد بالشعب الفلسطيني في أي مواجهة قادمة، بعد أن أثبتت التطورات الأخيرة أن وحدة الجبهات قادرة على كسر استراتيجية العدو القائمة على العزل والتفرد بكل ساحة على حدة.
واعتبرت الخارجية أن الانتصار الإيراني وما رافقه من تثبيت لمعادلة وحدة الساحات يمثل رسالة لكل شعوب المنطقة بأن مواجهة المشاريع الأمريكية والإسرائيلية لا تكون بالخضوع أو الارتهان، بل بالثبات والعمل المشترك وبناء عناصر القوة.
وفي الشأن اليمني، أكدت الوزارة أنه واستجابة لدعوة قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، فإن الشعب اليمني، بمكوناته الرسمية والشعبية، حاضر لانتزاع حقوقه المشروعة، وإنهاء كافة أشكال العدوان والاحتلال والحصار المفروض على اليمن منذ مارس 2015.
وشدد البيان على أن صنعاء تنظر إلى هذه المرحلة باعتبارها فرصة لتعزيز مسار التحرر الوطني، واستكمال معركة السيادة والاستقلال، وإنهاء الوجود والوصاية والاحتلال في كل شبر من الأراضي اليمنية.
